آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

بطابور من الأحذية.. أمّ تفاجئ ابنها يوم زفافه!

{clean_title}
فكرة غريبة من نوعها، لجأت إليها أم أمريكية لكي تبدي من خلالها تمنياتها بحياة جديدة وسعيدة لابنها ليلة زفافه، بعد أنْ رصت في ممرّ موجود بمنزل العائلة، صفاً من الأحذية الخاصة بابنها "بيتر"، وهي الأحذية التي جمَّعتها واحتفظت بها منذ ولادته وحتى الآن.

وقالت الأم وتدعى جوان لاروك رادزيويتز، وهي من هيدسون في نيو هامبشاير بالولايات المتحدة، إنها فكرت في ذلك الأمر كصورة من صور تعبيرها عن تمنياتها لابنها بعيش حياة زوجية سعيدة، بعدما قضتْ سنوات طويلة في تربيته منذ أنْ كان طفلاً صغيراً، يرتدي حذاء صغير إلى أن كبر وبات يتجهز الآن لارتداء حذاء جديد في منزل الزوجية.

وقامت الأم بتصوير ذلك الصف الذي أعدته لأحذية ابنها داخل أحد الممرات الموجودة بمنزلهم، ثم نشرت الفيديو على فيسبوك، ليحظي بردود فعل رائعة من جانب كثيرين. وأرفقت الأم مع ذلك الفيديو تعليقاً مؤثراً قالت فيه "بيتر، منذ بداية حياتك الأولى التي كنت تتعثر فيها أثناء سيرك على قدميك، ومروراً بكل هذه السنوات حتى يومنا هذا، كنت محظوظة للغاية لوقوفي إلى جوارك، وأنت تكبر وكذلك أنا أمسك بيدك عندما تحتاجني وأنا أمك، لكن الحياة تمضي، وها أنا اليوم أعهد بك إلى شخص آخر. لقد احتفظت بتلك الأحذية – من كل مراحل حياتك – وكنت أخطط من وقتها لأن أقوم بوضعها على هيئة صف في ممرّ يوم زفافك، يقودك في الأخير إلى حذاء فرحك الجديد”.

وتمنت الأم كذلك كل السعادة لزوجة ابنها، كيرستن، وتمنت منها أن تواصل ما بدأته هي مع ابنها، وتهتم بأنْ يكملا مشوار حياتهما بكل حب، سعادة، تسامح، بهجة ومرح.