آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

المعارضة في الغوطة تلفظ أنفاسها الأخيرة

{clean_title}

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، أن الجيش السوري أرسل تعزيزات للمشاركة في معركة الغوطة الشرقية، في خطوة جديدة فيما يبدو تهدف إلى إنهاء وجود المعارضة في آخر جيب لها قرب دمشق.

وقال المرصد إن 700 مقاتل على الأقل من القوات الموالية للحكومة السورية وصلوا إلى الخطوط الأمامية في الغوطة الشرقية.

وكانت القوات الحكومة سيطرت على نحو 45 في المئة من أراضي الغوطة الشرقية المحاصر ة قرب دمشق في الأيام الأخيرة.

وحسب المرصد فإن القوات السورية بدأت التقدم في وقت سابق من مارس الجاري إلى الغوطة من الجبهة الشرقية وباتت تبعد 3 كلم عن مدينة دوما، أبرز مدن هذه المنطقة المحاصرة، مرجعا التقدم السريع للجيش لحدوث العمليات العسكرية في الحقول بعيدا عن المناطق الآهلة بالسكان.

وأطلق الجيش السوري بالتعاون مع حلفائه الإيرانيين والروس حملة عسكرية ضارية في 18 فبراير الماضي، بدأت بقصف جوي ومدفع كثيف للغاية، أدت إلى سقوط أكثر من 800 قتيل بينهم 177 طفلا

 

ويرى خبراء أن دمشق مدعومة بروسيا اتخذت قبل نحو شهر بإنهاء وجود المعارضة بالغوطة الشرقية، التي تعد آخر معاقلها قرب العاصمة السورية، لكن هذا القرار قوبل برفض غربي مما أدى إلى قرار وقف إطلاق النار في عموم سوريا، رغم فشله على أرض الواقع.

وسارعت موسكو إلى أن النأي بنفسها عن الهجوم، معلنة عن هدنة يومية مدتها 5 ساعات، لم يتم الالتزام بها. وتنحي دمشق وموسكو على المعارضة في الالتزام بالهدنة.

وتخضع الغوطة الشرقية، التي يقطنها قرابة 400 ألف شخص، لحصار خانق منذ 2013، بعد أن أصبحت أحد معاقل المعارضة قرب دمشق.