آخر الأخبار
  الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي   القبض على محتال إلكتروني عبر بيع هواتف خلوية وسرقة العربون   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام   طقس معتدل الأربعاء و انخفاض ملموس على الحرارة الخميس   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   انتخاب الاردن عضوًا في مجلس حقوق الإنسان الأممي حتى عام 2029   ترامب: ربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن   مدير المدينة: 86% نسبة إنجاز المشاريع من الخطة الاستراتيجية

تراجع حركة التجارية لضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين

Thursday
{clean_title}
 قال نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق ان حركة التزود بالمواد الغذائية والسلع الرمضانية كانت اقل بنسبة 20 بالمئة مقارنة مع المواسم الماضية، مرجعا ذلك لضعف القدرة الشرائية للمواطنين وتقنين المشتريات لعدم توفر السيولة.

وارجع ذلك الى حلول شهر رمضان الفضيل منتصف الشهر حيث تكون الرواتب قد انفقت على مشتريات وامور حياتية اخرى الى جانب ضعف القدرة الشرائية، مؤكدا ان ذروة الشراء كانت يومي الاربعاء والخميس الماضيين.

ووصف الطلب على شراء المواد الغذائية المستوردة او المصنعة محليا منذ بداية شهر رمضان الفضيل بــ "شبه العادي" وخالف كل المواسم لتغير السلة الشرائية للمواطنين.

وقال الحاج توفيق ان العروض والمنافسة القوية بالأسعار لم تسعف العاملين بقطاع المواد الغذائية من استقطاب المواطنين للتسوق وبخاصة بالأيام التي سبقت دخول الشهر الفضيل.

وزاد الحاج توفيق " رغم تنشط المبيعات بتلك الايام الا انها لم تكن بحجم توقعات التجار حيث كانوا يعولون عليها كثيرا وقاموا بإجراء عروض قوية واقل من الكلف ببعض الاحيان للحفاظ على انخفاض السعر بارتفاع المبيعات".

ويزداد الطلب خلال الشهر الفضيل على العديد من السلع الغذائية والاساسية ابرزها الارز والسكر واللحوم الحمراء والبيضاء والتمور وقمر الدين والعصائر والالبان والاجبان والزيوت النباتية.

وتوقع الحاج توفيق ان تنشط الحركة خلال الاسبوع المقبل بالتزامن مع استلام الرواتب لكنه يستبعد ان تلامس ما كانت عليه بالمواسم الماضية رغم استقرار وتراجع اسعار المواد الغذائية وكثرة العروض التي تقدمها المولات والمراكز التجارية الكبرى.

وقال ان تراجع اسعار المواد الغذائية والاساسية او استقرارها يعود لحالة الركود غير المسبوقة التي يعيشها القطاع منذ بداية العام الحالي بالإضافة للمنافسة الكبيرة وتراجع اثمان المواد في بلاد المنشأ لوفرة المحصول والانتاج.

وجدد الحاج توفيق التأكيد وجود منافسة غير مسبوقة بقطاع المواد الغذائية بالسوق المحلية في محاولة من التجار والمستوردين الحصول على السيولة المالية وتصريف المواد والسلع الرمضانية قبل نهاية الموسم خوفا من تكدسها.

واشار الى ان العروض على السلع الغذائية والمواد الرمضانية مستمرة حتى نهاية الشهر الفضيل في محاولة لتنشيط المبيعات ودفع حركة النشاط التجاري، لافتا الى تراجع الطلب كذلك على تجهيز الطرود الرمضانية مقارنة مع المواسم السابقة.

واشار الى ان النقابة لم تتلق أية شكوى تتعلق باي قضية تمس قطاع المواد الغذائية، لافتا للجهد الكبير الذي بذله المستوردون والتجار لتوفير السلع والمصداقية العالية بالعروض التي تم طرحها امام المواطنين وبتواريخ انتاج طويلة وبدائل متعددة من السلعة الواحدة.

ولفت الحاج توفيق الى وجود تعاون كبير ومميز مع مختلف الجهات الرقابية الرسمية من اجل توفير المواد الغذائية وتسهيل حركة انسيابها للسوق المحلية.

ويستورد الاردن غذاء قيمته 2ر4 مليار دولار سنويا جزء منه مواد اولية للصناعة والآخر جاهز للاستهلاك، وتعتبر مواد السكر 300 الف طن والارز 200 الف طن والحليب المجفف 30 الف طن اكثر المواد الغذائية استيرادا.

ويعتبر قطاع المواد الغذائية من القطاعات التجارية الرئيسة المهمة بالمملكة، ويضم حاليا 14 الف شركة بعموم البلاد ونصفها بالعاصمة وفرت ما يقارب 200 الف فرصة عمل غالبيتها لأردنيين.