آخر الأخبار
  الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   التعديل الثالث لـ حسان .. المصري نائبًا ثانيًا للرئيس وخليل خليل ثالثًا وأداء اليمين ظهرا   الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس   العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن

إحنا من الله دولة ..

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز -  د. عساف الشوبكي


كَثُرَت في الآونة الأخيرة المشاجرات واستعمال الأسلحة وقد وصل العنف المسلح الى المدارس بعد ان تخلت مدارسُنا عن مهمتها التربوية وجُرِّد المعلم من هيبته وقيمته المجتمعية وواجباته وصلاحياته ودوره التربوي كمربي ومؤدب من خلال منهجيةٍ مدبرة في سياساتنا التعليمية المستوردة بعد ان اخذنا منها الغث وتركنا منها السمين، وقد خسرنا نتيجة ذلك رجال وشباب وفتيان في عمر الورود عدا عن الجرحى والمصابين وما ينتج عن ذلك فيما بعد من ثأر وكُره وقتل وترويع وسنسمع ونرى مزيداً من حوادث العنف اذا تركنا الحبل على الغارب ولم نتدارك الأمر ولَم ننشر ونؤمن بثقافة المحبة والتسامح ولَم نصلح سياساتنا وبرامجنا التعليمية ونظامنا التعليمي ولَم نعد اليه نصفه التربوي المسروق وجعلنا اهم ركائزه شريعتنا الغراء وثوابتها المستندة على العدل والمساواة واحترام الآخر وعدم التعدي عليه ونبذ الفرقة وأدواتها من طائفية وعنصرية واقليمية وجهوية وعشائرية بالشكل الذي يفهمه البعض انهم هم الاقوى والأهم من خلال شعاراتهم المتداولة ومنهاعلى سبيل المثال لا الحصر (احنا الدولة) و (عشيرتنا من الله دولة)

(وياويلك يا اللي تعادينا ياويلك وَيْل)

اوقفوا هذه الممارسات الحمقاء وهذا العنف اللفظي وجنون العظمة الذي يمارسه كثير من شبابنا وفتياننا على وسائل ووسائط التواصل الاجتماعي وفِي الجامعات والمدارس والمباريات وفِي الشوارع والحارات وعلى الجدران قبل فوات الاوان.