آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

مريم شابة عشرينية طالبة صباحا و فتاة ليل ليلا !

{clean_title}

وقفت فى قوة وجبروت تحسد عليها أمام ضباط مباحث الآداب تسرد تفاصيل عملها بالنوادى الليلية كفتاة «ركلام» وتحت أمر الزبون ولامانع من قضاء باقى السهرة فى منزله مقابل الأموال.

«أيوة أنا عارفة إنى مشيت فى السكة الغلط وبقيت «بنت ليل» وأخره بس الله يلعن أبو الفقر اللى يخلى الواحدة تمشى فى الحرام والسبب أسرتى اللى دخلونى كلية أعلام بجامعة القاهرة، وبقيت اقل واحدة وسط زملائى فكان لازم امشى فى الحرام».
هكذا أضافت «مريم.ع.ح» 21 سنة، طالبة جامعية، فى اعترفاتها لضباط مباحث الأداب، بعدما ألقى القبض عليها، متلبسة بممارسة الدعارة مع أحد الرجال الخليجيين مقابل 2000 جنيه فى الساعة داخل شقة بمنطقة حدائق الأهرام.
واستفاضت «مريم» انها من سكان محافظات الوجه البحرى، وانها حصلت على مجموع مرتفع بالثانوية العامة وكان حلمها الالتحاق بكلية الإعلام، وهذا ماتحقق ولكن الحلم انقلب الى كابوس سريعاً بعدما التقت مع زملائها من طبقات المجتمع الراقية.
وتابعت الفتاة« البداية كانت نظرات اعجاب من زملائي الشباب بالجامعة، تطورت لتصبح علاقات عاطفية ومنها عرفت الطريق إلى الدعارة ولم أعد استطيع العودة للوراء، لكن السبب الرئيسي في سلوكي طريق الشيطان كانت علاقة عاطفية فاشلة مع شاب في مقتبل حياتي فقررت الانتقام من نفسي».
وقالت المتهمة بصوت مخنوق: «ياباشا أنا خلاص عرفت طريقى «بنت شمال» ضاع مستقبلها وسط الكباريهات وبيوت الدعارة»، وعن تفاصيل نشاطها أوضحت الطالبة الجامعية أنه بعد انفصالها عن حبيبها انغمست في اقامة علاقات مع شباب داخل أسوار الجامعة وهنا أقنعتها إحدى صديقاتها باستغلال ذلك في جني المال من خلال العمل في الملاهي الليلية وقد كان.
واستطردت المتهمة في اعترفاتها: «بعد فترة وجيزة ملكت ثروة بالنسبة لي من المال واشتريت سيارة وشقة، مضيفة « صحابي اللى كانوا بيتريقوا علي بقوا يتمنوا يسلموا علي»، موضحا أن اسرتها لم تسألها عن مصدر الأموال الكثيرة، منذ أن وضعت لهم راتبا شهريا، وانهت مريم:«أنا خلاص عرفت طريقي من الدعارة للسجن والعكس ومش هبطل».