آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

اشترط على حنان اعتزال الرقص.. ولما تزوجها طالبها بالرقص لأصدقائه فقتلته

Wednesday
{clean_title}

اعتزلت "حنان"، (29 سنة) الرقص، نزولا على شرط "مطاوع"، (35 سنة، سائق)، للزواج منها، وكرست حياتها لمنزلها. لكن بعد 3 سنوات تبدل حال الزوج أدمن المخدرات، وبات يتعاطاها داخل منزلهما رفقة أصحاب السوء، وفي إحدى السهرات طالبها بالرقص لهم، ولما رفضت ضربها فاستشاطت غضبًا، وطعنته بالسكين 7 طعنات وتركته جثة هامدة.

"عايزني أرقص لصحابة وهما سكرانيين".. قالت "حنان" من خلف قفص محكمة الجيزة، قبل النطق بالحكم عليها بتهمة القتل العمد.

وروت حكايتها قائلة "أنا اتولدت في الشرقية، وهربت من منزل أسرتي بسبب كثرة المشاكل مع والدتي وزواجها، ولجأت لقريبة لي تعمل راقصة بشارع الهرم".

سارت الفتاة في نفس طريق قريبتها، تعلمت الرقص وبعد فترة من نشاطها أعجب بها أحد الزبائن وعرض عليها الزواج، وكان شرطه الوحيد اعتزالها للرقص، "أنا أول مره أدخل كازينو، وجيت هنا كذا مره عشانك، بس لو هرتبط بيكي تبطلي رقص".

تغالب حنان الدموع وهي تتابع: "إحساسي بالوحدة وانتشالي من الضياع دفعني للارتماء بأحضان مطاوع، لكن تبدل حاله بعد زواجنا بـ3 سنوات وعرف طريق المخدرات وأصحاب السوء".

توقفت لبُرهة قبل أن تواصل حديثها "بعد زواجنا عملتله توكيل رسمي للتصرف في ممتلكاتي، بعدها بدد رصيدي البنكي وعاملني معاملة سيئة واستولى على مصوغاتي، واستمر في إذلالي ورفض تطليقي".

تتذكر الشابة حلمها الذي ضيعه مطاوع "كنت بحلُم ببيت مليان سعادة وعيل أو اتنين" ولكن الحلم تحول إلى كوابيس، وانهدم البيت بعد أن تحولت العلاقة بينها وزوجها إلى صراع ومشاجرات، "كان بيسهر مع صحابه داخل البيت، ويناديني قدامهم بالرقاصة، وعند معاتبتي له يضربني".

تكمل: في إحدى سهراته أحضر لعبة الدومينو، ولفافات الحشيش والبيرة، وكان من يخسر يقع عليه عقاب، ومن ضمن العقاب طلب أحد الحاضرين أن أرقص لهم فرفضت، وبعد انتهاء السهرة تعدى زوجي عليَ بالضرب، وعندما دفعته وارتطم بترابيزة اللعبة، وفقد الوعي.

غالبت حنان دموعها وهي تقول: "فضلت أفوق فيه وبعدما فاق جاء ليكمل ضربي مرة ثانية، فأمسكت بالسكينة وغرستها في صدره، وطعنته عدة مرات وذهبت لبيت قريبتي بالهرم حتى قبضت علي الشرطة".

استمرت القضية 10 جلسات داخل محكمة الجيزة، تحضر "حنان" في الصباح الباكر، وتأتي قريبتها لإعطائها الطعام والشراب ومواساتها.

قطع حاجب المحكمة خيط الذكريات، وأعلن بدء جلسة النطق بالحكم، وحكمت المحكمة حضوريا بالسجن المؤبد على "حنان"، التي رددت بصوت مبحوح "والله ما قصدت أقتله هو السبب".