آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

إحنا من الله دولة ..

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز -  د. عساف الشوبكي


كَثُرَت في الآونة الأخيرة المشاجرات واستعمال الأسلحة وقد وصل العنف المسلح الى المدارس بعد ان تخلت مدارسُنا عن مهمتها التربوية وجُرِّد المعلم من هيبته وقيمته المجتمعية وواجباته وصلاحياته ودوره التربوي كمربي ومؤدب من خلال منهجيةٍ مدبرة في سياساتنا التعليمية المستوردة بعد ان اخذنا منها الغث وتركنا منها السمين، وقد خسرنا نتيجة ذلك رجال وشباب وفتيان في عمر الورود عدا عن الجرحى والمصابين وما ينتج عن ذلك فيما بعد من ثأر وكُره وقتل وترويع وسنسمع ونرى مزيداً من حوادث العنف اذا تركنا الحبل على الغارب ولم نتدارك الأمر ولَم ننشر ونؤمن بثقافة المحبة والتسامح ولَم نصلح سياساتنا وبرامجنا التعليمية ونظامنا التعليمي ولَم نعد اليه نصفه التربوي المسروق وجعلنا اهم ركائزه شريعتنا الغراء وثوابتها المستندة على العدل والمساواة واحترام الآخر وعدم التعدي عليه ونبذ الفرقة وأدواتها من طائفية وعنصرية واقليمية وجهوية وعشائرية بالشكل الذي يفهمه البعض انهم هم الاقوى والأهم من خلال شعاراتهم المتداولة ومنهاعلى سبيل المثال لا الحصر (احنا الدولة) و (عشيرتنا من الله دولة)

(وياويلك يا اللي تعادينا ياويلك وَيْل)

اوقفوا هذه الممارسات الحمقاء وهذا العنف اللفظي وجنون العظمة الذي يمارسه كثير من شبابنا وفتياننا على وسائل ووسائط التواصل الاجتماعي وفِي الجامعات والمدارس والمباريات وفِي الشوارع والحارات وعلى الجدران قبل فوات الاوان.