آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

مريم شابة عشرينية طالبة صباحا و فتاة ليل ليلا !

Tuesday
{clean_title}

وقفت فى قوة وجبروت تحسد عليها أمام ضباط مباحث الآداب تسرد تفاصيل عملها بالنوادى الليلية كفتاة «ركلام» وتحت أمر الزبون ولامانع من قضاء باقى السهرة فى منزله مقابل الأموال.

«أيوة أنا عارفة إنى مشيت فى السكة الغلط وبقيت «بنت ليل» وأخره بس الله يلعن أبو الفقر اللى يخلى الواحدة تمشى فى الحرام والسبب أسرتى اللى دخلونى كلية أعلام بجامعة القاهرة، وبقيت اقل واحدة وسط زملائى فكان لازم امشى فى الحرام».
هكذا أضافت «مريم.ع.ح» 21 سنة، طالبة جامعية، فى اعترفاتها لضباط مباحث الأداب، بعدما ألقى القبض عليها، متلبسة بممارسة الدعارة مع أحد الرجال الخليجيين مقابل 2000 جنيه فى الساعة داخل شقة بمنطقة حدائق الأهرام.
واستفاضت «مريم» انها من سكان محافظات الوجه البحرى، وانها حصلت على مجموع مرتفع بالثانوية العامة وكان حلمها الالتحاق بكلية الإعلام، وهذا ماتحقق ولكن الحلم انقلب الى كابوس سريعاً بعدما التقت مع زملائها من طبقات المجتمع الراقية.
وتابعت الفتاة« البداية كانت نظرات اعجاب من زملائي الشباب بالجامعة، تطورت لتصبح علاقات عاطفية ومنها عرفت الطريق إلى الدعارة ولم أعد استطيع العودة للوراء، لكن السبب الرئيسي في سلوكي طريق الشيطان كانت علاقة عاطفية فاشلة مع شاب في مقتبل حياتي فقررت الانتقام من نفسي».
وقالت المتهمة بصوت مخنوق: «ياباشا أنا خلاص عرفت طريقى «بنت شمال» ضاع مستقبلها وسط الكباريهات وبيوت الدعارة»، وعن تفاصيل نشاطها أوضحت الطالبة الجامعية أنه بعد انفصالها عن حبيبها انغمست في اقامة علاقات مع شباب داخل أسوار الجامعة وهنا أقنعتها إحدى صديقاتها باستغلال ذلك في جني المال من خلال العمل في الملاهي الليلية وقد كان.
واستطردت المتهمة في اعترفاتها: «بعد فترة وجيزة ملكت ثروة بالنسبة لي من المال واشتريت سيارة وشقة، مضيفة « صحابي اللى كانوا بيتريقوا علي بقوا يتمنوا يسلموا علي»، موضحا أن اسرتها لم تسألها عن مصدر الأموال الكثيرة، منذ أن وضعت لهم راتبا شهريا، وانهت مريم:«أنا خلاص عرفت طريقي من الدعارة للسجن والعكس ومش هبطل».