آخر الأخبار
  القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد   الأردنيون يترقبون بلاغا حكوميا لتحديد موعد عطلة رسمية

التَّعديل الوزاري .. الضجيج يرتفع وبورصة الأسماء تتّسع واعتذارات بالجُملة

Tuesday
{clean_title}

بدأ وزراء ونواب في الاردن بمراقبة الاجتماعات الخاصة التي يجريها رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في مكتبه برئاسة الوزراء مع شخصيات سياسية محلية، وذلك في إطار الاستعداد لإجراء تعديل وزاري من المرجح أن يكون واسعا قليلا على فريقه،بعد ان كان الملقي قد انتهى من الحصول على ثقة البرلمان الأسبوع الماضي مجددا، بعد محاولة التيار الإسلامي ونواب مستقلون طرح الثقة بحكومته على خلفية ملف الأسعار.

وأكد أعضاء في البرلمان ، أنهم شاهدوا شخصيات محددة في زيارات خاصة لرئاسة الوزراء، مع الاعتقاد بأنها شخصيات مرشحة للدخول للحكومة على هامش التعديل المرتقب، والذي قالت تقارير محليّة أنه أُجّل ليوم الأحد المُقبل بسبب صُعوبات غامضة ، ويبدو أن خلافات على تركيبة وخلفيّة بعض الوزراء الجُدد من الأسباب التي تُؤدِّي لتأخير التعديل الوزاري.

واستدعي إلى مقر الملقي في إطار التشاور شخصيات من بينها نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور رجائي المعشر، ووزير الاتصالات الأسبق جمال صرايره، كما وشملت اتصالات الملقي رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات الدكتور خالد كلالده، وهو مُعارض يساري بارز انضم للحكومة قبل أربعة أعوام ، ولم ترد بعد تفاصيل عن مشاورات الرئيس الملقي مع هذه الأسماء، لكن مصدر مُطّلع جدًّا، تحدّث عن "اعتذارات” بالجُملة سمعها الرئيس الملقي من شخصيات يرغب بضمها.

تقارير وتكهنات طرحت أيضًا أسماء أخرى مرشحة للدخول للحكومة، من بينها وزير الداخلية الأسبق حسين المجالي والوزير الأسبق توفيق كريشان ، ويبدو أن بعض الاتصالات قد تؤدي لتعيين وزير بيروقراطي من أبناء وزارة الداخلية خلفًا للوزير غالب الزعبي الذي أبلغ مقربين منه بأنه سيغادر الحكومة ، حيث تداول سياسيون أسماء من بينها سمير مبيضين وسعد شهاب، كمرشحين لخلافة الزعبي في الداخلية، وكلاهما من أبرز المحافظين والحكام الإداريين وأصحاب الخبرة في الوزارة، كما ويعتقد أن محاولة تجري لتغيير دور ووظيفة وزير الخارجية أيمن الصفدي مع بقاءه في الحكومة.

المفاجأة الأبرز في تكهنات وترشيحات التعديل حسب المصادر البرلمانية تتعلّق بالجدل الذي تثيره التسريبات عن احتمالية انضمام مدير مكتب الملك الخاص الدكتور جعفر حسان للحكومة ،الأمر الذي سيخلط الكثير من الأوراق ويتقدم بالعديد من الدلالات والإشارات، وحسان من اللاعبين النافذين وهو يشرف أصلا على الملفات التي تعمل عليها الحكومة عبر رئيسها.

وتُثير احتماليٍة التحاق حسان بالحكومة في موقع متقدم، وضمن فريق متعدّد الرؤوس في موقع نائب رئيس الوزراء، قلقًا واسعًا وجدلاً إضافيًّا على المُستوى السياسي والبرلماني، خصوصًا وأن التعديل يجري أصلا لأن رئيس الوزراء سيتغيّب لفترات طويلة لاحقًا بسبب المرض والخُضوع للعلاج.