آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

المعارضة في الغوطة تلفظ أنفاسها الأخيرة

{clean_title}

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، أن الجيش السوري أرسل تعزيزات للمشاركة في معركة الغوطة الشرقية، في خطوة جديدة فيما يبدو تهدف إلى إنهاء وجود المعارضة في آخر جيب لها قرب دمشق.

وقال المرصد إن 700 مقاتل على الأقل من القوات الموالية للحكومة السورية وصلوا إلى الخطوط الأمامية في الغوطة الشرقية.

وكانت القوات الحكومة سيطرت على نحو 45 في المئة من أراضي الغوطة الشرقية المحاصر ة قرب دمشق في الأيام الأخيرة.

وحسب المرصد فإن القوات السورية بدأت التقدم في وقت سابق من مارس الجاري إلى الغوطة من الجبهة الشرقية وباتت تبعد 3 كلم عن مدينة دوما، أبرز مدن هذه المنطقة المحاصرة، مرجعا التقدم السريع للجيش لحدوث العمليات العسكرية في الحقول بعيدا عن المناطق الآهلة بالسكان.

وأطلق الجيش السوري بالتعاون مع حلفائه الإيرانيين والروس حملة عسكرية ضارية في 18 فبراير الماضي، بدأت بقصف جوي ومدفع كثيف للغاية، أدت إلى سقوط أكثر من 800 قتيل بينهم 177 طفلا

 

ويرى خبراء أن دمشق مدعومة بروسيا اتخذت قبل نحو شهر بإنهاء وجود المعارضة بالغوطة الشرقية، التي تعد آخر معاقلها قرب العاصمة السورية، لكن هذا القرار قوبل برفض غربي مما أدى إلى قرار وقف إطلاق النار في عموم سوريا، رغم فشله على أرض الواقع.

وسارعت موسكو إلى أن النأي بنفسها عن الهجوم، معلنة عن هدنة يومية مدتها 5 ساعات، لم يتم الالتزام بها. وتنحي دمشق وموسكو على المعارضة في الالتزام بالهدنة.

وتخضع الغوطة الشرقية، التي يقطنها قرابة 400 ألف شخص، لحصار خانق منذ 2013، بعد أن أصبحت أحد معاقل المعارضة قرب دمشق.