آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

بالفيديو .. أول ظهور للأمير الوليد بن طلال يكشف فيه تفاصيل اعتقال في ريتز كارلتون

{clean_title}
 قال الأمير السعودي الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، الذي أمضى قرابة ثلاثة أشهر قيد الاحتجاز، خلال حملة ضد الفساد في السعودية لتلفزيون بلومبرج، إنه أبرم اتفاقاً مع الحكومة، من أجل إطلاق سراحه.



ورفض الأمير الوليد في أول حوارٍ له منذ مغادرته الفندق قبل سبعة أسابيع، الذي بُث الثلاثاء 20 مارس/آذار 2018، رفض الكشف عن تفاصيل "تفاهمه المؤكد” مع الحكومة، لكنه قال إن من السهل التحقق من أنه لا يزال يملك حصة 95% في شركة الاستثمار العالمية.



وأضاف: "حين أقول إنه خاص و سري، وترتيب يستند إلى تفاهم مشترك بيني وبين حكومة المملكة العربية السعودية، فإنه يتعين عليَّ أن أحترم ذلك”، مشيراً إلى أن العملية مع الحكومة مستمرة.




وبينما رفض الأمير الإفصاح عن شروط إطلاق سراحه، فإنَّه تحدَّث عن "تفاهم مؤكد” مع السلطات السعودية. وقد مَنَحَه توقيعه على الوثيقة الحرية للعمل بصورةٍ معتادة "دون أي إدانة”، و”دون أي شروط”.



"كل شيء طبيعي”

وكان الوليد هو الشخصية الأبرز ضمن مئاتٍ من رجال الأعمال والمسؤولين السعوديين والأمراء الذين اعتُقِلوا، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ضمن ما وصفته الحكومة بأنَّه حملة ضد الفساد.



وأوضح الوليد، الذي يحتل المرتبة 64 في قائمة أغنى رجال العالم، والذي ظلَّ منذ وقتٍ طويل الواجهة العامة للأسرة الملكية السعودية أمام المسؤولين التنفيذين والمستثمرين الأجانب، أنَّه يرغب في طمأنة شركائه بأنَّ إمبراطورية أعماله سليمة، وتعمل بشكلٍ كامل بعد 83 يوماً من الاحتجاز في ريتز كارلتون.



وقال: "أتفهَّم أنَّ ذلك لن يكون سهلاً على الإطلاق، وبعض الأشخاص في مجتمع الأعمال سيكونون متشككين، وسيقولون: "ماذا يجري؟”. لكنَّني أطمئنهم أنَّ كل شيء طبيعي، وأنَّنا نعمل كما كنا من قبل، ونُرحِّب بهم للقدوم إلى هنا ورؤية ما نفعله في السعودية، والحياة عادت لطبيعتها”.



فقال الأمير: "لم أتعرض للتعذيب قط. في الحقيقة، لقد حصلتُ على أفضل خدمة. واعتاد الأطباء على القدوم مرتين يومياً. كانت لدينا أفضل خدمة، وأفضل طعام، والأفضل في كل شيء”.



وقال الوليد: "الأمور تسير كالمعتاد، وسنواصل الاستثمار في السعودية. لقد وُلِدتُ في السعودية وسأموتُ في السعودية”.



تقسيم شركته

قال الوليد لتلفزيون بلومبيرغ، إنَّه يعمل مع مستشارين، من بينهم مجموعة غولدمان ساكس، للعثور على استثمارات تصل إلى 3 مليارات دولار من أجل شركة المملكة القابضة، وهي شركة الاستثمارات الخاصة به المُتداولة علناً.





وقال أيضاً إنَّه على الأرجح سيُقسِّم أصول الشركة البالغة 13 مليار دولار، عن طريق إنشاء فرع خاص بممتلكاتها المحلية وممتلكاتها الأخرى.



وقال ابن شقيق الملك سلمان البالغ 63 عاماً: "سأستغرق بعض الوقت لأنَّنا لا نزال في مرحلة إعداد تلك المسألة. والمدير التنفيذي لدينا يفكر في تلك الشروط”.



وأضاف الأمير: "إنَّنا الآن في مباحثاتٍ مع بعض الشركات في الولايات المتحدة، من أجل عقد بعض الصفقات. وعلى الرغم من أنَّني لن أقول إنَّ السوق الآن في الولايات المتحدة مُبالِغة في التقييم، لكنَّ الأسعار ليست ضمن الحدود المأمولة”.



وكان مصدرٌ مُقرَّب من ولي العهد السعودي، قد صرَّح لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أنَّ الوليد -الذي يُعتَقَد أنَّه من بين أغنى الرجال في الشرق الأوسط- ستكون له سيطرةٌ قليلة في المستقبل على شركة المملكة القابضة، التي يملكها.






وقد تراجعت أسهم شركة المملكة القابضة، التي تتداول أسهمها في بورصة تداول السعودية، بنسبة 12%، منذ احتجاز الوليد في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، الأمر الذي يمنح الشركة رأسمال سوقياً بقيمة نحو 9 مليارات دولار. ويمتلك الأمير حصةً فيها تبلغ 95%.