آخر الأخبار
  الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا   الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن   الإحصاءات: تعداد سكان الأردن بالكامل في تشرين أول المقبل   البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار   "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح   عمانيون يطالبون بولاية جديدة لامين عمان يوسف الشواربة ، بعد النقلة النوعية التي احدثها بأمانة عمان   توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية   دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة   الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام   الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة   الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري   استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات   الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية   عيادات مسائية جديدة في مستشفى الزرقاء لتقليص انتظار المرضى

دوار الشعب .. إمرأة "غريبة الأطوار" وهذه قصّتها

Saturday
{clean_title}

كانت تقف هائمة على وجهها بالقرب من دوار الشعب ، صباح اليوم الثلاثاء ، ويبدو أن ما يحدث لها في الشارع على وقع صدمة ، نتيجة لمحيّاها المتهالك ، وحركاتها التي يمكن وصفها بـ"الغريبة" .


السيدة ، ويبدو من تجاعيد الزمن المرسومة على معالم وجهها ، أنها خمسينية ، لا تتسول ، بل تجالس الرصيف ، وبعد سؤالها عن سبب جلوسها منذ الصباح الباكر حيث كانت ترتدي "شماغا" على رأسها ، الأمر الذي أثار تساؤلا ، ولفت انتباه كل من شاهدها ، سواء المارة أو السائقين.

تلك السيدة ، افترشت الأرض ، وقالت : لقد كنت أعيش مع ابني الوحيد بعد وفاة زوجي منذ (4) سنين ، واليوم فقد رحل ولدي (يوسف) بحادث سير منذ سنة وحالتي بالويل .

حركاتها لا تبدو أنها على ما يرام ، ومن خلال ملاحظتها ، فإن معطيات ذلك تشير انها تعاني من "مرض نفسي" ، فقد كانت تتنقل مُهرولة بين المركبات ، وبالكاد يمكن التحدث معها.


يبدو أن الصدمة ، تسيّطر عليها ، ويبدو من ملابسها الرثة البالية ، أنها تعيش على ذكريات يوسف ، وما خروجها في الصباح إلا حالة نفسية ، فتراها تنظر يمينا وشمالا دون وعي أو إدراك ، تحيي المارة بابتسامة يبدو أنها ابتسامة شاحبة أرهقها فقدان فلذة كبدها بحادث سير.


يوسف رحل وترك والدته تبكيه ، بل وخرجت عن وعيها ، وأصبح الحزن يخيم على حياتها ، وقد أفقدها صوابها ،علما أنها تحمل صورته في يدها ، و"الشفقة" عليها هي الأقرب إليها.