آخر الأخبار
  إغلاق مكتب أحوال وجوازات الزرقاء 5 أشهر لأعمال الصيانة والتأهيل   عيدية 40 دينارًا وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق لهذه الأسر .. تفاصيل   من أول مشاركة إلى منصة الصدارة… تاسمان يفرض هيبته في أصعب مراحل الرالي   بالصور ... دولة الكباريتي يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الأول من الفوج 33   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية نائبًا في البرلمان   جلبة تحت القبة .. والقاضي: الي مش عاجبه يغادر الجلسة   النائب الطوباسي في أول تصريح له: لن يؤثر علينا أي تشويش أو تشويه   الأوقاف: تغيير فترة الانتظار بين أذان الفجر والإقامة   وكلاء السياحة" يكشفون أسعار العمرة في رمضان .. هذه كلفة السفر برًا وجوًا   طقس متقلب خلال الأيام المقبلة: غبار في البادية وضباب على المرتفعات الشمالية   الجمارك الأردنية من العقبة تؤكد جاهزيتها لاستقبال شهر رمضان المبارك   صندوق المتضررين من الحوادث: 20 ألف دينار للوفاة و7,500 دينار لعلاج الإصابات   "الغذاء والدواء": تعميم مرتقب يُلزم بإرفاق تقرير مخبري قبل صرف المضاد الحيوي   صندوق الزكاة يوزع 12 ألف كوبون تسوق بقيمة 30 دينارًا و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة رمضان للأوقاف   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة النهار/ عباد   رسميًا: الهوية الرقمية تصبح وثيقة قانونية معتمدة في معاملات الأردنيين   الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا   قوة أمنية تداهم أحد المطلوبين في عمّان .. وهذا ما حصل!   بعد اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك .. الاردن تدين

دوار الشعب .. إمرأة "غريبة الأطوار" وهذه قصّتها

{clean_title}

كانت تقف هائمة على وجهها بالقرب من دوار الشعب ، صباح اليوم الثلاثاء ، ويبدو أن ما يحدث لها في الشارع على وقع صدمة ، نتيجة لمحيّاها المتهالك ، وحركاتها التي يمكن وصفها بـ"الغريبة" .


السيدة ، ويبدو من تجاعيد الزمن المرسومة على معالم وجهها ، أنها خمسينية ، لا تتسول ، بل تجالس الرصيف ، وبعد سؤالها عن سبب جلوسها منذ الصباح الباكر حيث كانت ترتدي "شماغا" على رأسها ، الأمر الذي أثار تساؤلا ، ولفت انتباه كل من شاهدها ، سواء المارة أو السائقين.

تلك السيدة ، افترشت الأرض ، وقالت : لقد كنت أعيش مع ابني الوحيد بعد وفاة زوجي منذ (4) سنين ، واليوم فقد رحل ولدي (يوسف) بحادث سير منذ سنة وحالتي بالويل .

حركاتها لا تبدو أنها على ما يرام ، ومن خلال ملاحظتها ، فإن معطيات ذلك تشير انها تعاني من "مرض نفسي" ، فقد كانت تتنقل مُهرولة بين المركبات ، وبالكاد يمكن التحدث معها.


يبدو أن الصدمة ، تسيّطر عليها ، ويبدو من ملابسها الرثة البالية ، أنها تعيش على ذكريات يوسف ، وما خروجها في الصباح إلا حالة نفسية ، فتراها تنظر يمينا وشمالا دون وعي أو إدراك ، تحيي المارة بابتسامة يبدو أنها ابتسامة شاحبة أرهقها فقدان فلذة كبدها بحادث سير.


يوسف رحل وترك والدته تبكيه ، بل وخرجت عن وعيها ، وأصبح الحزن يخيم على حياتها ، وقد أفقدها صوابها ،علما أنها تحمل صورته في يدها ، و"الشفقة" عليها هي الأقرب إليها.