آخر الأخبار
  خبير استراتيجي: لا قواعد أميركية في الأردن وطهران تستخدم هذه السردية لتبرير هجماتها   ممداني يقول إنه يدرس توقيف نتنياهو خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة   الاردن.. العمل على إنشاء مركز متخصص لتدريب عمال الوطن !   الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع   الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية   بعد تداول أنباء عن خطف طفل .. الأمن يوضح: القضية سرقة وليست اختطافًا   عمّان تدخل 500 آلية حديثة لجمع ونقل النفايات اعتباراً من أيلول   "التربية" تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   أمانة عمان: الشوارع والأرصفة ملك للأمانة، وحق استخدامها يكون لجميع المواطنين   صدور نظام معدّل لصندوق دعم الطالب في الجامعات   تشغيل 15 حافلة بنظام التردد بين إربد وجرش نهاية الشهر الحالي   بعد تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت .. وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً   النائب ديمة طهبوب: أمي من القدس سيدة المدائن وأس الأديان والحضارات وكان بيتهم يحوي المضافة وغرف النوم فقط بينما المرافق في الخارج   طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة   القاهرة تطالب بدعم دولي لإيوائها 10 ملايين لاجئ   العين الدكتور غازي الذنيبات يروي تفاصيل المشاجرة بين الرياطي وفريج   الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج"   أكثر من 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي   الخرابشة: نظام إدارة صندوق نقل الركاب سيوفر منح وقروض   المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء

العين الزعبي: الناقل الوطني "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً"

Sunday
{clean_title}
أكّد رئيس لجنة الزراعة والمياه في مجلس الأعيان، عاكف الزعبي، أن الأردن يواجه أزمة مائية ممتدة منذ عقود، مشيرا إلى أن الجهود الحكومية الحالية، رغم أهميتها، لا تكفي وحدها لمعالجة التحديات المائية، وأن الحل الاستراتيجي يتمثل في تحلية المياه إلى جانب استكشاف المياه العميقة إذا ثبتت جدواها الاقتصادية.

وقال الزعبي إن مشروع الناقل الوطني كان يجب أن يُنفذ منذ نحو 40 عاما، مع بدء دول الإقليم بالاعتماد على تحلية المياه، مؤكداً أن المشروع "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً".

وأوضح أن الحديث عن أن المشروع سيحقق الأمن المائي حتى عام 2040 "غير دقيق"، مبيناً أن الموازنة المائية الحالية تبلغ نحو 1.2 مليار متر مكعب، إلا أن نحو 400 مليون متر مكعب منها تُستخرج من المياه الجوفية المستنزفة، ما يعني أن الموارد المائية الفعلية لا تتجاوز 800 مليون متر مكعب، في حين يحتاج الأردن إلى نحو 1.5 مليار متر مكعب لتحقيق الاستقرار المائي، الأمر الذي يبقي فجوة تقدر بنحو 400 مليون متر مكعب حتى بعد تشغيل الناقل الوطني.

وفيما يتعلق بحقوق الأردن المائية، أشار الزعبي إلى أن المملكة لم تحصل على كامل حقوقها في نهري الأردن واليرموك، موضحا أن مشروع "الناقل الوطني" الإسرائيلي حرم الأردن من مياه نهر الأردن منذ ستينيات القرن الماضي، كما أن الالتزام الوارد في الملحق المائي لمعاهدة السلام بشأن توفير 50 مليون متر مكعب من مصادر غير تقليدية لم يُنفذ.

وأضاف أن الأردن كان يحصل على 25 مليون متر مكعب إضافية سنوياً، إلا أن هذا الالتزام توقف بعد وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة، ما انعكس سلباً على الموازنة المائية الأردنية.

وبشأن نهر اليرموك، قال الزعبي إن سوريا استحوذت على الجزء الأكبر من حصة الأردن، موضحاً أن المملكة لا يصلها حالياً سوى ما بين 15 و20 مليون متر مكعب في أفضل السنوات، رغم أن حصتها المفترضة تزيد على 100 مليون متر مكعب سنويا.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب التوسع في مشاريع تحلية مياه البحر، وتعزيز الحصاد المائي، وتطبيق تقنيات الري الحديثة الموفرة للمياه، إلى جانب مواصلة استكشاف المياه العميقة وفق أسس علمية واقتصادية.

ودعا الزعبي الحكومة إلى تخصيص ما بين 10 و20 مليون دينار سنوياً لحفر آبار المياه العميقة ودراسة جدواها، بما يتيح خلال السنوات المقبلة إعداد قاعدة بيانات وطنية تحدد مواقع المياه الصالحة للاستغلال وكلف استخراجها.

كما طالب وزارة المياه والري بنشر نتائج الآبار العميقة التي جرى حفرها، موضحاً أنه سبق أن طلب، بصفته رئيساً للجنة الزراعة والمياه، تزويد اللجنة ببيانات 52 بئراً عميقة، تشمل مواقعها ونتائج الفحوصات وكلف تشغيلها، إلا أن هذه المعلومات لم تُقدَّم حتى الآن.