آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

إسرائيل تبحث تهويد الملايين في العالم

Friday
{clean_title}
أوصت لجنة إسرائيلية رسمية، حكومتها بالاهتمام بما لا يقل عن 60 مليون شخص في العالم، من ذوي العلاقة بهذا المستوى أو ذاك باليهودية وإسرائيل، وحتى التفكير بهجرة قسم منهم الى فلسطين وتهويدهم. وهذا في اطار الجدل الديمغرافي المتفاقم في الأيام الأخيرة، حول مسألة تساوي عدد الفلسطينيين باليهود في فلسطين التاريخية.
وقد عين اللجنة قبل عامين الوزير المتطرف، نفتالي بينيت، الذي يتولى حقيبة التعليم وحقيبة ما يسمى "يهود الشتات"، لغرض البحث عن مجموعات سكانية في العالم، تشكل قاعدة للتهويد، أو لتقريبها من المشروع الصهيوني.
وحسب ما نشر في صحيفة "هآرتس" أمس، فقد "رسمت اللجنة خمس "دوائر انتماء" للشعب اليهودي (المزعوم)، وهي: القاعدة الاساس التي تشمل أكثر من 14 مليون يهودي معترف بهم كيهود. و9 ملايين شخص ينطبق عليهم تعريف "يستحقون العودة هم وعائلاتهم"، و5 ملايين شخص "على الاقل" يمكن اعتبارهم "اقارب بعيدين، احفاد يهود من الجيل الرابع فما فوق، ويهود قاموا بتغيير دينهم"؛ و35 مليون شخص يعلنون عن صلة بالشعب اليهودي مثل احفاد مضطهدين؛ و60 مليون شخص يمكن اعتبارهم "امكانية كامنة مستقبلية"، أي: "جمهور من احفاد اليهود، احفاد مضطهدين، مجموعات اخرى من ذوي العلاقة بالشعب اليهودي لكنهم لا يعلنون عن ذلك أو أنهم حتى الآن لا يعرفون ذلك".
ووضعت اللجنة توصيات من المفترض ان تبحثها الحكومة الإسرائيلية لاحقا، وبضمنها، وضع برنامج متعدد السنوات، يشمل التقرب من هذه المجموعات، وبث الدعاية الصهيونية بينها، والسعي الى تقريبها للمشروع الصهيوني. ثم وبشكل تدريجي، يتم البحث في تهجير بعضهم إلى فلسطين، لغرض تهويدهم، أما الباقين، فيكونوا قواعد شعبية مؤيدة لإسرائيل في اوطانهم.
وهذه التوصيات ستثير بالضرورة المؤسسة الدينية، وبشكل خاص التيار الديني المتزمت، الذي يتشدد في تعريف من هو يهودي، وهذه إحدى المسائل في المواجهة بين المتدينين والحركة الصهيونية، التي كانت قد اختلقت قبل حوالي 130 عاما، "الشعب اليهودي"، بقصد أبناء الديانة اليهودية في العالم.
إلا أن أحد الحاخامات من التيار الديني الصهيوني، دوف ليئور، سارع منذ امس، لمهاجمة التقرير، وقال لصحيفة "هآرتس"، إنه "حسب الشريعة اليهودية ليس لليهودية مصلحة في التأثير على أي شخص من اجل التهود. ليس هناك شيء مثل هذا. من يأتي للتهود، أهلا وسهلا، وهناك أمر بتقريبه، لكن أن تذهب وتكون مبعوثا والتأثير على شخص ما؟ هذا ليس هو نهج اليهودية".
في حين قال حاخام ويدعى أوري شاركي، آخر من ذات التيار، للصحيفة ذاتها، إنه يؤيد "تقوية العلاقة بين الشعب اليهودي ودولة إسرائيل وبين الاغيار الذين يتعاطفون مع شعب إسرائيل ودولته". وأضاف شاركي أن البعض منهم يريدون ان يتمتعوا بحق العودة، وليس بالضرورة التهود. "هل يمكن تهويد شخص ما من الواضح أنه لا ينفذ الفرائض، هناك من يعتقدون أن هذا ممكن، وهناك من يعتقدون أن هذا غير ممكن. في نهاية المطاف يجب علينا ان نقرر سياسة واحدة واضحة".
وعدد اليهود في العالم يتناقص باستمرار، وهم الآن حوالي 14 مليونا، بمن فيهم اليهود الإسرائيليين، فيما كانوا في العام 1970 حوالي 12,5 مليون نسمة. وهذه أحد مصادر القلق الديمغرافية الأساسية لدى الصهيونية.