آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

معلومات جديدة عن جريمة الخنق بتركيا.. ومصير الطفلة غامض!

Friday
{clean_title}

بعد أن أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" في لبنان قبل يومين عن مقتل المواطن اللبناني محمد محمود بشير وزوجته السورية نسرين كريدي، خنقاً ورمي جثتهما على طريق عام قرب اسطنبول، وانتشار الخبر مترافقاً مع بعض الإشاعات التي راجت حول اختفاء ابنهما البالغ من العمر 10 سنوات، أوضحت وزارة الخارجية اللبنانية ملابسات الحادث.

وأعلنت في بيان السبت أنها تبلغت من القنصل العام في اسطنبول منير عانوتي عن عثور الشرطة التركية على جثتي المواطن اللبناني محمد محمود بشير مواليد صيدا ١٩٧٨ وزوجته نسرين كريدي، سورية الجنسية مواليد ١٩٧٨ والحامل في أشهرها الأولى، في منطقة ارناؤوط كوي في اسطنبول.

وقد تواصلت القنصلية العامة مع شقيق القتيل باسل بشير الذي تعرف على الجثتين في مركز الشرطة التركية، التي أفادت أنه تم توقيف شخصين من التابعية السورية يُشتبه بضلوعهما بعملية القتل، بحسب بيان الخارجية اللبنانية.

إلى ذلك، نفت الوزارة ما أشيع عن أن للقتيل ابن مفقود يبلغ من العمر عشر سنوات، مؤكدة ان الأمر عار عن الصحة، وإنما لبشير طفلة لم تكن موجودة عند وقوع الحادثة، إلا أنها لم تحدد تفاصيل أكثر عن الطفلة وما حل بها، تاركة باب التساؤلات مفتوحاً حول مصيرها.في حين أفادت وسائل اعلام تركية الجمعة أن الطفلة تدعى نايا وقد تم تسليمها فيما بعد إلى هيئة رعاية للأطفال".


كما أكدت الوزارة أنها تتابع عبر بعثتها في اسطنبول موضوع صدور تقريري الشرطة والطبيب الشرعي كون الوفاة ناجمة عن عملية قتل، ليتم من بعدها نقل الجثمانين إلى لبنان.

وكانت وسائل إعلام تركية، ومنها صحيفة "حرييت" أفادت الجمعة أنه تم العثور على الجثتين الخميس الماضي، وأن القتيلين يقيمان في حي Arnavutköy الراقي، مشيرة إلى أن التحقيق الأولي قاد الشرطة إلى الاعتقاد بأن قاتليهما "سلبا ما لديهما من مال، ثم قاما بقتلهما".

في حين أفادت صحيفةPosta أن من اعتقلتهما الشرطة يوم العثور على الجثتين الخميس الماضي، هما السوريان "عماد الدين أ" وزميله "محمد علاء ك" العاملان في مكتب شركة بيع وتأجير للعقارات باسطنبول، وتسللا السبت الماضي (يوم 11 فبراير الجاري) إلى منزل الزوجين، ثم قاما بقتلهما خنقاً، مشيرة إلى أن أن "الطفلة" اسمها "نايا ن" وهي ابنة السورية من زواج سابق، لا ابنة اللبناني، وأن بواب العمارة هو من وجدها "وحملها إلى قريب لوالدتها، وتم تسليمها فيما بعد إلى هيئة رعاية للأطفال".

كما أضافت أن المعتقلين نفيا ارتكابهما للجريمة، مع أن الشرطة "وجدت بصماتهما في الشقة وعلى جثتي القتيلين اللذين كانا على فم كل منهما لاصق" وربما وجدت البصمات على اللواصق نفسها بشكل خاص.