آخر الأخبار
  سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

ستة رؤساء للموساد : على اسرائيل بذل اقصى الجهود لتسوية الصراع مع الفلسطينيين

{clean_title}
أجمع ستة رؤساء سابقون لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) على ضرورة أن تبذل إسرائيل أقصى الجهود لتسوية الصراع مع الفلسطينيين، لكن آراءهم تباينت بشأن ما إذا كانت قد قدمت في السابق عرضا نهائيا لحل مسألة الحدود معهم.

وقال أفرايم هاليفي (ترأس الموساد في الفترة 1998-2002) وداني ياتوم (1996-1998) في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن رؤساء وزراء إسرائيل السابقين مثل إسحاق رابين وإيهود باراك وإيهود أولمرت، كانوا مستعدين لإبرام صفقة بشأن الحدود مع الفلسطينيين، لكن تامر باردو (2011-2016) رأى أن عروض التسوية التي قدموها لم تتطرق إلى التفاصيل.

واتفق الرؤساء الستة السابقون للموساد على حاجة إسرائيل لبذل المزيد من الجهود لإقرار السلام مع الفلسطينيين، دون أن يكون هناك إجماع فيما بينهم بشأن ما إذا كانت إسرائيل قد بذلت حقا مثل هذه الجهود في الماضي.

وقال بادرو إن "المشكلة الرئيسية منذ عام 1967 هي أن إسرائيل بجميع أطيافها السياسية لم تقرر أي نوع من الدولة ترغب أن تكون"، مشيرا إلى أنها "الدولة الوحيدة التي لم ترسم حدودها حتى الآن بعد أن تهربت جميع الحكومات السابقة من القيام بهذا الأمر".

لكن ياتوم قاطعه بالقول "إن حكومة رابين لم تهرب من هذا الأمر، لقد اغتيل". فدعمه هاليفي بالقول "ياتوم على حق لأن عام 1993 كان العام الوحيد في تاريخ إسرائيل الذي شهد ثلاث عمليات سلام متزامنة مع الفلسطينيين والسوريين والأردنيين".

وأضاف باردو "لكن لم يكن هناك رئيس وزراء أعلن شكل الحدود التي يريدها"، فرد عليه ياتوم بأن باراك فعل ذلك وكان مستعدا للانسحاب من هضبة الجولان ومن حدود عام 1967 نوعا ما، لكن باردو تمسك بموقفه قائلا إن "حكومات إسرائيل لم تفعل ذلك، وكان لرؤساء الوزراء رؤى بشأن هذه المسألة، لكن لم يقل أي أحد منهم هذه هي حدود إسرائيل".

وحذر بالقول إن إسرائيل إذا لم تقرر ما تريده بسرعة، فستكون هناك في نهاية المطاف دولة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، وستكتب بذلك نهاية الرؤية الصهيونية. والنقطة الأخيرة كانت محل إجماع بين جميع الرؤساء السابقين للموساد.

بدوره قال شبتاي شافيت (1989-1996) إن "السلام المبني على مبدأ حل الدولتين هو مصلحة لليهود أكثر من الفلسطينيين".

ورفض رؤساء الموساد فكرة عدم وجود شريك فلسطيني للسلام، وقالوا إن الفلسطينيين شريك صعب لكن يمكن التفاوض معهم.