آخر الأخبار
  بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين   انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر   ضربات أميركية جديدة على إيران   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد   وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال"   رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز

امرأة مجروحة تنتقم من زوجها الطبيب المتحرش

Wednesday
{clean_title}
فقد طبيب آسيوي (49 عاماً) قدرته على التحكم في رغباته، واستغل انفراده بخادمته التي تحمل الجنسية ذاتها، واقتادها إلى غرفة نومها وتحرش بها بالإكراه، ما دفعها إلى الشكوى إلى زوجته، طبيبة آسيوية (45 عاماً) في اليوم التالي، وشعرت الزوجة بجرح كرامتها وقررت الانتقام وتصعيد الموقف، واصطحبت الخادمة إلى مركز الشرطة لتحرر بلاغاً ضد زوجها، الذي قبض عليه أثناء قيامه بمزاولة مهنته داخل عيادته، ليتحول من طبيب إلى مجرم ويحال إلى النيابة ومنها إلى محكمة الجنايات بتهمة ارتكاب جناية هتك عرض بالإكراه.

الخادمة المجني عليها البالغة (40 عاماً)، قالت في تحقيقات النيابة إنها كانت تعمل بمنزل مخدومها في شهر أبريل من العام الماضي، وأثناء وجودها في المطبخ بمفردها استغل الزوج خلو المنزل من زوجته وأطفاله، وأمسكها من يدها وسحبها إلى غرفة نومها القريبة من المطبخ، وجردها من ملابسها، فحاولت مقاومته إلا أنه دفعها ثم تحرش بها بطريقة ظاهرية، ثم غادر الغرفة بعد انتهائه دون أن ينطق بكلمة واحدة، لافتة إلى أنها أخبرت زوجته بما حدث في صباح اليوم التالي. الزوجة الطبيبة كانت قاطعة في إفادتها أمام النيابة العامة، إذ شهدت بأن المجني عليها تعمل خادمة في الفيلا التي تقيم فيها.

وأضافت الزوجة أن الخادمة أخبرتها بأنها كانت خائفة ولم تعرف كيف تتصرف لكنها حسمت موقفها واعترفت لها بما حدث.

وأشار شاهد من شرطة دبي إلى أنه كلف من قبل مركز الشرطة الذي حرر الواقعة بمتابعة موضوع البلاغ، وألقى القبض على المتهم في عيادته بمنطقة جميرا، وبسؤاله أقر طواعية بأنه كان موجوداً في المنزل برفقة المجني عليها، وتحسس جسدها ثم غادر وتركها بعد أن انتهى. وسجلت كاميرات موجودة بالمنزل الواقعة، إذ أظهرت المتهم وهو يدخل الغرفة حيث تواجدت المرأة، ثم تقرب منها وتحرش بها فترة من الوقت، وباشرت محكمة الجنايات محاكمة المتهم.

من ناحية أخرى، باشرت محكمة الجنايات في دبي، الأسبوع الماضي، قضية هتك عرض بالإكراه أخرى تورط فيها آسيوي استغل انفراده بامرأة تعمل مسعفة في غرفتها بشقة، وتحرش بها.

وذكرت المجني عليها في إفادتها لدى النيابة العامة أنها كانت متواجدة في مسكنها بمنطقة تيكوم، وهو عبارة عن سكن مشترك، فحضر المتهم إلى شقتها وأبلغها بأنه مسؤول عن تأجير الغرف في الشقة، وكان برفقته رجلان وامرأة، فعرض الغرف عليهم ثم غادروا المكان، وخلال دقائق عاد المتهم مجدداً وتوجه إلى غرفتها وأخبرها بأنه معجب بها ويريد لمسها، فابتعدت عنه لكنه اعتدى عليها ممسكاً بمناطق حساسة في جسدها، فنهرته وحاولت إخراجه من الغرفة، لكنه واصل تحرشه بها حتى استطاعت طرده في النهاية. وأضافت المجني عليها أنها اتصلت بزميلها في العمل وأخبرته بما حدث، فأرسل لها زميلاً آخر لمساعدتها واتصلت بالشرطة، وأرشدت رجال المباحث إلى المتهم فألقي القبض عليه، لافتة إلى أنها لا تعرف كيف دخل المتهم إلى الشقة، لكنها تعتقد أن لديه مفتاحاً احتياطياً لجميع الشقق، مؤكدة أنها كانت تشعر بالخوف الشديد منه. إلى ذلك أقر المتهم في تحقيقات النيابة العامة بأنه حضر إلى شقة المجني عليها برفقة زبائن، وشاهد ملابس داخلية مبعثرة ومتناثرة على الأرض، فطلب منها إخفاءها، ثم خرج وعادة مرة أخرى بعد ثلاث دقائق وكرر عليها عدم ترك الملابس.