آخر الأخبار
  الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا

التحول إلى التوقيت الصيفي مضر للقلب والأوعية الدموية

{clean_title}

يؤكد خبراء من جديد على الأضرار الناتجة من تقديم عقارب الساعة ضمن ما يسمى بالتوقيت الصيفي، لما لتغير جدول اليقظة والنوم من تأثير سلبي في عمل القلب والأوعية الدموية.

ويشير الخبراء إلى أن عددا من الدول تغير توقيتها في فصل الربيع بتقديم عقارب الساعة إلى الأمام لمدة ساعة واحدة. وهذا يعني أن الناس تستيقظ من نومها قبل ساعة من المعتاد. ولتلك العملية آثارها السلبية في صحة الملايين من البشر. فمثلا تشير البيانات الإحصائية إلى أن الأزمات القلبية في هذه الفترة تزداد بنسبة 10%، لأن الإنسان يبدأ العمل في الوقت الذي تعود الجسم فيه على الراحة. كما أن تأثير تغير التوقيت صيفا/ شتاء يضر بالدرجة الأولى الأشخاص الذين تجاوزوا 65 سنة من العمر، وهو أحد أسباب ازدياد عدد الجلطات الدماغية في هذه الفترة.

وقد أكد تخوف الأطباء من تغير التوقيت، العلماء الذين درسوا الإيقاعات الداخلية والساعة البيولوجية للإنسان ومنحوا جائزة نوبل السنة الماضية.

أما علماء الفلك، فيؤكدون أنه من الأفضل للبشرية العيش وفق التوقيت القريب من الفلكي، الذي يطابق تقريبا التوقيت الشتوي حيث يقل ساعة عن التوقيت الصيفي لأنه أكثر ملائمة لإيقاع الجسم الداخلي. ويشيرون إلى أن أشعة الشمس لا تحسن المزاج فقط، بل والحالة الصحية، وتحفز الجسم وتزيد من نشاطه وإنتاجيته ومقاومته لمختلف الأمراض.

كما أن تقديم عقارب الساعة، يجعل الإنسان متهيجا وقد يصاب بالأرق ويقل تركيزه وانتباهه ويشعر بالخمول، ويمكن أن تتفاقم لديه الأمراض المزمنة التي يعاني منها، وقد تزداد حوادث الطرق في هذه الفترة.