
قالت إليزافيتا بيسكوفا، ابنة المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنها ضحية التسلط الإلكتروني اليومي، الذي أفقدها الرغبة في الحياة. وبعثت بيسكوفا بيانا إلى مجلس دوما الروسي يوم الخميس قالت فيه:" لقد تعرضت للإهانة والتنمر بسبب ذكائي، وأسلوب حياتي ونشأتي وأصدقائي".
وأضافت أن هذه الممارسات السلبية لا تجعلها "تريد فقط أن توقف حياتها على وسائل التواصل الاجتماعي، بل أن تتوقف عن العيش بشكل كامل". وقالت "هنا تكمن قوة البلطجة الإلكترونية".
واشتكت بيسكوفا من أن كثير من منتقديها يعاملونها وكأنها جزء من النظام السياسي في روسيا، على الرغم من كونها ليست مسؤولة عن وضع أي سياسيات.
وتبلغ بيسكوفا من العمر 20 عاما وتعيش في فرنسا، وغالبا ما تجتذب الانتقادات بسبب طريقة حياتها الفارهة، بينما يتابعها أكثر من 51 ألف شخص على إنستغرام.
ترامب يحذر الفيفا من استبدال إنفانتينو
المجلس الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي
ماتيوس ينصح ناغلسمان بالبحث عن وظيفة خارج ألمانيا
ياسر جلال يتحرك قانونيًّا لحماية الفنانين من الإساءة والتشهير
بعد إيهاب درويش .. كاظم الساهر ينضم إلى أكاديمية "غرامي"
إيران : شروطنا تتضمن تعويضات
الحكومة الألمانية تعلق على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بشأن غزة
السيسي يوافق على مقترح إصدار صكوك يمولها دافعو الضرائب