آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

الشعبية تبحث تأسيس تيار ديمقراطي لإنهاء الانقسام الفلسطيني

Thursday
{clean_title}
- قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إنها "تبحث مع القوى والفصائل الوطنية تأسيس تيار ديمقراطي لإنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني"، تزامنا مع تواصل جهود تطويق الأزمة بالساحة المحتلة على خلفية "انفجار العبوة الناسّفة" في قطاع غزة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، غازي الصوراني، إن "الجبهة أعلنت توجهها إلى القوى والفعاليات والشخصيات الوطنية والمجتمعية الديمقراطية، بهدف إطلاق حوار شامل لمناقشة سبل تأسيس تيار وطني ديمقراطي وبلورة أهدافه وبرامجه وآليات عمله".
ونوه الصوراني، في تصريح أمس، إلى ضرورة "إخراج الجماهير الفلسطينية من حالة الإنقسام والركود السياسي والإحباط التي تعيشها راهنا"، عبر "مساهمة القوى والفعاليات السياسية والشعبية المعنية بتحقيق أهداف الحرية والاستقلال وتقرير المصير وحق العودة والعدالة".
وأضاف أن "هذا التوجه يأتي انطلاقا من رفض الجبهة لثنائية حركتيّ "فتح" و"حماس"، باعتبارهما جزءا من الإشكالية أو الأزمة الراهنة، لكنهما لا يمثلان وحدهما المشروع التحرري الوطني". ودعا إلى "الحوار الوطني الشامل لتحقيق الوحدة الوطنية وفق قواعد الاختلاف الديمقراطي، تمهيدا لبناء رؤية استراتيجية للنضال التحرري، من خلال الانتخابات، لبناء نظام سياسي وطني تعددي ووقف عملية التفاوض العبثيّ ورفض الشروط الصهيونية - الأميركية، والعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، في مواجهة الاحتلال".
من جانبها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "قيادتها في قطاع غزة والضفة الغربية تواصل العمل، مع قيادة حركة "حماس"، والسلطة الفلسطينية لتطويق ذيول جريمة محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمدلله، ومدير المخابرات العامة، اللواء ماجد فرج، ومعالجة الأمور بحكمة وطنية تجنب الحالة الفلسطينية مخاطر التصعيد".
وأضافت الجبهة، أن "وفدا من قيادتها في غزة، اجتمع مع وفد قيادة "حماس"، برئاسة رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنّية، لمطالبتها بتسريع إجراء التحقيق في محاولة الاغتيال، وإشراك الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وممثلين عن الفصائل الوطنية، لضمان كشف الحقيقة، وصد أية محاولة مشبوهة لزرع الفتنة، بما ينعكس سلبا على مصالح الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، لاسيما قطاع غزة في ظل الحصار الظالم الذي مايزال يتعرض له منذ أكثر من عشر سنوات".
ودعت الجبهة "حماس إلى مراعاة المصالح الوطنية العليا، وإزالة العراقيل والعقبات أمام مواصلة إنجاز المصالحة، وإنهاء الانقسام، وتمكين حكومة السلطة الفلسطينية من تحمل واجباتها كاملة نحو قطاع غزة، ومعالجة مشاكله الحياتية". ونوهت إلى أن "قيادتها في رام الله على تواصل دائم مع القيادة الرسمية الفلسطينية تدعوها لعدم اتخاذ أية إجراءات تصعيدية في اطار معالجة جريمة محاولة الاغتيال لأن ذلك يزيد الحياة في قطاع غزة تعقيدا".
وطالبت الجبهة "بتغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، وصون اتفاق المصالحة، وإزالة العقبات من طريقه، وبذل الجهود لإنجازه، باعتباره الفرصة السانحة لاستعادة الوحدة الوطنية الجامعة والائتلافية، ومواجهة التحديات الكبرى أمام القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة".
وفي الأثناء؛ تواصلت المواجهات مع قوات الاحتلال في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة، حيث شنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة، طالت عدد من المواطنين الفلسطينيين.
كما توغلت آليات الاحتلال العسكرية، أمس، شرقي مدينة غزة، حيث أطلقت نيرانها العدوانية تجاه الأراضي الزراعية من موقع "أبو مطيبق" شرقي مخيم المغازي، شرق وسط قطاع غزة، بمساندة الدبابات المدفعية الإسرائيلية، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين، قبالة سواحل منطقتي السودانية والواحة، شمال غرب القطاع، بدون إصابات.