آخر الأخبار
  الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى   الأردن يرفض مشروعا استيطانيا جديدا في القدس يشمل بناء 1234 وحدة   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11   الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق   الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن

دوار الشعب .. إمرأة "غريبة الأطوار" وهذه قصّتها

Thursday
{clean_title}

كانت تقف هائمة على وجهها بالقرب من دوار الشعب ، صباح اليوم الثلاثاء ، ويبدو أن ما يحدث لها في الشارع على وقع صدمة ، نتيجة لمحيّاها المتهالك ، وحركاتها التي يمكن وصفها بـ"الغريبة" .


السيدة ، ويبدو من تجاعيد الزمن المرسومة على معالم وجهها ، أنها خمسينية ، لا تتسول ، بل تجالس الرصيف ، وبعد سؤالها عن سبب جلوسها منذ الصباح الباكر حيث كانت ترتدي "شماغا" على رأسها ، الأمر الذي أثار تساؤلا ، ولفت انتباه كل من شاهدها ، سواء المارة أو السائقين.

تلك السيدة ، افترشت الأرض ، وقالت : لقد كنت أعيش مع ابني الوحيد بعد وفاة زوجي منذ (4) سنين ، واليوم فقد رحل ولدي (يوسف) بحادث سير منذ سنة وحالتي بالويل .

حركاتها لا تبدو أنها على ما يرام ، ومن خلال ملاحظتها ، فإن معطيات ذلك تشير انها تعاني من "مرض نفسي" ، فقد كانت تتنقل مُهرولة بين المركبات ، وبالكاد يمكن التحدث معها.


يبدو أن الصدمة ، تسيّطر عليها ، ويبدو من ملابسها الرثة البالية ، أنها تعيش على ذكريات يوسف ، وما خروجها في الصباح إلا حالة نفسية ، فتراها تنظر يمينا وشمالا دون وعي أو إدراك ، تحيي المارة بابتسامة يبدو أنها ابتسامة شاحبة أرهقها فقدان فلذة كبدها بحادث سير.


يوسف رحل وترك والدته تبكيه ، بل وخرجت عن وعيها ، وأصبح الحزن يخيم على حياتها ، وقد أفقدها صوابها ،علما أنها تحمل صورته في يدها ، و"الشفقة" عليها هي الأقرب إليها.