آخر الأخبار
  بعد منشور جراءة نيوز .. امانة عمان تقوم بحملة تنظيف طالت كافة شوارع وسط البلد / صور   الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟   عجلون: دعوات لإزالة مخلفات الأضاحي وتعزيز حملات الرش   الإحصاءات: تنفيذ التعداد السكاني خلال تشرين الأول المقبل   ارتفاع بيوعات الشقق في الأردن 37% خلال نيسان الماضي مقارنة مع آذار   وزير البيئة: الخطاب الحاد يهدف لردع السلوكيات السلبية وتعزيز الالتزام بالقانون البيئي   بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج   عبيدات: ضميري لا يسمح بالتدخل في التعيينات   هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة   بلدية الزرقاء تواصل تنفيذ خطتها الخدمية والرقابية خلال العيد   اعتبارا من الأحد .. آلية جديدة لتنظيم مواعيد مراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة   طقس لطيف الحرارة الجمعة والسبت وارتفاع قليل على درجات الحرارة الأحد   البنك الدولي: 75% نسبة استمرار مستفيدي البرنامج الوطني للتشغيل في سوق العمل   مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر   أكثر من 8 آلاف زائر للبترا خلال 3 ايام   الطراونة للحكومة: من لايعرف كيف يحترم الناس لا يملك مخاطبتهم باسم الدولة   رقيب سير ينقذ حياة شابة بعد تعرّضها لحالة مرضية، ويقود مركبتها ويوصلها لأقرب مستشفى   "أي مسؤول يتنمر على الشعب مراهق" .. وزير الصحة الأسبق الخرابشة يهاجم منشور وزارة البيئة   "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد   "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي

رعاية الإبداع لدى الأطفال

Friday
{clean_title}
معالي الاخ عمر الرزاز / وزير التربية و التعليم الأكرم .. تحية طيبة و بعد ... بداية من الواجب أن نتقدم اليكم بالشكر و العرفان - و الذي أنتم أهل له - على مساهماتكم البناءة في رفع كفاءة المؤسسة التربوية و التعليمية في الوطن. و ما لمسناه من تطوير لدور الوزارة مهنيا" في ملامسة احتياجات الطالب ؛ و ترسيخ مفاهيم متطورة و حديثة في طرق التعليم في الحصة المدرسية ، مما ساهم بتحقيق نقلة نوعية في المنهج التربوي و الأكاديمي و في رفعة التعليم بشكل شمولي.. أما بعد... فإنه من منطلق الحرص الذي نشاركم به على النهوض بابنائنا و الذي يأتي ايضا" استجابة لرؤى و تطلعات جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظة الله و رعاه ، في غرز بذور التميز و العطاء لدى الشباب منذ الصغر و دعم الريادة و الإبداع المبكر ؛ فإن ذلك يوجب علينا الالتفات إلى الدور الهام المناط بالمدرسة و المعلم و المسؤلية الكبيرة التي تقع على عاتق إدارة المؤسسات التعليميه.. معالي الوزير؛؛ انقل اليكم حالة اطلعت عليها و باشرت التحقق من ابعادها الخطيرة؛ لأجد أن إدارة مدارس الكلية العلمية الاسلاميه تقرر فصل طفل بعمر عشر سنوات ! لأسباب سلوكية بحسب ما جاء في كتابها ؟!! الاصل ان العملية التربوية تنطوي على استيعاب جميع طلاب المرحلة الاساسية و هي عمر الزهور و البراءه على اختلاف مستوياتهم وثقافاتهم ، الذكي والضعيف ،الطالب الهادئ و المتفاعل ، الطالب المبدع و الاتكالي ... فيحكى أن توماس اديسون حمل رساله من معلمته الى امه و هو طفل جاء فيها " ان ابنك لا يصلح للدراسه و لا يعرف القراءه كأقرانه و نرجو نقله .." ثم ظهر ان هذا الطفل هو نابغة عصرة و مخترع المصباح الكهربائي الا ان تلك المعلمه لم ترى فيه ذلك الإبداع.. الغريب ان الطفل الذي أتهمته إدارة المدرسة بأنه " سيء سلوكيا " و لا يستحق العنايه بل ان مكانة الصحيح هو خارج أسوار المدرسه !!و بعيدا عن زملاء صفه ؛(( و اتحفظ هنا عن ذكر اسمة حرصا على مشاعرة و مشاعر اهلة )) ؛ و قد قابلته شخصيا فوجدت انه شعلة من النشاط و مثال للإبداع و التميز و متقد الذكاء ؛ و كما انه من رائدي وسائل التواصل الاجتماعي و لدية عشرات الآلاف من المتابعين على صفحته الشخصية رغم صغر سنة و حديثه العفوي ، و تناوله قضايا عامه تفوق مستوى تفكير أقرانه ؛ و لديه العديد من المقابلات ال live و المقابلات التلفزيونية التي تستحق ان تشاهد،، ان علينا ان نعزز هذا الحاله من النجاح و الإبداع الطفولي ؛ لا ان يكون تميزة سببا" في استهدافة مما سيكون له تأثير كارثي على نفسية هذا الطفل المبدع.. معالي الوزير لم أجد أي مبررا لهذا التصرف اللامنهجي و اطلب منكم التدخل المباشر ؛ لإنصاف الطفل و التأشير على إبداعاته ليكون نموذج وطني لتنمية المواهب و رعايتها من سن الطفولة.. و تقبلوا فائق الشكر و التقدير...