آخر الأخبار
  أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز   وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي

ستة رؤساء للموساد : على اسرائيل بذل اقصى الجهود لتسوية الصراع مع الفلسطينيين

Saturday
{clean_title}
أجمع ستة رؤساء سابقون لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) على ضرورة أن تبذل إسرائيل أقصى الجهود لتسوية الصراع مع الفلسطينيين، لكن آراءهم تباينت بشأن ما إذا كانت قد قدمت في السابق عرضا نهائيا لحل مسألة الحدود معهم.

وقال أفرايم هاليفي (ترأس الموساد في الفترة 1998-2002) وداني ياتوم (1996-1998) في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن رؤساء وزراء إسرائيل السابقين مثل إسحاق رابين وإيهود باراك وإيهود أولمرت، كانوا مستعدين لإبرام صفقة بشأن الحدود مع الفلسطينيين، لكن تامر باردو (2011-2016) رأى أن عروض التسوية التي قدموها لم تتطرق إلى التفاصيل.

واتفق الرؤساء الستة السابقون للموساد على حاجة إسرائيل لبذل المزيد من الجهود لإقرار السلام مع الفلسطينيين، دون أن يكون هناك إجماع فيما بينهم بشأن ما إذا كانت إسرائيل قد بذلت حقا مثل هذه الجهود في الماضي.

وقال بادرو إن "المشكلة الرئيسية منذ عام 1967 هي أن إسرائيل بجميع أطيافها السياسية لم تقرر أي نوع من الدولة ترغب أن تكون"، مشيرا إلى أنها "الدولة الوحيدة التي لم ترسم حدودها حتى الآن بعد أن تهربت جميع الحكومات السابقة من القيام بهذا الأمر".

لكن ياتوم قاطعه بالقول "إن حكومة رابين لم تهرب من هذا الأمر، لقد اغتيل". فدعمه هاليفي بالقول "ياتوم على حق لأن عام 1993 كان العام الوحيد في تاريخ إسرائيل الذي شهد ثلاث عمليات سلام متزامنة مع الفلسطينيين والسوريين والأردنيين".

وأضاف باردو "لكن لم يكن هناك رئيس وزراء أعلن شكل الحدود التي يريدها"، فرد عليه ياتوم بأن باراك فعل ذلك وكان مستعدا للانسحاب من هضبة الجولان ومن حدود عام 1967 نوعا ما، لكن باردو تمسك بموقفه قائلا إن "حكومات إسرائيل لم تفعل ذلك، وكان لرؤساء الوزراء رؤى بشأن هذه المسألة، لكن لم يقل أي أحد منهم هذه هي حدود إسرائيل".

وحذر بالقول إن إسرائيل إذا لم تقرر ما تريده بسرعة، فستكون هناك في نهاية المطاف دولة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، وستكتب بذلك نهاية الرؤية الصهيونية. والنقطة الأخيرة كانت محل إجماع بين جميع الرؤساء السابقين للموساد.

بدوره قال شبتاي شافيت (1989-1996) إن "السلام المبني على مبدأ حل الدولتين هو مصلحة لليهود أكثر من الفلسطينيين".

ورفض رؤساء الموساد فكرة عدم وجود شريك فلسطيني للسلام، وقالوا إن الفلسطينيين شريك صعب لكن يمكن التفاوض معهم.