آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

وزيرة الداخلية البريطانية تستقيل لتضليلها مجلس العموم

{clean_title}
قدّمت وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رود، ليل الأحد/ الاثنين، استقالتها وسط ادعاءات بأنها ضللت اعضاء مجلس العموم حول أهداف تم وضعها لترحيل المهاجرين غير الشرعيين.

وقال متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي ان "رئيسة الوزراء قبلت الليلة استقالة وزيرة الداخلية".

واتصلت رود هاتفيا بماي لتبلغها بقرارها بعد اسبوع شهد ضغوطا مكثفة جراء فضيحة متعلقة بالمهاجرين ودعوات متزايدة لاستقالتها من منصبها.

ويعتبر قرار رود بالاستقالة ضربة قاسية لماي التي أعلنت عن "ثقتها الكاملة" بوزيرة داخليتها قبل ايام، وربما ستكون لذلك تداعيات مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية في بريطانيا التي تبدأ الخميس.

وأُجبرت رود على الدفاع عن موقفها، بعد ان أبلغت لجنة برلمانية هذا الأسبوع ان وزارة الداخلية لم تحافظ على أهداف محددة لعدد المهاجرين غير الشرعيين الذين تم ترحيلهم من بريطانيا.

وبالرغم من اصرارها انها لم تكن على علم بوجود مثل هذه القوائم، الا ان تراكم الدلائل التي تشير الى مدى علم وزارة الداخلية بهذه القوائم جعلها في موقف يتعذر الدفاع عنه.

وتعرضت رود لانتقادات قاسية بداية الشهر ايضا بسبب التعامل غير اللائق مع من يعرفون باسم "جيل ويندراش"، وهم مواطنون من دول الكومنولث ومن الكاريبي خاصة قدموا الى بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

وكان هؤلاء قد واجهوا عن طريق الخطأ تهديدا بالترحيل بموجب تشكيلهم "بيئة معادية" وهي سياسة خاصة بالمهاجرين وضعتها ماي عندما كانت وزيرة داخلية بين عامي 2010 و2016، وتابعتها رود من بعدها.

واتهم حزب العمال المعارض رود بانها "درع بشري" لماي.

وكان من المقرر ان تمثل رود امام البرلمان مرة ثانية الإثنين لكنها اختارت الاستقالة عوضا عن ذلك في وقت متأخر الأحد.