آخر الأخبار
  القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي

الصبيحي: التهرب من الشمول بالضمان يلحق اذى بـ 220 الف عامل وعاملة

{clean_title}
 قدّر مسؤول في مؤسسة الضمان الاجتماعي، نسبة التهرب من شمول العاملين في الضمان، باكثر من (14 في المائة) من المشتغلين في المملكة، وهو ما يتجاوز 220 الف عامل وعاملة، لافتا الى ان ذلك سيؤدي الى تفاقم اوضاعهم المعيشية ويجعلهم عرضة للفقر.

وحذّر مدير المركز الإعلامي والناطق الرسمي باسم المؤسسة موسى الصبيحي، من عواقب التهرب من شمول أي عامل بالضمان أو عدم شموله على أساس أجره الحقيقي، وعن كامل مدة عمله، وهو ما يسمى بظاهرة التهرب التأميني.

وحثّ الصبيحي، خلال لقاء مع أئمة وخطباء المساجد في محافظة الطفيلة، على نشر الوعي في اوساط الطبقة العاملة باهمية السؤال عن حقوقهم في الضمان والتفاعل مع الحملات الإعلامية التي تطلقها المؤسسة بهذا الخصوص، في مسعاها لحفز الجمهور المؤمّن عليهم والعاملين للتعرف على حقوقهم بالضمان، وابلاغ المؤسسة في حال عدم قيام أصحاب العمل بإشراكهم.

واكد أن تعزيز أرضية الحماية الاجتماعية تتضاعف اهميته خلال الأزمات الاقتصادية، بصفته عامل استقرار اقتصادي تلقائي، ومثبّتا اقتصاديا اجتماعيا للأفراد يمنع الانزلاق الى الفقر.

واوضح ان للتهرب من شمول أي عامل في الضمان أو عدم شموله على أساس أجره الحقيقي وعن كامل مدة عمله، آثارا خطيرة على المجتمع والأفراد، وهو ما يقود إلى الاخلال بمبدأ العدالة في الحقوق، وزيادة جيوب الفقر بفعل خروج أشخاص من سوق العمل دون الحصول على رواتب تقاعدية أو تعرضهم للعجز دون الحصول على رواتب اعتلال، أو الوفاة وحرمان ذويهم من الحصول على رواتب تصون كرامتهم وتوفر لهم معيشة لائقة.

وقال ان مسلسل الانتهاكات للحقوق العملية مستمر، اذ ان ذلك يلحق أذى بآلاف العاملين في مؤسسات مختلفة، وساق مثالا حال العاملين في قطاع الخدمات الصحية المساندة، التي تشمل حقول النظافة والتغذية والمراسلين وآلاف السكرتيرات في مؤسسات القطاع الخاص ولدى النقابيين المهنيين، اضافة الى قطاع كبير من المعلّمات في المدارس الخاصة، والآلاف من عمّال المياومة والعاملين في شركات الأمن والحماية، وكذلك العاملين تحت مسمى عقود شراء الخدمات في جامعات ومؤسسات رسمية كثيرة.

واعاد الصبيحي التذكير بأن قانون الضمان حدّد سقفاً للأجر الخاضع للضمان هو 3 الاف دينار، للحد من أي رواتب تقاعدية عالية مستقبلاً، وهو الخلل الذي كان سائداً في التشريعات السابقة وافضى الى قائمة تضم (201) متقاعداً، نصفهم من متقاعدي المبكر، يتجاوز الراتب التقاعدي لكل منهم 5 الاف دينار، اذ تبلغ فاتورة تقاعدهم سنويا 17 مليون دينار.