آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

مريم شابة عشرينية طالبة صباحا و فتاة ليل ليلا !

{clean_title}

وقفت فى قوة وجبروت تحسد عليها أمام ضباط مباحث الآداب تسرد تفاصيل عملها بالنوادى الليلية كفتاة «ركلام» وتحت أمر الزبون ولامانع من قضاء باقى السهرة فى منزله مقابل الأموال.

«أيوة أنا عارفة إنى مشيت فى السكة الغلط وبقيت «بنت ليل» وأخره بس الله يلعن أبو الفقر اللى يخلى الواحدة تمشى فى الحرام والسبب أسرتى اللى دخلونى كلية أعلام بجامعة القاهرة، وبقيت اقل واحدة وسط زملائى فكان لازم امشى فى الحرام».
هكذا أضافت «مريم.ع.ح» 21 سنة، طالبة جامعية، فى اعترفاتها لضباط مباحث الأداب، بعدما ألقى القبض عليها، متلبسة بممارسة الدعارة مع أحد الرجال الخليجيين مقابل 2000 جنيه فى الساعة داخل شقة بمنطقة حدائق الأهرام.
واستفاضت «مريم» انها من سكان محافظات الوجه البحرى، وانها حصلت على مجموع مرتفع بالثانوية العامة وكان حلمها الالتحاق بكلية الإعلام، وهذا ماتحقق ولكن الحلم انقلب الى كابوس سريعاً بعدما التقت مع زملائها من طبقات المجتمع الراقية.
وتابعت الفتاة« البداية كانت نظرات اعجاب من زملائي الشباب بالجامعة، تطورت لتصبح علاقات عاطفية ومنها عرفت الطريق إلى الدعارة ولم أعد استطيع العودة للوراء، لكن السبب الرئيسي في سلوكي طريق الشيطان كانت علاقة عاطفية فاشلة مع شاب في مقتبل حياتي فقررت الانتقام من نفسي».
وقالت المتهمة بصوت مخنوق: «ياباشا أنا خلاص عرفت طريقى «بنت شمال» ضاع مستقبلها وسط الكباريهات وبيوت الدعارة»، وعن تفاصيل نشاطها أوضحت الطالبة الجامعية أنه بعد انفصالها عن حبيبها انغمست في اقامة علاقات مع شباب داخل أسوار الجامعة وهنا أقنعتها إحدى صديقاتها باستغلال ذلك في جني المال من خلال العمل في الملاهي الليلية وقد كان.
واستطردت المتهمة في اعترفاتها: «بعد فترة وجيزة ملكت ثروة بالنسبة لي من المال واشتريت سيارة وشقة، مضيفة « صحابي اللى كانوا بيتريقوا علي بقوا يتمنوا يسلموا علي»، موضحا أن اسرتها لم تسألها عن مصدر الأموال الكثيرة، منذ أن وضعت لهم راتبا شهريا، وانهت مريم:«أنا خلاص عرفت طريقي من الدعارة للسجن والعكس ومش هبطل».