آخر الأخبار
  الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025

المعارضة في الغوطة تلفظ أنفاسها الأخيرة

{clean_title}

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، أن الجيش السوري أرسل تعزيزات للمشاركة في معركة الغوطة الشرقية، في خطوة جديدة فيما يبدو تهدف إلى إنهاء وجود المعارضة في آخر جيب لها قرب دمشق.

وقال المرصد إن 700 مقاتل على الأقل من القوات الموالية للحكومة السورية وصلوا إلى الخطوط الأمامية في الغوطة الشرقية.

وكانت القوات الحكومة سيطرت على نحو 45 في المئة من أراضي الغوطة الشرقية المحاصر ة قرب دمشق في الأيام الأخيرة.

وحسب المرصد فإن القوات السورية بدأت التقدم في وقت سابق من مارس الجاري إلى الغوطة من الجبهة الشرقية وباتت تبعد 3 كلم عن مدينة دوما، أبرز مدن هذه المنطقة المحاصرة، مرجعا التقدم السريع للجيش لحدوث العمليات العسكرية في الحقول بعيدا عن المناطق الآهلة بالسكان.

وأطلق الجيش السوري بالتعاون مع حلفائه الإيرانيين والروس حملة عسكرية ضارية في 18 فبراير الماضي، بدأت بقصف جوي ومدفع كثيف للغاية، أدت إلى سقوط أكثر من 800 قتيل بينهم 177 طفلا

 

ويرى خبراء أن دمشق مدعومة بروسيا اتخذت قبل نحو شهر بإنهاء وجود المعارضة بالغوطة الشرقية، التي تعد آخر معاقلها قرب العاصمة السورية، لكن هذا القرار قوبل برفض غربي مما أدى إلى قرار وقف إطلاق النار في عموم سوريا، رغم فشله على أرض الواقع.

وسارعت موسكو إلى أن النأي بنفسها عن الهجوم، معلنة عن هدنة يومية مدتها 5 ساعات، لم يتم الالتزام بها. وتنحي دمشق وموسكو على المعارضة في الالتزام بالهدنة.

وتخضع الغوطة الشرقية، التي يقطنها قرابة 400 ألف شخص، لحصار خانق منذ 2013، بعد أن أصبحت أحد معاقل المعارضة قرب دمشق.