آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

اشترط على حنان اعتزال الرقص.. ولما تزوجها طالبها بالرقص لأصدقائه فقتلته

{clean_title}

اعتزلت "حنان"، (29 سنة) الرقص، نزولا على شرط "مطاوع"، (35 سنة، سائق)، للزواج منها، وكرست حياتها لمنزلها. لكن بعد 3 سنوات تبدل حال الزوج أدمن المخدرات، وبات يتعاطاها داخل منزلهما رفقة أصحاب السوء، وفي إحدى السهرات طالبها بالرقص لهم، ولما رفضت ضربها فاستشاطت غضبًا، وطعنته بالسكين 7 طعنات وتركته جثة هامدة.

"عايزني أرقص لصحابة وهما سكرانيين".. قالت "حنان" من خلف قفص محكمة الجيزة، قبل النطق بالحكم عليها بتهمة القتل العمد.

وروت حكايتها قائلة "أنا اتولدت في الشرقية، وهربت من منزل أسرتي بسبب كثرة المشاكل مع والدتي وزواجها، ولجأت لقريبة لي تعمل راقصة بشارع الهرم".

سارت الفتاة في نفس طريق قريبتها، تعلمت الرقص وبعد فترة من نشاطها أعجب بها أحد الزبائن وعرض عليها الزواج، وكان شرطه الوحيد اعتزالها للرقص، "أنا أول مره أدخل كازينو، وجيت هنا كذا مره عشانك، بس لو هرتبط بيكي تبطلي رقص".

تغالب حنان الدموع وهي تتابع: "إحساسي بالوحدة وانتشالي من الضياع دفعني للارتماء بأحضان مطاوع، لكن تبدل حاله بعد زواجنا بـ3 سنوات وعرف طريق المخدرات وأصحاب السوء".

توقفت لبُرهة قبل أن تواصل حديثها "بعد زواجنا عملتله توكيل رسمي للتصرف في ممتلكاتي، بعدها بدد رصيدي البنكي وعاملني معاملة سيئة واستولى على مصوغاتي، واستمر في إذلالي ورفض تطليقي".

تتذكر الشابة حلمها الذي ضيعه مطاوع "كنت بحلُم ببيت مليان سعادة وعيل أو اتنين" ولكن الحلم تحول إلى كوابيس، وانهدم البيت بعد أن تحولت العلاقة بينها وزوجها إلى صراع ومشاجرات، "كان بيسهر مع صحابه داخل البيت، ويناديني قدامهم بالرقاصة، وعند معاتبتي له يضربني".

تكمل: في إحدى سهراته أحضر لعبة الدومينو، ولفافات الحشيش والبيرة، وكان من يخسر يقع عليه عقاب، ومن ضمن العقاب طلب أحد الحاضرين أن أرقص لهم فرفضت، وبعد انتهاء السهرة تعدى زوجي عليَ بالضرب، وعندما دفعته وارتطم بترابيزة اللعبة، وفقد الوعي.

غالبت حنان دموعها وهي تقول: "فضلت أفوق فيه وبعدما فاق جاء ليكمل ضربي مرة ثانية، فأمسكت بالسكينة وغرستها في صدره، وطعنته عدة مرات وذهبت لبيت قريبتي بالهرم حتى قبضت علي الشرطة".

استمرت القضية 10 جلسات داخل محكمة الجيزة، تحضر "حنان" في الصباح الباكر، وتأتي قريبتها لإعطائها الطعام والشراب ومواساتها.

قطع حاجب المحكمة خيط الذكريات، وأعلن بدء جلسة النطق بالحكم، وحكمت المحكمة حضوريا بالسجن المؤبد على "حنان"، التي رددت بصوت مبحوح "والله ما قصدت أقتله هو السبب".