آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

أم بي سي توضح أسباب إيقاف عرض الدراما التركية

{clean_title}

أكد مـازن حـايك المتحدث الرسمي باسم مجموعة "أم بي سي" أن "مجموعة MBC" اتخذت قراراً وضعت بموجبه كافة الأعمال الدرامية التركية كلياً خارج القنوات المنتمية إليها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك اعتباراً من مساء الأول من مارس/ آذار الحالي، وحتى إشعارٍ آخر.

واعتبر حـايك أن "من شأن هذا القرار أن يُسهم في تحفيز إنتاج المزيد من المحتوى الدرامي العربي والخليجي النوعي والعالي الجودة، مشيرا إلى أن تكلفة إنتاج الحلقة في المسلسل العربي تتراوح بين 40 ألفا إلى 100 ألف دولار تقريباً، بينما قد تصل تكلفة إنتاج الحلقة الدرامية التركية الواحدة إلى نحو 250 ألف دولار وأكثر!.

وأضاف المتحدِّث باسم "أم بي سي": "الفرصة متاحة بل مواتية الآن للسعي إلى منافسة الدراما التركية وذلك عبر إتاحة الإمكانات المهنية والمادية والمعنوية للمنتج الدرامي العربي، ومن ضمنها التعاون مع أكبر عدد ممكن من الكتّاب والمخرجين والتقنيين والنجوم والفنانين، والحرص على تأمين مواصفات إنتاج عالية قادرة فعلاً على المنافسة الإقليمية والعالمية".

وختم حـايك بالإشارة إلى تجربة مسلسل "عمر"، على سبيل المثال لا الحصر، والذي أنتجته "أم بي سي"، كنموذج رائد تمكّن من المنافسة ووصل إلى الملايين من العرب وغير العرب، وذلك لامتلاكه كافة عوامل النجاح ومقوماته، من ميزانية ضخمة وقصة وحبكة درامية وإخراج وممثلين وعناصر إنتاجية متكاملة، وغيرها.