آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

الاحتلال يمنع المسيحيين من غزة دخول القدس بعيد الفصح

Friday
{clean_title}
فرضت سلطات الاحتلال قيودا مشددة على الفلسطينيين المسيحيين في قطاع غزة، لمنع دخول غالبيتهم الساحقة إلى مدينة القدس للصلاة في كنيسة القيامة، بمناسبة عيد الفصح الذي يحل الأسبوع المقبل. وحسب ما جاء في احصائيات فلسطينية فإن قيود الاحتلال تسمح فقط لـ 120 شخصا من كبار السن دخول القدس، في حين أن قسما منهم لا يستطيع الحركة من دون مساعدة أحد أبناء العائلة.
وبحسب ما نشر أمس، فإن الاحتلال يشترط عدم دخول من تقل أعمارهم عن 55 عاما، على أن لا يتجاوز العدد 500 شخص. إلا أن تحديد العمر هذا، يعني أن من "مسموح" لهم دخول القدس، لا يتجاوز عددهم 120 شخصا، من أصل 1200 فلسطيني مسيحي يعيشون في القطاع. بدلا من أكثر من 1300 كانوا في العام 2014. ويزعم الاحتلال أن بضع عشرات من الفلسطينيين الذين حصلوا في العام الماضي على تصاريح لدخول القدس في عيد الفصح، بقوا في الضفة، ولم يعودوا الى قطاع غزة. ويهددهم الاحتلال بإجراءات عقابية.
وقالت عضوة الكنيست عايدة توما سليمان من "القائمة المشتركة" التي تمثل فلسطينيي 48، إن إجراءات الاحتلال الجديدة، تشكل تصعيدا آخر، واعتداء فظا على حرية العبادة، والحق في ممارسة الشعائر الدينيّة. وشددت على أن هذه الإجراءات هي اثبات آخر، على زيف المزاعم الإسرائيلية، بأنها تجيز حرية العبادة لكل الأديان. وإسرائيل تستهدف كل شعبنا الفلسطيني في هذا الجانب أيضا. والمسيحيون، أسوة بأبناء شعبهم المسلمين، يواجهون مؤامرات سلب الأوقاف، والاعتداء على المقدسات.
وأشارت توما سليمان، إلى أن الوصول الى الأماكن المقدسة في القدس، في المناسبات الدينية، باتت الوسيلة شبه الوحيدة لتواصل أهالي القطاع مع أبناء عائلاتهم وأقاربهم.
وشددت توما سليمان، على أن شروط الاحتلال هذه، تثبت مرّة أخرى، على أن الاحتلال الإسرائيلي لم ينته في قطاع غزة، وإسرائيل ما زالت تتحكم بكافّة نواحي الحياة ومسؤولة عن الخروج والدخول الى القطاع. إن الوضع الآن في غزة أصبح لا يطاق، حيث يعاني أكثر من مليوني شخص ويلات الحصار المستمر، وغزة تتحوّل الى مكان غير صالح للحياة وأوضاع الخدمات الصحيّة والاجتماعية على شفى الانهيار، هذا الوضع تتحمّل مسؤوليته حكومة إسرائيل وحدها، وهي تتحمل أي تصعيد نتيجة لاستمرار هذا الحصار".