آخر الأخبار
  الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026   عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication"   الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   طقس مشمس معتدل في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار   بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام   علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب   أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني

التنمية تسعى لتوسعة مظلة الاسر البديلة للاطفال المحتاجين

Saturday
{clean_title}
قالت وزارة التنمية الاجتماعية  أن النجاح الذي حققه برنامج  الاسر البديلة دفع الوزارة الى السعي في توسعته لمحافظات اخرى.
وقال الرطروط بأن  200 طفلا استفادوا من البرنامج  لغاية اليوم وتم ضمهم لأسر 190 منهم عائلات و 10 نساء عازبات.
وبين الرطروط بأن الاسر الراعية تستفيد من دعم مالي شهري من الوزارة ويتوقف على الوضع الاقتصادي لكل أسره ويتراوح ما بين 100 الى 150 دينار.
موضحا بأن من هناك شروط لضم الاسر للاطفال ابرزها رغبة الطفل وايضا الاسرة، اضافة الى قياس وضع الاسر قبل اخر الطفل وبعد اخذه.
 تسعى وزارة التنمية الاجتماعية خلال الفترة القادمة الى توسعة مظلة برنامج الاسر الراعية البديلة ليشمل محافظات جديدة اضافة الى عمان والزرقاء واربد. 
وبرنامج الأسر الراعية البديلة تم إطلاقه العام 2011 هو رديف لبرنامج الاحتضان، كون الأخير يطبق على فئة محددة جدا من فاقدي السند الأسري (مجهولي الأب والأم)، فيما الأسر الراعية البديلة مخصص للفئة الأكبر من الأطفال ممن لا تنطبق عليهم شروط الاحتضان، كالأطفال معروفي الأم ومجهولي الأب، او من تحول اوضاعهم القانونية دون إعادة دمجهم مع اسرهم البيولوجية.
ويهدف المشروع إلى الحد من إدخال الأطفال المحتاجين للحماية والرعاية للمؤسسات الإيوائية وتقليص مدة مكوثهم فيها من خلال تقديم خدمة مجتمعية قائمة على الرعاية الأسرية البديلة.