آخر الأخبار
  الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"

مجلس الامن يناقش الوضع في سوريا

Thursday
{clean_title}
 عقد مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية جلسة بشأن الوضع في سوريا استمع الأعضاء خلالها الى احاطة قدمها المبعوث الاممي، ستيفان دي مستورا.

وقال دي مستورا إن التصعيد العسكري المقلق في الأيام الأخيرة يقوض جهود التوصل إلى حل سياسي للصراع، مؤكدا العزم على مواصلة السعي على مسار جنيف الذي يعد الطريق الدائم الوحيد للتوصل إلى الحل السياسي.

وكرر دي مستورا مناشدة الأمم المتحدة لجميع الأطراف في سوريا والمنطقة وخارجها، للحد من العنف بشكل فوري وبدون شروط، وحث جميع الأطراف المعنية على استخدام نفوذها للمساعدة في الحد من العنف.

وقال إنه يعقد مشاورات مع كل الأطراف المعنية لدفع عملية جنيف إلى الأمام مشددا على الحاجة للدعم من كل أعضاء المجلس وكل من يتمتعون بالنفوذ لدى الأطراف السورية.

ودعا إلى الدفع بقوة على مسار ثلاث نقاط رئيسية، الأولى العمل العاجل للحد من العنف ولحماية المدنيين وضمان الوصول الإنساني، والثانية دعم الأمم المتحدة في جنيف لتفعيل البيان الختامي لمؤتمر الحوار السوري الذي عقد في سوتشي، بروسيا، والثالثة دعم الأمم المتحدة في عقد العملية السياسية للتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2254 وخاصة تحقيق تقدم على مسار القضايا الجوهرية لتعزيز البيئة الآمنة والمحايدة.