آخر الأخبار
  قرارات حكومية صارمة بشأن قضايا الإرهاب .. تفاصيل   نقيب السياحيين العراقيين: الأردن يُمثل وجهة مُهمة للسائح العراقي   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية لحماية أمنها واستقرارها   1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر   ضبط محلول عدسات لاصقة مخالف في الاسواق .. وتحذير من استخدامه   الأميرة بسمة: هكذا هنّ أمهات الأردن وبناته   "البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية   الأمن يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية خلال الأحوال الجوية المتوقعة   الصبيحي يطالب حسان بإنصاف معلمات المدارس الخاصة وحماية حقوقهن بالضمان   العمل: جولات صباحية ومسائية لضبط العمالة الوافدة المخالفة   التربية تعلن برنامج امتحانات تكميلية التوجيهي   الفلك يحدد أول أيام رمضان .. و3 ظواهر تحسم الجدل مبكراً   مداهمات أمنية توقع بـ 28 تاجرا ومروجا للمخدرات   اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين   5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح   الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية   تحذير من مديرية الأمن العام   تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة   البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي   أمن الدولة تستمع لشهود العيان بقضية كنيسة حمود

شهيد فلسطيني ومواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال

Sunday
{clean_title}
استشهد شاب فلسطيني، أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بزعم تنفيذه عملية طعن عند مدخل مستوطنة شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة، ليرفع بذلك عدد الشهداء إلى ثلاثة خلال 24 ساعة، وسط مواجهات عنيفة أسفرت عن وقوع إصابات، بينها جروح خطيرة، بين صفوف الفلسطينيين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد الشاب حمزة يوسف نعمان زماعرة (17 عاماً)، من بلدة حلحول في الخليل، بعد إطلاق نيران الاحتلال عليه بزعم تنفيذه عملية طعن عند مداخل مستوطنة "كرمي تسور"، المقامة على أراضي الفلسطينيين في بلدة بيت أمر شمال الخليل".
واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال عقب اقتحام الأخيرة للبلدة ونشر عناصرها الكثيفة عند مداخلها، مما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات بين صفوف المواطنين، وذلك على وقع إضراب شامل عم مختلف الأراضي المحتلة حداداً على أرواح شهداء الوطن المحتل، والذي دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية.
وزعمت المواقع الإسرائيلية الالكترونية أن "الشاب الفلسطيني كان يستقل مركبة حينما قام بطعن المستوطن بسكين عند مدخل المستوطنة، قبل أن يطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه"، حيث أصابه بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
فيما شيع الفلسطينييون جثمان الشاب الشهيد، خالد وليد التاية، الذي ارتقى، في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس، برصاص الاحتلال، كما "أصيب عشرات آخرين، غالبيتهم بالرصاص الحي، بينهم 6 إصابات وصفت بالخطيرة، بحسب "الصحة الفلسطينية".
كما أفادت "جمعية الهلال الأحمر" الفلسطيني أنها "تعاملت مع عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية التي اطلقتها قوات الاحتلال بكثافة خلال تلك المواجهات."
واندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في مدينة نابلس، عقب اقتحام الأخيرة للمدينة ونشر عناصرها الكثيفة عند مداخلها، بحثاً عن منفذ عملية "ارائيل" التي أدت لمقتل حاخام إسرائيلي وانسحاب منفذ العملية، قبيل أن يستشهد برصاص الاحتلال.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات في مختلف الأراضي المحتلة، التي شهدت المواجهات العنيفة، عقب قيام قوات الاحتلال باغتيال الشاب الفلسطيني أحمد جرار بعد مطاردته لشهر كامل.
وقد طالت الاعتقالات عدداً من المواطنين إثر قمع قوات الاحتلال لمواجهات اندلعت في كل من بيت لحم والخليل؛ قبل أن تقوم بنقلهم لجهات غير معلومة.
ويشار إلى أن عدد الجثامين الفلسطينية المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، طبقاً لوكالة "قدس نت" الفلسطينية، قد ارتفعت إلى 18، عقب احتجاز جثمان الشهيد حمزة زماعرة؛ بينهم خمسة قضوا في استهداف نفق للمقاومة بقطاع غزة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
من جانبها، نعت حركة "فتح" شهيديها حمزة زماعرة وخالد التايه، اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال، مؤكدة أنها "مستمرة في مقاومة الاحتلال ومستوطنيه، ومعها أبناء الشعب الفلسطيني، حتى تجسيد الاستقلال الوطني على الأرض الفلسطينية، وتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والاستقلال".
وأكدت ضرورة "تمتين الجبهة الداخلية والالتفاف حول القيادة الفلسطينية، وكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي في مواجهة التصعيد الأميركي والإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".
بدوره، دعا القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، أحمد المدلل، إلى "وضع استراتيجية للمقاومة الفلسطينية لمواجهة الإرهاب الصهيوني"، مؤكداً أن الانتفاضة تطور من أدواتها ضد بطش الاحتلال.
وشدد المدلل، في تصريحات إذاعية، على أن "المقاومة مستمرة لا يمكن أن تتوقف أبداً، باعتبارها الخيار الوحيد الذي يمكن من خلاله دحر الاحتلال عن الأراضي المحتلة".
وقال إن "شباب الانتفاضة يتقدم ويصنع معادلة جديدة في وجه العدو، مؤكداً أن "الضفة لطالما كانت عصية على الاحتلال، وانتفاضة القدس في الضفة والقدس تُحدد معالمها وتصنع أدواتها، بحيث ليس غريباً أن يكون هناك عمليات منظمة".
وبشأن المصالحة، نوه إلى تبعات "استمرار الانقسام والمناكفات والمعيقات لقطار المصالحة، فيما يستوجب إزالة أي عقبات تقف في وجه المصالحة"، مؤكداً ضرورة تحقيق مصالحة حقيقية، تحافظ على نهج المقاومة، تزامناً مع وضع استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال".