آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

غياب معظم السفراء الاجانب عن حفل افتتاح السفارة الاميركية في القدس المحتلة

Sunday
{clean_title}
 دشنت إسرائيل أمس الأحد الاحتفالات بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، في تحرك سلط غياب معظم السفراء الأجانب عنه الضوء على مخالفته للإجماع العالمي.

ويأتي افتتاح السفارة الجديدة المقرر اليوم الاثنين في أعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر كانون الأول بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو قرار قال إنه أوفى من خلاله بتعهدات سياسية أعلنها الساسة في واشنطن على مدار عقود وأضفى الصبغة الرسمية على الواقع على الأرض.

وثار غضب الفلسطينيين من تغيير ترامب السياسة التي التزمت بها الإدارات السابقة والتي كانت تربط بقاء السفارة الأمريكية في تل أبيب بإحراز تقدم في جهود السلام.

وتلك المحادثات مجمدة منذ 2014. وتشعر دول كبرى أخرى بالقلق من أن التحرك الأمريكي قد يشعل الاضطرابات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وعلى الحدود مع قطاع غزة، حيث عززت إسرائيل قواتها قبيل افتتاح السفارة.

وتقول معظم الدول إن وضع القدس يجب أن يتحدد في تسوية السلام النهائية، وإن نقل سفاراتها الآن سيستبق اتفاقا من هذا القبيل.

وفي كلمته أمام شخصيات بارزة، منها وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين وإيفانكا ابنة ترامب وزوجها جاريد كوشنر، بمقر وزارة الخارجية الإسرائيلية، حث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدول الأخرى على أن تحذو حذو واشنطن.

وقال ”انقلوا سفاراتكم لأن هذا هو الشيء الصحيح.. انقلوا سفاراتكم إلى القدس لأن ذلك يدعم السلام وذلك لأنكم لا تستطيعون أن تقيموا السلام على أساس من الكذب".

وأضاف ”في ظل أي اتفاق سلام يمكنكم أن تتصوروا أن القدس ستظل عاصمة لإسرائيل".

وزينت القدس بأكاليل زهور على جوانب الطرق صممت على شكل العلم الأمريكي وبملصقات مكتوب عليها ”ترامب يجعل إسرائيل عظيمة مجددا".

وقال الوفد العام لمنظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة إن الإدارة الأمريكية اختارت للأسف أن تتحيز للمزاعم إسرائيل بشأن مدينة تحظى منذ قرون بتقديس في جميع الأديان.

وأضاف في بيان أن نقل السفارة الأمريكية يمنح الحياة لصراع ديني بدلا من سلام كريم.

وقالت إسرائيل إن كل الدول التي لديها بعثات دبلوماسية وعددها 86 تلقت دعوة لحضور تلك المناسبة وإن 33 أكدت الحضور. ومن بين الذين حضروا اللقاء مندوبون من جواتيمالا وباراجواي، اللتين ستفتتحان سفارتيهما في القدس هذا الشهر.

* انقسام أوروبي
حضر الاجتماع بوزارة الخارجية ممثلون من المجر ورومانيا وجمهورية التشيك، لكن لم يحضره أي ممثلين للدول الغربية في الاتحاد الأوروبي، مما يشير إلى انقسام داخل التكتل حول قرار ترامب بخصوص القدس.

وامتنعت الدول الغائبة عن الاجتماع عن التعليق يوم الأحد.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في إسرائيل على موقع تويتر يوم الجمعة إن الاتحاد سوف ”يحترم الإجماع الدولي على القدس... بما في ذلك مواقع البعثات الدبلوماسية لحين إيجاد حل للوضع النهائي للقدس".

وأمام باب العامود القديم في القدس، أخذ الإسرائيليون يرقصون في احتفال آخر يوم الأحد بمناسبة الاستيلاء على البلدة القديمة من القوات العربية في حرب 1967.

ودخل المئات من الإسرائيليين المنتمين للتيار اليميني مجمع المسجد الأقصى، وقال شهود إن بعضهم أدى الصلاة اليهودية، لينتهكوا بذلك القيود الدينية المفروضة في الموقع ويتسببوا في وقوع مشاجرات مع المصلين المسلمين.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن عددا من الأشخاص أخرجوا بالقوة وخضعوا للاستجواب.

ووصف وزير الخارجية الأمريكي نقل السفارة بأنه ”علامة على الصداقة والشراكة الدائمتين بين بلدينا"، وأشار أيضا إلى الانسحاب الأمريكي الأسبوع الماضي من الاتفاق النووي مع إيران، في خطوة رحبت بها إسرائيل وبعض الحلفاء العرب في الخليج لكن انتقدته قوى غربية أخرى.

ويعتزم الفلسطينيون التظاهر احتجاجا على تدشين مراسم نقل السفارة يوم الاثنين، انطلاقا من أحياء عربية متاخمة لموقع السفارة في القدس.

وعلى الحدود مع غزة، نظم الفلسطينيون احتجاجات أيضا مع استعداد إسرائيل للاحتفال بالذكرى السنوية السبعين على تأسيسها، وهو حدث يطلق عليه الفلسطينيون اسم ”النكبة" حين نزح مئات الآلاف من ديارهم.

وقتل ما يربو على 40 فلسطينيا في أحدث أعمال العنف.
وسعت إدارة ترامب لإبقاء الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية الإسرائيلية الفلسطينية بقولها إن نقل السفارة لا يهدف للحكم مسبقا على حدود القدس. وستبقى القنصلية الأمريكية بالمدينة، والمكلفة بالتعامل مع العلاقات الفلسطينيين، كما هي.

ولم تطلب واشنطن من إسرائيل المبادرة باتخاذ خطوات على طريق السلام مقابل نقل السفارة، وقال السفير الأمريكي ديفيد فريدمان للصحفيين يوم الجمعة ”لم يكن هناك أخذ وعطاء مع إسرائيل فيما يتعلق بهذا القرار".