آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

حرقوه صاحي .. تفاصيل مقتل رجل أعمال داخل سيارته !

{clean_title}

وجوه يُخيم عليها الوجوم، وعيون تُخالطها الدموع، حُزنًا على رحيل "سند العيلة".. هكذا رصدت عدسة "مصراوي" حال أسرة المجني عليه "جمال سامي عطا" بقرية "أنشاص البصل" التابعة لمركز الزقازيق، بمحافظة الشرقية، الذي تعرّض لسطو من قِبل ثلاثة أشخاص حرقوه داخل سيارته.

"كان بيحارب علشان يحمي ماله وعربيته".. قالت هذا "فاتن صابر" زوجة المجني عليه لـ"مصراوي" قبل أن تدخل في نوبة بكاء، وهي تتذكر آخر مكالمة هاتفية بينهما: "قال لي جايب عشا للولاد وصحيهم وكمان صحي أمي علشان نتعشى كلنا سوا".

وأضافت: "بعدها بشوية لقينا واحد بيتصل بينا علشان يقول لنا إن جمال نقلوه المستشفى بعد ما طلعوا عليه جماعة بلطجية وحرقوه.. جرينا على المستشفى، وهناك عرفنا أن أحمد السواق هو اللي ورا المصيبة دي، وإنه انتقم من جوزي بعد ما طرده من المصنع".

والتقط "صلاح"، 24 سنة، شقيق المجني عليه، أطراف الحديث ليروي تفاصيل أسباب انتقام القاتل: "كان شغال سواق في المصنع بتاع جمال، وأخويا طرده من شهرين".

وتابع: "أحمد كان عمل حادثة بعربية المصنع قبل كده، وأخويا وقتها مرضيش يخصم له، وقال غصب عنه، لكنه بعدها عمل حادثة تانية، وجمال خصم له علشان ميكررهاش، إنما الخصم لم يعجب أحمد وشد مع أخويا لغاية ما طرده من المصنع".

ومع انتهاء "صلاح" من حديثه تدخل والده وهو يُكفكف دموعه قبل أن يروي تفاصيل الحادث: "ابني كان بيوصل شغل لواحد في مدينة السلام، وكان راجع معاه 38 ألف جنيه، وفي الطريق أوقفه أحمد هو وإخوته وكانوا ملثمين وعاوزين يسرقوه".

"جمال حاول يقاومهم ويدافع عن نفسه لكن الكترة تغلب الشجاعة"، أضاف الأب: "ابني كشف وش واحد فيهم وعرف إنه أحمد اللي كان سواق عنده، وبعدها من جبروتهم ولّعوا فيه وهربوا".

ورغم ضبط شقيقي المتهم الرئيسي، إلا أن والد المجني عليه أبدى تخوفه: "عرفنا إن قريبهم يبقى مستشار كبير، وإنهم عاوزين القضية تبان مشاجرة عادية مش قتل بالقصد.. إحنا ناس غلابة وملناش غير ربنا، وربنا ميرضاش بالظلم".

كان اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يُفيد بوصول جمال سامي عطا، 32 سنة، صاحب مصنع حلويات، مُقيم بقرية "أنشاص البصل" بالزقازيق، إلى مستشفى بلبيس المركزي، مصابًا بحروق في الساقين من الدرجة الثالثة.

وأفادت التحريات بأنه أثناء استقلال المجني عليه سيارته رقم "6142 ر ي ب" بطريق "عبدالمنعم رياض" ببندر بلبيس، وقعت مشاجرة بينه وبين كلٍ من "سامح. ج. ف" 27 سنة، محامٍ، وشقيقيه "عماد" 26 سنة، عامل، و"أحمد" 25 سنة، سائق، مُقيمين بقرية أولاد مهنا، بدائرة المركز.

وتبيّن قيام المحامي وشقيقيه بالتعدّي على المجني عليه بالضرب، وإحداث إصابته، قبل قيامهم بإشعال النيران في مُقدمة سيارته، بسبب خلافات مالية بينه وبين السائق، وطرده من مصنعه، فيما تمكّن ضباط المباحث من ضبط المتهمين الأول والثاني، وبمواجهتهما أقرّا بارتكابهما الواقعة بسبب خلافات مالية بين المجني عليه، وشقيقهم الثالث، وبالعرض على النيابة قررت حبسهم على ذمة التحقيقات، وسرعة ضبط المتهم الثالث.