آخر الأخبار
  المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر

ستة رؤساء للموساد : على اسرائيل بذل اقصى الجهود لتسوية الصراع مع الفلسطينيين

{clean_title}
أجمع ستة رؤساء سابقون لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) على ضرورة أن تبذل إسرائيل أقصى الجهود لتسوية الصراع مع الفلسطينيين، لكن آراءهم تباينت بشأن ما إذا كانت قد قدمت في السابق عرضا نهائيا لحل مسألة الحدود معهم.

وقال أفرايم هاليفي (ترأس الموساد في الفترة 1998-2002) وداني ياتوم (1996-1998) في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن رؤساء وزراء إسرائيل السابقين مثل إسحاق رابين وإيهود باراك وإيهود أولمرت، كانوا مستعدين لإبرام صفقة بشأن الحدود مع الفلسطينيين، لكن تامر باردو (2011-2016) رأى أن عروض التسوية التي قدموها لم تتطرق إلى التفاصيل.

واتفق الرؤساء الستة السابقون للموساد على حاجة إسرائيل لبذل المزيد من الجهود لإقرار السلام مع الفلسطينيين، دون أن يكون هناك إجماع فيما بينهم بشأن ما إذا كانت إسرائيل قد بذلت حقا مثل هذه الجهود في الماضي.

وقال بادرو إن "المشكلة الرئيسية منذ عام 1967 هي أن إسرائيل بجميع أطيافها السياسية لم تقرر أي نوع من الدولة ترغب أن تكون"، مشيرا إلى أنها "الدولة الوحيدة التي لم ترسم حدودها حتى الآن بعد أن تهربت جميع الحكومات السابقة من القيام بهذا الأمر".

لكن ياتوم قاطعه بالقول "إن حكومة رابين لم تهرب من هذا الأمر، لقد اغتيل". فدعمه هاليفي بالقول "ياتوم على حق لأن عام 1993 كان العام الوحيد في تاريخ إسرائيل الذي شهد ثلاث عمليات سلام متزامنة مع الفلسطينيين والسوريين والأردنيين".

وأضاف باردو "لكن لم يكن هناك رئيس وزراء أعلن شكل الحدود التي يريدها"، فرد عليه ياتوم بأن باراك فعل ذلك وكان مستعدا للانسحاب من هضبة الجولان ومن حدود عام 1967 نوعا ما، لكن باردو تمسك بموقفه قائلا إن "حكومات إسرائيل لم تفعل ذلك، وكان لرؤساء الوزراء رؤى بشأن هذه المسألة، لكن لم يقل أي أحد منهم هذه هي حدود إسرائيل".

وحذر بالقول إن إسرائيل إذا لم تقرر ما تريده بسرعة، فستكون هناك في نهاية المطاف دولة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، وستكتب بذلك نهاية الرؤية الصهيونية. والنقطة الأخيرة كانت محل إجماع بين جميع الرؤساء السابقين للموساد.

بدوره قال شبتاي شافيت (1989-1996) إن "السلام المبني على مبدأ حل الدولتين هو مصلحة لليهود أكثر من الفلسطينيين".

ورفض رؤساء الموساد فكرة عدم وجود شريك فلسطيني للسلام، وقالوا إن الفلسطينيين شريك صعب لكن يمكن التفاوض معهم.