آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

شهيد فلسطيني ومواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال

{clean_title}
استشهد شاب فلسطيني، أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بزعم تنفيذه عملية طعن عند مدخل مستوطنة شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة، ليرفع بذلك عدد الشهداء إلى ثلاثة خلال 24 ساعة، وسط مواجهات عنيفة أسفرت عن وقوع إصابات، بينها جروح خطيرة، بين صفوف الفلسطينيين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد الشاب حمزة يوسف نعمان زماعرة (17 عاماً)، من بلدة حلحول في الخليل، بعد إطلاق نيران الاحتلال عليه بزعم تنفيذه عملية طعن عند مداخل مستوطنة "كرمي تسور"، المقامة على أراضي الفلسطينيين في بلدة بيت أمر شمال الخليل".
واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال عقب اقتحام الأخيرة للبلدة ونشر عناصرها الكثيفة عند مداخلها، مما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات بين صفوف المواطنين، وذلك على وقع إضراب شامل عم مختلف الأراضي المحتلة حداداً على أرواح شهداء الوطن المحتل، والذي دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية.
وزعمت المواقع الإسرائيلية الالكترونية أن "الشاب الفلسطيني كان يستقل مركبة حينما قام بطعن المستوطن بسكين عند مدخل المستوطنة، قبل أن يطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه"، حيث أصابه بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
فيما شيع الفلسطينييون جثمان الشاب الشهيد، خالد وليد التاية، الذي ارتقى، في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس، برصاص الاحتلال، كما "أصيب عشرات آخرين، غالبيتهم بالرصاص الحي، بينهم 6 إصابات وصفت بالخطيرة، بحسب "الصحة الفلسطينية".
كما أفادت "جمعية الهلال الأحمر" الفلسطيني أنها "تعاملت مع عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية التي اطلقتها قوات الاحتلال بكثافة خلال تلك المواجهات."
واندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في مدينة نابلس، عقب اقتحام الأخيرة للمدينة ونشر عناصرها الكثيفة عند مداخلها، بحثاً عن منفذ عملية "ارائيل" التي أدت لمقتل حاخام إسرائيلي وانسحاب منفذ العملية، قبيل أن يستشهد برصاص الاحتلال.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات في مختلف الأراضي المحتلة، التي شهدت المواجهات العنيفة، عقب قيام قوات الاحتلال باغتيال الشاب الفلسطيني أحمد جرار بعد مطاردته لشهر كامل.
وقد طالت الاعتقالات عدداً من المواطنين إثر قمع قوات الاحتلال لمواجهات اندلعت في كل من بيت لحم والخليل؛ قبل أن تقوم بنقلهم لجهات غير معلومة.
ويشار إلى أن عدد الجثامين الفلسطينية المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، طبقاً لوكالة "قدس نت" الفلسطينية، قد ارتفعت إلى 18، عقب احتجاز جثمان الشهيد حمزة زماعرة؛ بينهم خمسة قضوا في استهداف نفق للمقاومة بقطاع غزة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
من جانبها، نعت حركة "فتح" شهيديها حمزة زماعرة وخالد التايه، اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال، مؤكدة أنها "مستمرة في مقاومة الاحتلال ومستوطنيه، ومعها أبناء الشعب الفلسطيني، حتى تجسيد الاستقلال الوطني على الأرض الفلسطينية، وتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والاستقلال".
وأكدت ضرورة "تمتين الجبهة الداخلية والالتفاف حول القيادة الفلسطينية، وكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي في مواجهة التصعيد الأميركي والإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".
بدوره، دعا القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، أحمد المدلل، إلى "وضع استراتيجية للمقاومة الفلسطينية لمواجهة الإرهاب الصهيوني"، مؤكداً أن الانتفاضة تطور من أدواتها ضد بطش الاحتلال.
وشدد المدلل، في تصريحات إذاعية، على أن "المقاومة مستمرة لا يمكن أن تتوقف أبداً، باعتبارها الخيار الوحيد الذي يمكن من خلاله دحر الاحتلال عن الأراضي المحتلة".
وقال إن "شباب الانتفاضة يتقدم ويصنع معادلة جديدة في وجه العدو، مؤكداً أن "الضفة لطالما كانت عصية على الاحتلال، وانتفاضة القدس في الضفة والقدس تُحدد معالمها وتصنع أدواتها، بحيث ليس غريباً أن يكون هناك عمليات منظمة".
وبشأن المصالحة، نوه إلى تبعات "استمرار الانقسام والمناكفات والمعيقات لقطار المصالحة، فيما يستوجب إزالة أي عقبات تقف في وجه المصالحة"، مؤكداً ضرورة تحقيق مصالحة حقيقية، تحافظ على نهج المقاومة، تزامناً مع وضع استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال".