آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

اشترط على حنان اعتزال الرقص.. ولما تزوجها طالبها بالرقص لأصدقائه فقتلته

{clean_title}

اعتزلت "حنان"، (29 سنة) الرقص، نزولا على شرط "مطاوع"، (35 سنة، سائق)، للزواج منها، وكرست حياتها لمنزلها. لكن بعد 3 سنوات تبدل حال الزوج أدمن المخدرات، وبات يتعاطاها داخل منزلهما رفقة أصحاب السوء، وفي إحدى السهرات طالبها بالرقص لهم، ولما رفضت ضربها فاستشاطت غضبًا، وطعنته بالسكين 7 طعنات وتركته جثة هامدة.

"عايزني أرقص لصحابة وهما سكرانيين".. قالت "حنان" من خلف قفص محكمة الجيزة، قبل النطق بالحكم عليها بتهمة القتل العمد.

وروت حكايتها قائلة "أنا اتولدت في الشرقية، وهربت من منزل أسرتي بسبب كثرة المشاكل مع والدتي وزواجها، ولجأت لقريبة لي تعمل راقصة بشارع الهرم".

سارت الفتاة في نفس طريق قريبتها، تعلمت الرقص وبعد فترة من نشاطها أعجب بها أحد الزبائن وعرض عليها الزواج، وكان شرطه الوحيد اعتزالها للرقص، "أنا أول مره أدخل كازينو، وجيت هنا كذا مره عشانك، بس لو هرتبط بيكي تبطلي رقص".

تغالب حنان الدموع وهي تتابع: "إحساسي بالوحدة وانتشالي من الضياع دفعني للارتماء بأحضان مطاوع، لكن تبدل حاله بعد زواجنا بـ3 سنوات وعرف طريق المخدرات وأصحاب السوء".

توقفت لبُرهة قبل أن تواصل حديثها "بعد زواجنا عملتله توكيل رسمي للتصرف في ممتلكاتي، بعدها بدد رصيدي البنكي وعاملني معاملة سيئة واستولى على مصوغاتي، واستمر في إذلالي ورفض تطليقي".

تتذكر الشابة حلمها الذي ضيعه مطاوع "كنت بحلُم ببيت مليان سعادة وعيل أو اتنين" ولكن الحلم تحول إلى كوابيس، وانهدم البيت بعد أن تحولت العلاقة بينها وزوجها إلى صراع ومشاجرات، "كان بيسهر مع صحابه داخل البيت، ويناديني قدامهم بالرقاصة، وعند معاتبتي له يضربني".

تكمل: في إحدى سهراته أحضر لعبة الدومينو، ولفافات الحشيش والبيرة، وكان من يخسر يقع عليه عقاب، ومن ضمن العقاب طلب أحد الحاضرين أن أرقص لهم فرفضت، وبعد انتهاء السهرة تعدى زوجي عليَ بالضرب، وعندما دفعته وارتطم بترابيزة اللعبة، وفقد الوعي.

غالبت حنان دموعها وهي تقول: "فضلت أفوق فيه وبعدما فاق جاء ليكمل ضربي مرة ثانية، فأمسكت بالسكينة وغرستها في صدره، وطعنته عدة مرات وذهبت لبيت قريبتي بالهرم حتى قبضت علي الشرطة".

استمرت القضية 10 جلسات داخل محكمة الجيزة، تحضر "حنان" في الصباح الباكر، وتأتي قريبتها لإعطائها الطعام والشراب ومواساتها.

قطع حاجب المحكمة خيط الذكريات، وأعلن بدء جلسة النطق بالحكم، وحكمت المحكمة حضوريا بالسجن المؤبد على "حنان"، التي رددت بصوت مبحوح "والله ما قصدت أقتله هو السبب".