آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

إحنا من الله دولة ..

{clean_title}
جراءة نيوز -  د. عساف الشوبكي


كَثُرَت في الآونة الأخيرة المشاجرات واستعمال الأسلحة وقد وصل العنف المسلح الى المدارس بعد ان تخلت مدارسُنا عن مهمتها التربوية وجُرِّد المعلم من هيبته وقيمته المجتمعية وواجباته وصلاحياته ودوره التربوي كمربي ومؤدب من خلال منهجيةٍ مدبرة في سياساتنا التعليمية المستوردة بعد ان اخذنا منها الغث وتركنا منها السمين، وقد خسرنا نتيجة ذلك رجال وشباب وفتيان في عمر الورود عدا عن الجرحى والمصابين وما ينتج عن ذلك فيما بعد من ثأر وكُره وقتل وترويع وسنسمع ونرى مزيداً من حوادث العنف اذا تركنا الحبل على الغارب ولم نتدارك الأمر ولَم ننشر ونؤمن بثقافة المحبة والتسامح ولَم نصلح سياساتنا وبرامجنا التعليمية ونظامنا التعليمي ولَم نعد اليه نصفه التربوي المسروق وجعلنا اهم ركائزه شريعتنا الغراء وثوابتها المستندة على العدل والمساواة واحترام الآخر وعدم التعدي عليه ونبذ الفرقة وأدواتها من طائفية وعنصرية واقليمية وجهوية وعشائرية بالشكل الذي يفهمه البعض انهم هم الاقوى والأهم من خلال شعاراتهم المتداولة ومنهاعلى سبيل المثال لا الحصر (احنا الدولة) و (عشيرتنا من الله دولة)

(وياويلك يا اللي تعادينا ياويلك وَيْل)

اوقفوا هذه الممارسات الحمقاء وهذا العنف اللفظي وجنون العظمة الذي يمارسه كثير من شبابنا وفتياننا على وسائل ووسائط التواصل الاجتماعي وفِي الجامعات والمدارس والمباريات وفِي الشوارع والحارات وعلى الجدران قبل فوات الاوان.