آخر الأخبار
  أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات

12 مباراة تدار بحكام من الخارج و‘‘المحلي‘‘ يدفع الثمن

{clean_title}
12 طاقما تحكيميا أداروا 12 مباراة في الموسم الكروي الماضي 2017-2018، منها 8 في دوري المحترفين و3 مباريات بكأس الأردن وواحدة في نهائي درع الاتحاد.. رقم غير مسبوق على صعيد الكرة الأردنية، ويكاد أن يتحول الى "ظاهرة" يفسرها البعض على أنها "حق" مكتسب سمحت به تعليمات اتحاد كرة القدم، استنادا الى نص المادة 12-34 "يحق للأندية طلب الاستعانة خطيا بحكام غير أردنيين قبل 5 أيام عمل من موعد المباراة، وعلى أن يتحمل النادي التكاليف المالية كافة المترتبة على ذلك"، ويفسرها البعض الآخر على أنها "ثقة منقوصة" بالحكام المحليين!.
وفي السابق، كانت الاستعانة بحكام من الخارج تتم في مباريات معينة، لا سيما تلك التي تجمع بين فريقي الوحدات والفيصلي أو فريق الرمثا مع هذين الفريقين، لكن الأمر تطور في الموسم الماضي وزاد عدد المباريات التي أدارها حكام من الخارج "عرب" بشكل كبير جدا، ما يجعل من الحكم الأردني "ضحية" وتحديدا في المباريات الجماهيرية.
وطبقا لإحصائيات "الغد" بشأن تلك المباريات، فإن 4 أطقم تحكيم إماراتية وطاقمين من البحرين والعراق ولبنان وطاقما من عُمان وآخر من السعودية أدارت تلك المباريات، كما أن المباريات بين فريقي الجزيرة والفيصلي "4 مباريات.. 2 في الدوري و2 بالكأس" شكلت العدد الأكبر بين سواها من المباريات، كما أن الجزيرة كان طرفا في 7 مباريات والفيصلي في 6 والوحدات في 5 وكل من الرمثا وشباب الأردن 2 وكل من العقبة والبقعة مرة".
وإذا كانت العادة قد جرت في سنوات سابقة أن تكون مباريات الفيصلي والوحدات هي التي تدار أحيانا بحكام من الخارج، الا أن الموسم الماضي شهد عددا من المباريات ما كان أحد يتصور أن يقودها حكام غير أردنيين، ومنها على سبيل المثال مباراة الفيصلي والبقعة ومباراة الوحدات والعقبة ومباراة الجزيرة والرمثا.
وتعزو الفرق التي تطلب حكاما من الخارج سبب طلبها ذلك، نتيجة لثقتها بقرارات الحكم غير المحلي لعدم تأثره بالضغوطات النادوية والجماهيرية، وبالتالي يتم القبول بقراراته حتى وإن كانت خاطئة ومثيرة للجدل، وفي المقابل ورغم وجود حكام أردنيين ضمن قائمة "النخبة الآسيوية" وعلى رأسهم الحكم الدولي أدهم مخادمة، الا أن ذلك لم يشفع للحكم المحلي لكي يحصل على كامل الثقة من الأندية وجماهيرها، ويبقى خاضعا لضغوطات الأندية وجماهيرها، التي تضعه في خانة الاتهام حتى وإن ثبتت براءته.
وما يبعث على القلق أن بعض الأندية أصبحت مؤمنة الى درجة كبيرة بأن تحقيقها الفوز في المباريات والبطولات مرهون بوجود حكام من الخارج، في حين أنها ستواصل دفع ثمن أخطاء الحكام المحليين، وربما يبرز الجزيرة كمثال في هذا الجانب، بعد أن اشتكى مرارا من أخطاء الحكام التي منعته "طبقا لتصور البعض" من التتويج بعدد من الألقاب خلال الموسمين الأخيرين، الى أن وجد ضالته في نهائي الكأس يوم الجمعة الماضي، حين توج بلقب كأس الأردن على حساب شباب الأردن في مباراة أدارها طاقم حكام إماراتي.
وإذا كانت الدول الأوروبية لا تقبل بالاستعانة بحكام من الخارج لإدارة مسابقاتها المحلية، وتتحمل الاتهامات بالتقصير وانحياز بعض الحكام لفرق معينة، وارتكاب أخطاء كارثية أدت الى تفعيل استخدام تقنية الفيديو في عدد من الدول، الا أن عددا من الدول العربية، ومن بينها مصر، ما تزال تستعين بحكام أوروبيين لإدارة المباريات التي تجمع بين فريقي الأهلي والزمالك على وجه التحديد.
وسيكون "ملف التحكيم" أحد الملفات الساخنة على طاولة مجلس إدارة الاتحاد الجديد، لاسيما وأن دائرة التحكيم يقودها السعودي علي الطريفي بدلا من الأردني سالم محمود، ومع ذلك لم يتغير شيء على الإطلاق، كما يرى البعض، في سبيل استعادة الثقة بالحكم المحلي، بل على العكس تباعدت المسافة بين الأندية والحكام بدلالة العدد الكبير من الأطقم التحكيمية الخارجية التي تمت الاستعانة بها.
المباريات التي أديرت بحكام من الخارج
- الجزيرة * الفيصلي 2-2 "ذهاب دوري المحترفين": طاقم بحريني مكون من علي السماهيجي ومحمد جعفر ونواف شاهين وعبدالعزيز شريدة.
- الفيصلي * الوحدات 0-2 "ذهاب دوري المحترفين": طاقم عُماني مكون من أحمد الكاف وأحمد الحياحي وراشد الغيشي وخالد الشيدي.
- الفيصلي * البقعة 1-1 "ذهاب دوري المحترفين": طاقم عراقي مكون من علي صباح ومؤيد محمد وحيدر عبدالحسين.
- الوحدات * شباب الأردن 1-0 "إياب دوري المحترفين": طاقم إماراتي مكون من سلطان عبدالرزاق وياسر عبدالله وعلي راشد وخالد نجام.
- الفيصلي * الجزيرة 1-2 "إياب دوري المحترفين": طاقم لبناني مكون من حسين أبو يحيى وهشام قانصو وسليم سراج ومحمد درويش.
- الجزيرة * الرمثا 0-0 "إياب دوري المحترفين": طاقم عراقي مكون من علي صباح وعمير الونداوي وواثق الباج وحيدر العبيدي.
- الوحدات * الرمثا 1-0 "إياب دوري المحترفين": طاقم سعودي مكون من تركي الخضير وفهد العمري وخضر زيد وشكري الحنفوش.
- الوحدات * العقبة 3-1 "إياب دوري المحترفين": طاقم لبناني مكون من محمد درويش وربيع عميرات وحسن قانصو وماهر العلي.
- الوحدات * الجزيرة 2-0 "نهائي درع الاتحاد": طاقم بحريني مكون من عمار محفوظ وياسر تلفت وعبدالله صالح وعيسى عبدالله.
- الفيصلي * الجزيرة 0-2 "ذهاب دور الأربعة بكأس الأردن": طاقم إماراتي مكون من عمار الجنيبي وأحمد الراشدي وجاسم يوسف وعبدالله الحارثي.
- الجزيرة * الفيصلي 1-0 "إياب دور الأربعة بكأس الأردن": طاقم إماراتي مكون من عادل النقبي ومحمد أحمد وحسن المهري وعبدالله العاجل.
- الجزيرة * شباب الأردن 2-0 "نهائي كأس الأردن": طاقم إماراتي مكون من يعقوب الحمادي وأحمد الراشدي وجمعة المخيني وحمد علي