آخر الأخبار
  الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران   الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة .. لا ترقى إلى موجة حر   الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن

التحول إلى التوقيت الصيفي مضر للقلب والأوعية الدموية

Friday
{clean_title}

يؤكد خبراء من جديد على الأضرار الناتجة من تقديم عقارب الساعة ضمن ما يسمى بالتوقيت الصيفي، لما لتغير جدول اليقظة والنوم من تأثير سلبي في عمل القلب والأوعية الدموية.

ويشير الخبراء إلى أن عددا من الدول تغير توقيتها في فصل الربيع بتقديم عقارب الساعة إلى الأمام لمدة ساعة واحدة. وهذا يعني أن الناس تستيقظ من نومها قبل ساعة من المعتاد. ولتلك العملية آثارها السلبية في صحة الملايين من البشر. فمثلا تشير البيانات الإحصائية إلى أن الأزمات القلبية في هذه الفترة تزداد بنسبة 10%، لأن الإنسان يبدأ العمل في الوقت الذي تعود الجسم فيه على الراحة. كما أن تأثير تغير التوقيت صيفا/ شتاء يضر بالدرجة الأولى الأشخاص الذين تجاوزوا 65 سنة من العمر، وهو أحد أسباب ازدياد عدد الجلطات الدماغية في هذه الفترة.

وقد أكد تخوف الأطباء من تغير التوقيت، العلماء الذين درسوا الإيقاعات الداخلية والساعة البيولوجية للإنسان ومنحوا جائزة نوبل السنة الماضية.

أما علماء الفلك، فيؤكدون أنه من الأفضل للبشرية العيش وفق التوقيت القريب من الفلكي، الذي يطابق تقريبا التوقيت الشتوي حيث يقل ساعة عن التوقيت الصيفي لأنه أكثر ملائمة لإيقاع الجسم الداخلي. ويشيرون إلى أن أشعة الشمس لا تحسن المزاج فقط، بل والحالة الصحية، وتحفز الجسم وتزيد من نشاطه وإنتاجيته ومقاومته لمختلف الأمراض.

كما أن تقديم عقارب الساعة، يجعل الإنسان متهيجا وقد يصاب بالأرق ويقل تركيزه وانتباهه ويشعر بالخمول، ويمكن أن تتفاقم لديه الأمراض المزمنة التي يعاني منها، وقد تزداد حوادث الطرق في هذه الفترة.