آخر الأخبار
  سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

قطاع غزة.. جيب فلسطيني تنهشه الحروب والفقر

{clean_title}
يعاني قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس الإسلامية، من الفقر والاكتظاظ السكاني، بالإضافة الى حصار جوي وبري وبحري خانق تفرضه عليه إسرائيل.
وتفجرت أعمال العنف لأكثر من أسبوع على الحدود بين غزة وإسرائيل، بعدما فتحت القوات الإسرائيلية النار على تظاهرة في 30 آذار (مارس)، ما أسفر عن استشهاد 19 فلسطينيا وإصابة المئات بجروح.
وكان ذلك اليوم الأكثر دموية في القطاع منذ حرب العام 2014. ومذذاك، استشهد 11 فلسطينيا آخر في صدامات مع القوات الإسرائيلية.
يقع قطاع غزة جنوب غرب إسرائيل، تحده مصر جنوبا والبحر الأبيض المتوسط غربا.
ويعد الشريط الساحلي الضيق الذي تبلغ مساحته 362 كيلومترا مربعا، من أكثر مناطق العالم اكتظاظا بالسكان؛ حيث يعيش فيه نحو مليوني فلسطيني.
وبعد الحرب العربية الإسرائيلية العامين 1948-1949، والتي اندلعت بعد يوم من إعلان قيام دولة إسرائيل، أصبحت غزة تخضع لسيطرة مصر بدون أن تضمها الأخيرة.
وبعد حرب حزيران (يونيو) 1967، احتلت إسرائيل قطاع غزة.
في 12 أيلول (سبتمبر) 2005، سحبت إسرائيل جميع جنودها ومستوطنيها من غزة في تحرك أحادي الجانب أنهى 38 عاما من الاحتلال.
وفي حزيران (يونيو) 2006، فرضت إسرائيل حصارا بريا وبحريا وجويا على القطاع عقب أسر جندي إسرائيلي قبل الإفراج عنه في العام 2011. وقامت إسرائيل بعدها بتشديد الحصار في العام 2007 إثر سيطرة حركة حماس بالقوة على غزة وطردها عناصر حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس من القطاع.
ومنذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي العام 2013، أقفلت السلطات المصرية بشكل شبه كامل معبر رفح؛ المنفذ الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل ويربط غزة بالخارج.
ويقدر البنك الدولي أن نسبة الخسائر في إجمالي الناتج الداخلي في غزة الناجمة عن الحصار تتجاوز 50 %.
ولا تملك هذه المنطقة الساحلية أي صناعات تقريبا، وتعاني من نقص مزمن في المياه والوقود.
وتبلغ نسبة البطالة في القطاع 45 %؛ حيث يعتمد أكثر من ثلثي سكان القطاع المحاصر على المساعدات الإنسانية.
وأثمر اتفاق مصالحة تم التوصل إليه في تشرين الأول (اكتوبر) 2017 بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية، عن آمال بأن تتحسن الظروف في القطاع.
لكن المحادثات تعثرت وسط رفض الطرفين تحمل مسؤولية فشلها.
وفي كانون الثاني (يناير) الماضي، حذر الموفد الخاص الأممي الى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، من أن قطاع غزة بات على شفا "انهيار كامل".
وفي آذار (مارس)، وافق مؤتمر للمانحين على مشروع مصنع لتحلية مياه البحر في غزة؛ حيث تعد أكثر من 95 بالمائة من المياه غير صالحة للشرب بسبب الاستغلال المفرط للمياه الجوفية.
وشنت إسرائيل في 27 شباط (فبراير) وحتى 3 آذار (مارس) 2008، عملية عسكرية أطلقت عليها "شتاء ساخن" بعد مقتل إسرائيلي إثر سقوط صاروخ أطلق من القطاع. واستشهد أكثر من 120 فلسطينيا خلال العملية.
واستمرت أعمال العنف التي تمثلت بإطلاق الصواريخ من القطاع مقابل قصف إسرائيلي، ما أدى الى استشهاد مئات الفلسطينيين حتى تم التوصل إلى هدنة في حزيران (يونيو) من العام ذاته.
وفي 27 كانون الأول (ديسمبر) 2008، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية جوية واسعة أطلق عليها اسم "الرصاص المصبوب".
واستشهد أكثر من 1400 فلسطيني معظمهم من المدنيين خلال العملية الإسرائيلية في الفترة بين 27 كانون الأول (ديسمبر) 2008 و18 كانون الثاني (يناير) 2009، بينما قتل 13 إسرائيليا.
وفي 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، بدأ التصعيد العسكري الإسرائيلي عندما اغتالت إسرائيل قائد العمليات العسكرية في الجناح المسلح لحركة حماس، أحمد الجعبري.
وأدت العملية التي أطلقت عليها الدولة العبرية اسم "عمود السحاب" واستمرت لثمانية أيام، الى استشهاد 177 فلسطينيا وستة إسرائيليين قبل تطبيق هدنة رعتها مصر.
وفي تموز (يوليو) 2014، بدأت عملية "الجرف الصامد" على غزة التي هدفت إلى وضع حد لإطلاق الصواريخ وتدمير إنفاق التهريب في القطاع. وأسفرت العملية عن استشهاد 2251 شخصا من الجانب الفلسطيني و74 من الجانب الإسرائيلي