
قالت إليزافيتا بيسكوفا، ابنة المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنها ضحية التسلط الإلكتروني اليومي، الذي أفقدها الرغبة في الحياة. وبعثت بيسكوفا بيانا إلى مجلس دوما الروسي يوم الخميس قالت فيه:" لقد تعرضت للإهانة والتنمر بسبب ذكائي، وأسلوب حياتي ونشأتي وأصدقائي".
وأضافت أن هذه الممارسات السلبية لا تجعلها "تريد فقط أن توقف حياتها على وسائل التواصل الاجتماعي، بل أن تتوقف عن العيش بشكل كامل". وقالت "هنا تكمن قوة البلطجة الإلكترونية".
واشتكت بيسكوفا من أن كثير من منتقديها يعاملونها وكأنها جزء من النظام السياسي في روسيا، على الرغم من كونها ليست مسؤولة عن وضع أي سياسيات.
وتبلغ بيسكوفا من العمر 20 عاما وتعيش في فرنسا، وغالبا ما تجتذب الانتقادات بسبب طريقة حياتها الفارهة، بينما يتابعها أكثر من 51 ألف شخص على إنستغرام.
الرئيس اللبناني يعلق على التفاوض مع إسرائيل
دعماً للعائلات المتضررة جراء الفيضانات في محافظتي دير الزور والرقة .. قرار صادر عن وزارة الاوقاف السورية
إتصال غاضب يجمع ترامب بنتنياهو .. وهذا ما دار بينهما
عناوين الصحف الرياضية: ثقة إسبانيا في المونديال وإنذار بيريز وشكوك حول نجم فرنسا
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل الرسوم الجمركية على واردات المعادن
ارتفاع التضخم في منطقة "اليورو" إلى 3.2% خلال أيار الماضي
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة