
رجل كهل ، أعياه القدر، يقف أمام حاوية في منطقة طبربور ، باحثا عن علب فارغة للمشروبات الغازية .
الرجل ، يتكئ على عصاه البالية ، في كلّ صباح ، يجوب الطرقات ، وبيده "شوال" لوضع ما يجمعه بداخله ، وعلى ما يبدو أنه يقوم ببيعها لتحصيل لقمة عيش كريمة ، حيث أنه بالكاد يلتقط أنفاسه ، بخطوات ثقيلة ، ويبدو عليه إعياء القدر، و"الشماغ" يلف رأسه.
ملابسه رثة، وأنفاسه سريعة وخطواته قاسية عليه ، نتيجة لصعوبة حركته ، ونظرات التعاطف عليه ترقبه ، من كل حدب وصوب.
أسبوع وهذا الرجل ، يتواجد في ذات المكان ، وذات الزمان وذات الهيئة ، ولا يمكن الحديث معه ، حتى لا يكن السؤال قاسيا عليه ، علما أنه لا يقبل المال من المواطنين .
المكان ، بالقرب من الإشارة الضوئية لمستشفى الأمير حمزة ، الساعة ما يقارب السادسة والنصف صباحا منذ أسبوع ، والمشهد ، تعاطف من حوله عليه ، في ظل غياب الأجهزة المعنية ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية.
المناشدة صرخة يجب أن يتم الأخذ بها ، لا تكتيم صوتها .
الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة
أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات
المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام
وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار
الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل
الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب
رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد
1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل