آخر الأخبار
  وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني   الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا   نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل

بدء الحوار لتشكيل الحكومة اللبنانية وسط المطالب المتناقضة

{clean_title}
مع بدء الرئيس المكلف بتأليف الحكومة اللبنانية، سعد الحريري استشاراته النيابية ، بلقاء رئيس المجلس نبيه بري، يدخل الرئيس المكلف دوامة الصراع الفئوي مع مطالب الكتل النيابية وطلب كل حزب تمثيله تمثيلا يليق به.
وفي ظل الدعوات لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل الجميع، أكد نائب رئيس مجلس النواب، إيلي الفرزلي، بعد لقائه الحريري على دور مجلس النواب الرقابي والتشريعي، مشيرا إلى أن مسألة تسويق فكرة وجود كل الكتل النيابية داخل الحكومة يعطل العمل الرقابي للمجلس فتصبح الحكومة مجلس نواب.
من جهتها، أكدت كتلة "التنمية والتحرير" بعد لقاء الحريري التزامها بالدستور ووثيقة الوفاق الوطني وحفظ وحدة لبنان وسيادته وتعزيز قوته ومناعته عبر زيادة عديد الجيش وعتاده.
أما كتلة المستقبل فشددت بعد لقاء الرئيس المكلّف على "ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة تكامل وطني حتى تقوم بواجباتها ضمن توجه الحريري والسعي لتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية". كما أصرت على "حكومة من 30 وزيرا إذا لم يكن أقل، وعلى تمثيل عادل للمناطق".
تكتل "لبنان القوي" المنبثق عن حزب رئيس الجمهورية"التيار الوطني الحر" أيد تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم أوسع تمثيل للكتل النيابية بعد نتيجة الانتخابات وطالب بتمثيل الطائفتين العلوية والسريانية في الحكومة وبتوزيع الحقائب السيادية على الطوائف الصغرى، ورفض تكريس الحقائب الوزارية لطوائف وكتل سياسية معينة، معتبرا أنه "حان الوقت لكتلتنا الحصول على المالية والداخلية إلى جانب حقائب أخرى".
من جهتها، رحّبت كتلة "الوفاء للمقاومة" الممثلة لنواب حزب الله، بتكليف الحريري وأشارت إلى أننا "عرضنا التعاون وطالبت الكتلة بوزارة وازنة لان ذلك من حقها". كما أكدت الكتلة ضرورة اعتماد وزارة التخطيط لما في ذلك من تحديد واضح للمسار الذي تسلكه البلاد.
أما النائب تيمور جنبلاط الذي ورث زعامة الطائفة الدرزية من والده وليد جنبلاط، فلفت بعد لقاء كتلة "اللقاء الديمقراطي" الرئيس المكلف في مجلس النواب، إلى أننا "مع تشكيل حكومة وحدة وطنية والتشاور مع الرئيس الحريري سيبقى مستمرا و"لدينا الكثير من المطالب ولكن بوقتها".
بدوره، أعلن النائب فريد الخازن باسم "التكتل الوطني"، "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل كافة القوى السياسية الممثلة بالمجلس النيابي وضرورة إقرار الإصلاحات الضرورية لوضع حد للفساد".
وأكدت كتلة "الجمهورية القوية" الممثلة لنواب القوات اللبنانية، أننا "متعاونون مع الحريري لتشكيل حكومة وأملنا منها أن تستطيع القضاء على الفساد وتمثيل القوات يجب أن يوازي تمثيل التيار الوطني الحر" التابع لرئيس الجمهورية ميشال عون.
كما أن كتلة "الوسط المستقل" أعلنت أن الرئيس نجيب ميقاتي تحدث بالتفصيل مع الحريري وطالب بحقيبة وزارية للكتلة من دون تحديدها. وطالبت "بتسهيل القوى السياسية لتشكيل الحكومة وأن تكون الحكومة معبّرة عن الكفاءة والاستقامة والتناغم بين أطرافها ويكون فيها أوسع تمثيل".
أما كتلة "الكتائب" فأشارت إلى أننا "سنعقد جلسة أخرى مع الحريري لان ما يهمنا هو البرنامج والأولويات".
أيضاً في إطار الاستشارات النيابية، أكد النائب طلال أرسلان أن كتلة "ضمانة الجبل" شددت على أن يكون للكتلة تمثيل درزي صريح احتراما لنتائج الانتخابات النيابية. وقال بعد لقائه الحريري: "كتلتنا يحق لها أن تتمثل في الحكومة وأبلغنا الحريري ان احترام الجميع بالبلد يستوجب أن تكون الوزارات السيادية من حصة المذاهب المسيحية والإسلامية الأقل عددا"