آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

غزة تشيع شهداءها.. وواشنطن تعرقل التحقيق بعنف الاحتلال

{clean_title}
شيّع سكان قطاع غزة أمس أقارب بينهم صحفي بعد استشهاد تسعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في المواجهات الأخيرة قرب الحدود مع اسرائيل.
فيما طلبت الكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن أن يتبنى بيانا يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في المواجهات بين اسرائيل والفلسطينيين، لكن دبلوماسيين قالوا إن الولايات المتحدة منعت هذه الخطوة كما فعلت قبل أسبوع.
وقال سفير الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي بعد ظهر الجمعة الماضي لصحفيين إن "هذا موضوع يجب أن يهتم به مجلس الأمن". وأوضح أنه طلب من المجلس أن يتبنى بيانا على غرار بيان آخر قدمته الكويت قبل أسبوع وعرقلت الولايات المتحدة اقراره.
ورغم التحذيرات الاسرائيلية تجمع آلاف الفلسطينيين يوم الجمعة الماضي قرب السياج الفاصل بين اسرائيل والقطاع، لثاني يوم جمعة على التوالي.
وكانت مواجهات اندلعت في "يوم الارض" في 30 آذار/مارس مع بدء "مسيرة العودة"، وادت الى استشهاد 19 فلسطينيا في أكبر حصيلة منذ حرب 2014 بين الجيش الاسرائيلي وحركة حماس.
وأحرق المتظاهرون الجمعة إطارات سيارات في محاولة لإضعاف الرؤية، وألقوا زجاجات حارقة ورشقوا بالحجارة الجنود الإسرائيليين الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحقيقي.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، عن استشهاد تسعة متظاهرين وإصابة حوالي 500 فلسطيني بالرصاص.
وبين الشهداء الصحفي ياسر مرتجى المصور في وكالة عين ميديا المتمركزة في غزة. وجرح الشاب الثلاثيني بالرصاص في مواجهات في شرق خان يونس بجنوب القطاع، حسب وزارة الصحة في غزة.
وأكدت وكالة "عين ميديا" وفاة مرتجى. وأظهر مقطع فيديو التُقط أثناء نقله إلى مركز صحي، مرتجى يرتدي سترة كُتب عليها "برس" (صحافة).
وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن خمسة صحفيين آخرين جرحوا الجمعة، مؤكدة انه كان يمكن التعرف عليهم بسهولة بسبب ارتدائهم سترات كتب عليها "برس".
واكد الجيش الاسرائيلي في بيان انه "لا يستهدف عمدا الصحفيين" مضيفا انه يحقق في ظروف اطلاق النار.
وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أثناء مراسم التشييع، إن مرتجي "خرج بنفسه يحمل كاميرا لينقل صورة هذا الشعب المجاهد المحاصر الذي يعيش تحت نير الاحتلال والحصار منذ أكثر من سبعين عاما".
وما يغذي التوتر اليأس المسيطر في قطاع غزة الذي انهك بحروب عدة شنتها إسرائيل والحصار الذي تفرضه الدولة العبرية ومصر والفقر ونقص المواد الاساسية.
من جهته، قال الامين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" كريستوف دولوار "يبدو أن الصحفي تعرض لاطلاق نار عمدا".
وغرد قائلا تدين المنظمة "باشد العبارات فتح الجيش الاسرائيلي النار على الصحفيين بصورة متعمدة". وطالب ب"تحقيق مستقل".
ودانت أكثر من 70 منظمة دولية غير حكومية ناشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "القتل غير المشروع للمدنيين في غزة" داعية الى "تحقيق مستقل وشفاف".
ويفترض ان تستمر حركة الاحتجاج التي أطلق عليها اسم "مسيرة العودة" وتشمل تجمعات واقامة خيام على الحدود ستة اسابيع حتى ذكرى النكبة، للمطالبة "بحق العودة" لنحو 700 الف فلسطيني طردوا من اراضيهم أو غادروها وفروا خلال الحرب التي تلت إعلان قيام اسرائيل في 14 ايار/مايو 1948.
ويفترض أن يكون الاحتجاج سلميا لكن الشباب الفلسطينيين يقتربون من السياج لإلقاء الحجارة على الجنود ولإحراق الاطارات.
وقدرت اسرائيل بحوالي عشرين ألفا عدد الفلسطينيين الذين شاركوا في تجمعات الجمعة. وكان عددهم اقل من الذين تظاهروا في 30 آذار/مارس حيث نزل عشرات الآلاف إلى الشارع واقتربوا من السياج الحدودي.
وقال الجنرال رونين مانيليس المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان "ايا من جنودنا لم يصب ولم يتخط المتظاهرون الحدود".
وتأتي هذه الاحتجاجات في فترة حرجة مع اقتراب افتتاح السفارة الاميركية في القدس حوالي 14 ايار/مايو.
وكان اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل أثار غضب الفلسطينيين الذين يطمحون الى جعل القدس الشرقية عاصمة دولتهم المقبلة.
وكانت اسرائيل حذرت منذ الخميس انها ستبقي على أوامر اطلاق النار التي اصدرتها قبل اسبوع بلا تغيير، على الرغم من انتقادات الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي بشأن استخدام الرصاص الحقيقي.
ودعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف القوات الاسرائيلية الى "اقصى درجات من ضبط النفس" والفلسطينيين الى تجنب "الاحتكاكات".
طلبت الكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن الجمعة ان يتبنى بيانا يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في المواجهات بين اسرائيل والفلسطينيين، لكن دبلوماسيين قالوا إن الولايات المتحدة منعت هذه الخطوة كما فعلت قبل أسبوع.
وقال سفير الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي بعد ظهر الجمعة لصحفيين إن "هذا موضوع يجب أن يهتم به مجلس الأمن". وأوضح أنه طلب من المجلس أن يتبنى بيانا على غرار بيان آخر قدمته الكويت قبل أسبوع وعرقلت الولايات المتحدة اقراره.
وتأتي هذه الاحتجاجات في فترة حرجة مع اقتراب افتتاح السفارة الاميركية في القدس حوالي 14 ايار/مايو.