آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

التَّعديل الوزاري .. الضجيج يرتفع وبورصة الأسماء تتّسع واعتذارات بالجُملة

{clean_title}

بدأ وزراء ونواب في الاردن بمراقبة الاجتماعات الخاصة التي يجريها رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في مكتبه برئاسة الوزراء مع شخصيات سياسية محلية، وذلك في إطار الاستعداد لإجراء تعديل وزاري من المرجح أن يكون واسعا قليلا على فريقه،بعد ان كان الملقي قد انتهى من الحصول على ثقة البرلمان الأسبوع الماضي مجددا، بعد محاولة التيار الإسلامي ونواب مستقلون طرح الثقة بحكومته على خلفية ملف الأسعار.

وأكد أعضاء في البرلمان ، أنهم شاهدوا شخصيات محددة في زيارات خاصة لرئاسة الوزراء، مع الاعتقاد بأنها شخصيات مرشحة للدخول للحكومة على هامش التعديل المرتقب، والذي قالت تقارير محليّة أنه أُجّل ليوم الأحد المُقبل بسبب صُعوبات غامضة ، ويبدو أن خلافات على تركيبة وخلفيّة بعض الوزراء الجُدد من الأسباب التي تُؤدِّي لتأخير التعديل الوزاري.

واستدعي إلى مقر الملقي في إطار التشاور شخصيات من بينها نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور رجائي المعشر، ووزير الاتصالات الأسبق جمال صرايره، كما وشملت اتصالات الملقي رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات الدكتور خالد كلالده، وهو مُعارض يساري بارز انضم للحكومة قبل أربعة أعوام ، ولم ترد بعد تفاصيل عن مشاورات الرئيس الملقي مع هذه الأسماء، لكن مصدر مُطّلع جدًّا، تحدّث عن "اعتذارات” بالجُملة سمعها الرئيس الملقي من شخصيات يرغب بضمها.

تقارير وتكهنات طرحت أيضًا أسماء أخرى مرشحة للدخول للحكومة، من بينها وزير الداخلية الأسبق حسين المجالي والوزير الأسبق توفيق كريشان ، ويبدو أن بعض الاتصالات قد تؤدي لتعيين وزير بيروقراطي من أبناء وزارة الداخلية خلفًا للوزير غالب الزعبي الذي أبلغ مقربين منه بأنه سيغادر الحكومة ، حيث تداول سياسيون أسماء من بينها سمير مبيضين وسعد شهاب، كمرشحين لخلافة الزعبي في الداخلية، وكلاهما من أبرز المحافظين والحكام الإداريين وأصحاب الخبرة في الوزارة، كما ويعتقد أن محاولة تجري لتغيير دور ووظيفة وزير الخارجية أيمن الصفدي مع بقاءه في الحكومة.

المفاجأة الأبرز في تكهنات وترشيحات التعديل حسب المصادر البرلمانية تتعلّق بالجدل الذي تثيره التسريبات عن احتمالية انضمام مدير مكتب الملك الخاص الدكتور جعفر حسان للحكومة ،الأمر الذي سيخلط الكثير من الأوراق ويتقدم بالعديد من الدلالات والإشارات، وحسان من اللاعبين النافذين وهو يشرف أصلا على الملفات التي تعمل عليها الحكومة عبر رئيسها.

وتُثير احتماليٍة التحاق حسان بالحكومة في موقع متقدم، وضمن فريق متعدّد الرؤوس في موقع نائب رئيس الوزراء، قلقًا واسعًا وجدلاً إضافيًّا على المُستوى السياسي والبرلماني، خصوصًا وأن التعديل يجري أصلا لأن رئيس الوزراء سيتغيّب لفترات طويلة لاحقًا بسبب المرض والخُضوع للعلاج.