آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

بالفيديو..اكتشاف اثري في مصر لم تسمع عنه من قبل

{clean_title}
جراءة نيوز- مصر واحدة من تلك الأماكن في العالم التي على الرغم من كونها قد بُحثت لعدة سنوات من قبل خبراء مختلفين، لا تزال تحتفظ بأسرار لا حصر لها في انتظار ان يتم اكتشافها. في تلك المناسبة، من الضروري اللجوء الى الصور الارشيفية للإشارة الى واحدة الى أكثر المباني الغامضة والأكثر شهرة في مصر القديمة. 
المعلومات حول هذا المكان نادرة ومربكة، ليس لأن الطرق السياحية لا تشمل زيارتها، ولكن لأن الوصول إليها محظور نهائياً. يُعرف هذا الهيكل باسم الهرم الغير مكتمل لزاوية العريان. وكما يوحي اسمه، فرسمياً، يُعتقد أنه كان هرم غير مكتمل البناء، وتم اكتشافه لأول مرة بواسطة العالم بيرينج في عام 1839. ولكن الاكتشاف لم يكن معروفاً حتى عام 1900، عندما كان المهندس المعماري الإيطالي، والمرمم وعالم الآثار أليساندرو باسانتي مهتماً بهذا الهيكل. وقد بدأ دراسته والحفر فيه في عام 1904، ويصف تقريره الأصلي، والذي كان باللغة الفرنسية، ممرات تحت الأرض وحجرة وتابوت مثيراً للاهتمام.