آخر الأخبار
  طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني

غزة تشيع شهداءها.. وواشنطن تعرقل التحقيق بعنف الاحتلال

{clean_title}
شيّع سكان قطاع غزة أمس أقارب بينهم صحفي بعد استشهاد تسعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في المواجهات الأخيرة قرب الحدود مع اسرائيل.
فيما طلبت الكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن أن يتبنى بيانا يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في المواجهات بين اسرائيل والفلسطينيين، لكن دبلوماسيين قالوا إن الولايات المتحدة منعت هذه الخطوة كما فعلت قبل أسبوع.
وقال سفير الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي بعد ظهر الجمعة الماضي لصحفيين إن "هذا موضوع يجب أن يهتم به مجلس الأمن". وأوضح أنه طلب من المجلس أن يتبنى بيانا على غرار بيان آخر قدمته الكويت قبل أسبوع وعرقلت الولايات المتحدة اقراره.
ورغم التحذيرات الاسرائيلية تجمع آلاف الفلسطينيين يوم الجمعة الماضي قرب السياج الفاصل بين اسرائيل والقطاع، لثاني يوم جمعة على التوالي.
وكانت مواجهات اندلعت في "يوم الارض" في 30 آذار/مارس مع بدء "مسيرة العودة"، وادت الى استشهاد 19 فلسطينيا في أكبر حصيلة منذ حرب 2014 بين الجيش الاسرائيلي وحركة حماس.
وأحرق المتظاهرون الجمعة إطارات سيارات في محاولة لإضعاف الرؤية، وألقوا زجاجات حارقة ورشقوا بالحجارة الجنود الإسرائيليين الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحقيقي.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، عن استشهاد تسعة متظاهرين وإصابة حوالي 500 فلسطيني بالرصاص.
وبين الشهداء الصحفي ياسر مرتجى المصور في وكالة عين ميديا المتمركزة في غزة. وجرح الشاب الثلاثيني بالرصاص في مواجهات في شرق خان يونس بجنوب القطاع، حسب وزارة الصحة في غزة.
وأكدت وكالة "عين ميديا" وفاة مرتجى. وأظهر مقطع فيديو التُقط أثناء نقله إلى مركز صحي، مرتجى يرتدي سترة كُتب عليها "برس" (صحافة).
وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن خمسة صحفيين آخرين جرحوا الجمعة، مؤكدة انه كان يمكن التعرف عليهم بسهولة بسبب ارتدائهم سترات كتب عليها "برس".
واكد الجيش الاسرائيلي في بيان انه "لا يستهدف عمدا الصحفيين" مضيفا انه يحقق في ظروف اطلاق النار.
وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أثناء مراسم التشييع، إن مرتجي "خرج بنفسه يحمل كاميرا لينقل صورة هذا الشعب المجاهد المحاصر الذي يعيش تحت نير الاحتلال والحصار منذ أكثر من سبعين عاما".
وما يغذي التوتر اليأس المسيطر في قطاع غزة الذي انهك بحروب عدة شنتها إسرائيل والحصار الذي تفرضه الدولة العبرية ومصر والفقر ونقص المواد الاساسية.
من جهته، قال الامين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" كريستوف دولوار "يبدو أن الصحفي تعرض لاطلاق نار عمدا".
وغرد قائلا تدين المنظمة "باشد العبارات فتح الجيش الاسرائيلي النار على الصحفيين بصورة متعمدة". وطالب ب"تحقيق مستقل".
ودانت أكثر من 70 منظمة دولية غير حكومية ناشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "القتل غير المشروع للمدنيين في غزة" داعية الى "تحقيق مستقل وشفاف".
ويفترض ان تستمر حركة الاحتجاج التي أطلق عليها اسم "مسيرة العودة" وتشمل تجمعات واقامة خيام على الحدود ستة اسابيع حتى ذكرى النكبة، للمطالبة "بحق العودة" لنحو 700 الف فلسطيني طردوا من اراضيهم أو غادروها وفروا خلال الحرب التي تلت إعلان قيام اسرائيل في 14 ايار/مايو 1948.
ويفترض أن يكون الاحتجاج سلميا لكن الشباب الفلسطينيين يقتربون من السياج لإلقاء الحجارة على الجنود ولإحراق الاطارات.
وقدرت اسرائيل بحوالي عشرين ألفا عدد الفلسطينيين الذين شاركوا في تجمعات الجمعة. وكان عددهم اقل من الذين تظاهروا في 30 آذار/مارس حيث نزل عشرات الآلاف إلى الشارع واقتربوا من السياج الحدودي.
وقال الجنرال رونين مانيليس المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان "ايا من جنودنا لم يصب ولم يتخط المتظاهرون الحدود".
وتأتي هذه الاحتجاجات في فترة حرجة مع اقتراب افتتاح السفارة الاميركية في القدس حوالي 14 ايار/مايو.
وكان اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل أثار غضب الفلسطينيين الذين يطمحون الى جعل القدس الشرقية عاصمة دولتهم المقبلة.
وكانت اسرائيل حذرت منذ الخميس انها ستبقي على أوامر اطلاق النار التي اصدرتها قبل اسبوع بلا تغيير، على الرغم من انتقادات الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي بشأن استخدام الرصاص الحقيقي.
ودعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف القوات الاسرائيلية الى "اقصى درجات من ضبط النفس" والفلسطينيين الى تجنب "الاحتكاكات".
طلبت الكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن الجمعة ان يتبنى بيانا يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في المواجهات بين اسرائيل والفلسطينيين، لكن دبلوماسيين قالوا إن الولايات المتحدة منعت هذه الخطوة كما فعلت قبل أسبوع.
وقال سفير الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي بعد ظهر الجمعة لصحفيين إن "هذا موضوع يجب أن يهتم به مجلس الأمن". وأوضح أنه طلب من المجلس أن يتبنى بيانا على غرار بيان آخر قدمته الكويت قبل أسبوع وعرقلت الولايات المتحدة اقراره.
وتأتي هذه الاحتجاجات في فترة حرجة مع اقتراب افتتاح السفارة الاميركية في القدس حوالي 14 ايار/مايو.