آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

اشترط على حنان اعتزال الرقص.. ولما تزوجها طالبها بالرقص لأصدقائه فقتلته

Tuesday
{clean_title}

اعتزلت "حنان"، (29 سنة) الرقص، نزولا على شرط "مطاوع"، (35 سنة، سائق)، للزواج منها، وكرست حياتها لمنزلها. لكن بعد 3 سنوات تبدل حال الزوج أدمن المخدرات، وبات يتعاطاها داخل منزلهما رفقة أصحاب السوء، وفي إحدى السهرات طالبها بالرقص لهم، ولما رفضت ضربها فاستشاطت غضبًا، وطعنته بالسكين 7 طعنات وتركته جثة هامدة.

"عايزني أرقص لصحابة وهما سكرانيين".. قالت "حنان" من خلف قفص محكمة الجيزة، قبل النطق بالحكم عليها بتهمة القتل العمد.

وروت حكايتها قائلة "أنا اتولدت في الشرقية، وهربت من منزل أسرتي بسبب كثرة المشاكل مع والدتي وزواجها، ولجأت لقريبة لي تعمل راقصة بشارع الهرم".

سارت الفتاة في نفس طريق قريبتها، تعلمت الرقص وبعد فترة من نشاطها أعجب بها أحد الزبائن وعرض عليها الزواج، وكان شرطه الوحيد اعتزالها للرقص، "أنا أول مره أدخل كازينو، وجيت هنا كذا مره عشانك، بس لو هرتبط بيكي تبطلي رقص".

تغالب حنان الدموع وهي تتابع: "إحساسي بالوحدة وانتشالي من الضياع دفعني للارتماء بأحضان مطاوع، لكن تبدل حاله بعد زواجنا بـ3 سنوات وعرف طريق المخدرات وأصحاب السوء".

توقفت لبُرهة قبل أن تواصل حديثها "بعد زواجنا عملتله توكيل رسمي للتصرف في ممتلكاتي، بعدها بدد رصيدي البنكي وعاملني معاملة سيئة واستولى على مصوغاتي، واستمر في إذلالي ورفض تطليقي".

تتذكر الشابة حلمها الذي ضيعه مطاوع "كنت بحلُم ببيت مليان سعادة وعيل أو اتنين" ولكن الحلم تحول إلى كوابيس، وانهدم البيت بعد أن تحولت العلاقة بينها وزوجها إلى صراع ومشاجرات، "كان بيسهر مع صحابه داخل البيت، ويناديني قدامهم بالرقاصة، وعند معاتبتي له يضربني".

تكمل: في إحدى سهراته أحضر لعبة الدومينو، ولفافات الحشيش والبيرة، وكان من يخسر يقع عليه عقاب، ومن ضمن العقاب طلب أحد الحاضرين أن أرقص لهم فرفضت، وبعد انتهاء السهرة تعدى زوجي عليَ بالضرب، وعندما دفعته وارتطم بترابيزة اللعبة، وفقد الوعي.

غالبت حنان دموعها وهي تقول: "فضلت أفوق فيه وبعدما فاق جاء ليكمل ضربي مرة ثانية، فأمسكت بالسكينة وغرستها في صدره، وطعنته عدة مرات وذهبت لبيت قريبتي بالهرم حتى قبضت علي الشرطة".

استمرت القضية 10 جلسات داخل محكمة الجيزة، تحضر "حنان" في الصباح الباكر، وتأتي قريبتها لإعطائها الطعام والشراب ومواساتها.

قطع حاجب المحكمة خيط الذكريات، وأعلن بدء جلسة النطق بالحكم، وحكمت المحكمة حضوريا بالسجن المؤبد على "حنان"، التي رددت بصوت مبحوح "والله ما قصدت أقتله هو السبب".