آخر الأخبار
  القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد   الأردنيون يترقبون بلاغا حكوميا لتحديد موعد عطلة رسمية

بالفيديو .. أول ظهور للأمير الوليد بن طلال يكشف فيه تفاصيل اعتقال في ريتز كارلتون

Tuesday
{clean_title}
 قال الأمير السعودي الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، الذي أمضى قرابة ثلاثة أشهر قيد الاحتجاز، خلال حملة ضد الفساد في السعودية لتلفزيون بلومبرج، إنه أبرم اتفاقاً مع الحكومة، من أجل إطلاق سراحه.



ورفض الأمير الوليد في أول حوارٍ له منذ مغادرته الفندق قبل سبعة أسابيع، الذي بُث الثلاثاء 20 مارس/آذار 2018، رفض الكشف عن تفاصيل "تفاهمه المؤكد” مع الحكومة، لكنه قال إن من السهل التحقق من أنه لا يزال يملك حصة 95% في شركة الاستثمار العالمية.



وأضاف: "حين أقول إنه خاص و سري، وترتيب يستند إلى تفاهم مشترك بيني وبين حكومة المملكة العربية السعودية، فإنه يتعين عليَّ أن أحترم ذلك”، مشيراً إلى أن العملية مع الحكومة مستمرة.




وبينما رفض الأمير الإفصاح عن شروط إطلاق سراحه، فإنَّه تحدَّث عن "تفاهم مؤكد” مع السلطات السعودية. وقد مَنَحَه توقيعه على الوثيقة الحرية للعمل بصورةٍ معتادة "دون أي إدانة”، و”دون أي شروط”.



"كل شيء طبيعي”

وكان الوليد هو الشخصية الأبرز ضمن مئاتٍ من رجال الأعمال والمسؤولين السعوديين والأمراء الذين اعتُقِلوا، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ضمن ما وصفته الحكومة بأنَّه حملة ضد الفساد.



وأوضح الوليد، الذي يحتل المرتبة 64 في قائمة أغنى رجال العالم، والذي ظلَّ منذ وقتٍ طويل الواجهة العامة للأسرة الملكية السعودية أمام المسؤولين التنفيذين والمستثمرين الأجانب، أنَّه يرغب في طمأنة شركائه بأنَّ إمبراطورية أعماله سليمة، وتعمل بشكلٍ كامل بعد 83 يوماً من الاحتجاز في ريتز كارلتون.



وقال: "أتفهَّم أنَّ ذلك لن يكون سهلاً على الإطلاق، وبعض الأشخاص في مجتمع الأعمال سيكونون متشككين، وسيقولون: "ماذا يجري؟”. لكنَّني أطمئنهم أنَّ كل شيء طبيعي، وأنَّنا نعمل كما كنا من قبل، ونُرحِّب بهم للقدوم إلى هنا ورؤية ما نفعله في السعودية، والحياة عادت لطبيعتها”.



فقال الأمير: "لم أتعرض للتعذيب قط. في الحقيقة، لقد حصلتُ على أفضل خدمة. واعتاد الأطباء على القدوم مرتين يومياً. كانت لدينا أفضل خدمة، وأفضل طعام، والأفضل في كل شيء”.



وقال الوليد: "الأمور تسير كالمعتاد، وسنواصل الاستثمار في السعودية. لقد وُلِدتُ في السعودية وسأموتُ في السعودية”.



تقسيم شركته

قال الوليد لتلفزيون بلومبيرغ، إنَّه يعمل مع مستشارين، من بينهم مجموعة غولدمان ساكس، للعثور على استثمارات تصل إلى 3 مليارات دولار من أجل شركة المملكة القابضة، وهي شركة الاستثمارات الخاصة به المُتداولة علناً.





وقال أيضاً إنَّه على الأرجح سيُقسِّم أصول الشركة البالغة 13 مليار دولار، عن طريق إنشاء فرع خاص بممتلكاتها المحلية وممتلكاتها الأخرى.



وقال ابن شقيق الملك سلمان البالغ 63 عاماً: "سأستغرق بعض الوقت لأنَّنا لا نزال في مرحلة إعداد تلك المسألة. والمدير التنفيذي لدينا يفكر في تلك الشروط”.



وأضاف الأمير: "إنَّنا الآن في مباحثاتٍ مع بعض الشركات في الولايات المتحدة، من أجل عقد بعض الصفقات. وعلى الرغم من أنَّني لن أقول إنَّ السوق الآن في الولايات المتحدة مُبالِغة في التقييم، لكنَّ الأسعار ليست ضمن الحدود المأمولة”.



وكان مصدرٌ مُقرَّب من ولي العهد السعودي، قد صرَّح لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أنَّ الوليد -الذي يُعتَقَد أنَّه من بين أغنى الرجال في الشرق الأوسط- ستكون له سيطرةٌ قليلة في المستقبل على شركة المملكة القابضة، التي يملكها.






وقد تراجعت أسهم شركة المملكة القابضة، التي تتداول أسهمها في بورصة تداول السعودية، بنسبة 12%، منذ احتجاز الوليد في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، الأمر الذي يمنح الشركة رأسمال سوقياً بقيمة نحو 9 مليارات دولار. ويمتلك الأمير حصةً فيها تبلغ 95%.