آخر الأخبار
  تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

في تفاصيل مروعه .. اللبناني قاتل الخادمة الفلبينية وضعها بالثلاجة حية!

Monday
{clean_title}

بعد أقل من شهر من اكتشاف جثة الشابة الفلبينة جوانا دانيلا '29 عاما'، ألقت السلطات السورية بناء على مذكرة صادرة عن الإنتربول القبض على القاتلين اللذين كانت تعمل لديهما هذه الشابة منذ العام 2014.

الزوج وهو نادر عساف '40 عاماً' لبناني الجنسية تم تسليمه للسلطات اللبنانية، بينما احتفظت سوريا على الزوجة السورية منى حسون '37 عاماً' المتورطة أيضاً بالجريمة، التي أثارت خلافاً دبلوماسياً بين الفلبين والكويت.

وتصدرت السبت 23 شباط اعترافات القاتل اللبناني الصحف الفلبينية التي فجعها تفاصيل مقتل دانيلا التي قضت جثة هامدة لمدة 18 شهراً قبل أن يكتشفها صاحب المنزل المؤجر للقاتلين الهاربين خارج البلاد.

جاءت اعترافات اللبناني مطابقة نوعا ما لتصريحات سابقة أدلى بها أفراد من عائلته، ألقوا اللوم بالجريمة على الزوجة وهي أم لطفلين، فقد قال عساف 'لقد قامت زوجتي بتعذيبها داخل بيتنا في الكويت، وأنا وضعتها بنفسي داخل الثلاجة'.

ووصف عساف زوجته بالمدمنة، إدمانها يقتصر على تعذيب الخادمة على أصغر خطأ ترتكبه، تقوم بضربها ضرباً مبرحاً، فقد كان واضحاً على جثة الشابة العشرينية علامات التعذيب مغطيةً جسدها، كان يدرك أن تعذيبها هذا سيؤدي إلى مقتلها يوماً ما!.

والصادم في كل الجريمة أنه اختار وضع الخادمة في الثلاجة، مع أنها كانت لا تزال حية إلا أنها كانت غائبة عن الوعي، وقدم بلاغاً باختفائها 'ظناً منه أنه سيبعد عنه الشبهات في قتلها'.

وبحسب مصادر في وزارة الداخلية الكويتية فقد تم تعميم اسم اللبناني (40 عاماً) وزوجته السورية (37 عاماً) على الإنتربول، فهما متورطان بقضية أخرى غير القتل، فقد هربا منذ العام 2016 بعد تراكم الديون عليهما وتوقيع شيكات بلا رصيد ، بحسب موقع هاف بوست عربي.

وكانت المحطة الأولى لهروب الزوجين بلد الزوج في لبنان، وتحديداً منطقة بوادي، التي تبعد عن بعلبك 70 كم، بحسب تصريحات لعائلته.

تقول عمته 'أخباره منقطعة، حتى إننا اكتشفنا أنه غادر الكويت، وهو الآن في دمشق'، ولمحت في كلامها أن زوجته هي التي ورطته في الجريمة، فهي 'ذات شخصية قوية ومسيطرة، وكان لها دور كبير في التفريق بين زوجها ووالديه'.

كل أقاربه في لبنان أجمعوا أن آخر أخباره تشير إلى أنه في سوريا، بحسب صحيفة الراي الكويتية.

ومن الجانب الآخر، كانت صدمة عائلة جوانا كبيرة بوفاتها، فلديها 7 أشقاء باعوا قطعة أرض يملكونها من أجل توفير مبلغ إرسالها للعمل في الكويت العام 2014.

وفي الوقت الذي نفت عائلتها أي معلومات عن تعرض جوانا للتعذيب، صرحت إحدى صديقاتها بعكس ذلك، مؤكدة أن الزوج اللبناني كان يضربها، ويعمد إلى تجويعها، حتى إنه لم يكن يدفع لها المقابل المادي المتفق عليه.