آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

بالفيديو..اكتشاف اثري في مصر لم تسمع عنه من قبل

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز- مصر واحدة من تلك الأماكن في العالم التي على الرغم من كونها قد بُحثت لعدة سنوات من قبل خبراء مختلفين، لا تزال تحتفظ بأسرار لا حصر لها في انتظار ان يتم اكتشافها. في تلك المناسبة، من الضروري اللجوء الى الصور الارشيفية للإشارة الى واحدة الى أكثر المباني الغامضة والأكثر شهرة في مصر القديمة. 
المعلومات حول هذا المكان نادرة ومربكة، ليس لأن الطرق السياحية لا تشمل زيارتها، ولكن لأن الوصول إليها محظور نهائياً. يُعرف هذا الهيكل باسم الهرم الغير مكتمل لزاوية العريان. وكما يوحي اسمه، فرسمياً، يُعتقد أنه كان هرم غير مكتمل البناء، وتم اكتشافه لأول مرة بواسطة العالم بيرينج في عام 1839. ولكن الاكتشاف لم يكن معروفاً حتى عام 1900، عندما كان المهندس المعماري الإيطالي، والمرمم وعالم الآثار أليساندرو باسانتي مهتماً بهذا الهيكل. وقد بدأ دراسته والحفر فيه في عام 1904، ويصف تقريره الأصلي، والذي كان باللغة الفرنسية، ممرات تحت الأرض وحجرة وتابوت مثيراً للاهتمام.