آخر الأخبار
  مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها

ستة رؤساء للموساد : على اسرائيل بذل اقصى الجهود لتسوية الصراع مع الفلسطينيين

Friday
{clean_title}
أجمع ستة رؤساء سابقون لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) على ضرورة أن تبذل إسرائيل أقصى الجهود لتسوية الصراع مع الفلسطينيين، لكن آراءهم تباينت بشأن ما إذا كانت قد قدمت في السابق عرضا نهائيا لحل مسألة الحدود معهم.

وقال أفرايم هاليفي (ترأس الموساد في الفترة 1998-2002) وداني ياتوم (1996-1998) في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن رؤساء وزراء إسرائيل السابقين مثل إسحاق رابين وإيهود باراك وإيهود أولمرت، كانوا مستعدين لإبرام صفقة بشأن الحدود مع الفلسطينيين، لكن تامر باردو (2011-2016) رأى أن عروض التسوية التي قدموها لم تتطرق إلى التفاصيل.

واتفق الرؤساء الستة السابقون للموساد على حاجة إسرائيل لبذل المزيد من الجهود لإقرار السلام مع الفلسطينيين، دون أن يكون هناك إجماع فيما بينهم بشأن ما إذا كانت إسرائيل قد بذلت حقا مثل هذه الجهود في الماضي.

وقال بادرو إن "المشكلة الرئيسية منذ عام 1967 هي أن إسرائيل بجميع أطيافها السياسية لم تقرر أي نوع من الدولة ترغب أن تكون"، مشيرا إلى أنها "الدولة الوحيدة التي لم ترسم حدودها حتى الآن بعد أن تهربت جميع الحكومات السابقة من القيام بهذا الأمر".

لكن ياتوم قاطعه بالقول "إن حكومة رابين لم تهرب من هذا الأمر، لقد اغتيل". فدعمه هاليفي بالقول "ياتوم على حق لأن عام 1993 كان العام الوحيد في تاريخ إسرائيل الذي شهد ثلاث عمليات سلام متزامنة مع الفلسطينيين والسوريين والأردنيين".

وأضاف باردو "لكن لم يكن هناك رئيس وزراء أعلن شكل الحدود التي يريدها"، فرد عليه ياتوم بأن باراك فعل ذلك وكان مستعدا للانسحاب من هضبة الجولان ومن حدود عام 1967 نوعا ما، لكن باردو تمسك بموقفه قائلا إن "حكومات إسرائيل لم تفعل ذلك، وكان لرؤساء الوزراء رؤى بشأن هذه المسألة، لكن لم يقل أي أحد منهم هذه هي حدود إسرائيل".

وحذر بالقول إن إسرائيل إذا لم تقرر ما تريده بسرعة، فستكون هناك في نهاية المطاف دولة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، وستكتب بذلك نهاية الرؤية الصهيونية. والنقطة الأخيرة كانت محل إجماع بين جميع الرؤساء السابقين للموساد.

بدوره قال شبتاي شافيت (1989-1996) إن "السلام المبني على مبدأ حل الدولتين هو مصلحة لليهود أكثر من الفلسطينيين".

ورفض رؤساء الموساد فكرة عدم وجود شريك فلسطيني للسلام، وقالوا إن الفلسطينيين شريك صعب لكن يمكن التفاوض معهم.