آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة

شهيد فلسطيني ومواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال

{clean_title}
استشهد شاب فلسطيني، أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بزعم تنفيذه عملية طعن عند مدخل مستوطنة شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة، ليرفع بذلك عدد الشهداء إلى ثلاثة خلال 24 ساعة، وسط مواجهات عنيفة أسفرت عن وقوع إصابات، بينها جروح خطيرة، بين صفوف الفلسطينيين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد الشاب حمزة يوسف نعمان زماعرة (17 عاماً)، من بلدة حلحول في الخليل، بعد إطلاق نيران الاحتلال عليه بزعم تنفيذه عملية طعن عند مداخل مستوطنة "كرمي تسور"، المقامة على أراضي الفلسطينيين في بلدة بيت أمر شمال الخليل".
واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال عقب اقتحام الأخيرة للبلدة ونشر عناصرها الكثيفة عند مداخلها، مما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات بين صفوف المواطنين، وذلك على وقع إضراب شامل عم مختلف الأراضي المحتلة حداداً على أرواح شهداء الوطن المحتل، والذي دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية.
وزعمت المواقع الإسرائيلية الالكترونية أن "الشاب الفلسطيني كان يستقل مركبة حينما قام بطعن المستوطن بسكين عند مدخل المستوطنة، قبل أن يطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه"، حيث أصابه بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
فيما شيع الفلسطينييون جثمان الشاب الشهيد، خالد وليد التاية، الذي ارتقى، في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس، برصاص الاحتلال، كما "أصيب عشرات آخرين، غالبيتهم بالرصاص الحي، بينهم 6 إصابات وصفت بالخطيرة، بحسب "الصحة الفلسطينية".
كما أفادت "جمعية الهلال الأحمر" الفلسطيني أنها "تعاملت مع عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية التي اطلقتها قوات الاحتلال بكثافة خلال تلك المواجهات."
واندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في مدينة نابلس، عقب اقتحام الأخيرة للمدينة ونشر عناصرها الكثيفة عند مداخلها، بحثاً عن منفذ عملية "ارائيل" التي أدت لمقتل حاخام إسرائيلي وانسحاب منفذ العملية، قبيل أن يستشهد برصاص الاحتلال.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات في مختلف الأراضي المحتلة، التي شهدت المواجهات العنيفة، عقب قيام قوات الاحتلال باغتيال الشاب الفلسطيني أحمد جرار بعد مطاردته لشهر كامل.
وقد طالت الاعتقالات عدداً من المواطنين إثر قمع قوات الاحتلال لمواجهات اندلعت في كل من بيت لحم والخليل؛ قبل أن تقوم بنقلهم لجهات غير معلومة.
ويشار إلى أن عدد الجثامين الفلسطينية المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، طبقاً لوكالة "قدس نت" الفلسطينية، قد ارتفعت إلى 18، عقب احتجاز جثمان الشهيد حمزة زماعرة؛ بينهم خمسة قضوا في استهداف نفق للمقاومة بقطاع غزة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
من جانبها، نعت حركة "فتح" شهيديها حمزة زماعرة وخالد التايه، اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال، مؤكدة أنها "مستمرة في مقاومة الاحتلال ومستوطنيه، ومعها أبناء الشعب الفلسطيني، حتى تجسيد الاستقلال الوطني على الأرض الفلسطينية، وتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والاستقلال".
وأكدت ضرورة "تمتين الجبهة الداخلية والالتفاف حول القيادة الفلسطينية، وكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي في مواجهة التصعيد الأميركي والإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".
بدوره، دعا القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، أحمد المدلل، إلى "وضع استراتيجية للمقاومة الفلسطينية لمواجهة الإرهاب الصهيوني"، مؤكداً أن الانتفاضة تطور من أدواتها ضد بطش الاحتلال.
وشدد المدلل، في تصريحات إذاعية، على أن "المقاومة مستمرة لا يمكن أن تتوقف أبداً، باعتبارها الخيار الوحيد الذي يمكن من خلاله دحر الاحتلال عن الأراضي المحتلة".
وقال إن "شباب الانتفاضة يتقدم ويصنع معادلة جديدة في وجه العدو، مؤكداً أن "الضفة لطالما كانت عصية على الاحتلال، وانتفاضة القدس في الضفة والقدس تُحدد معالمها وتصنع أدواتها، بحيث ليس غريباً أن يكون هناك عمليات منظمة".
وبشأن المصالحة، نوه إلى تبعات "استمرار الانقسام والمناكفات والمعيقات لقطار المصالحة، فيما يستوجب إزالة أي عقبات تقف في وجه المصالحة"، مؤكداً ضرورة تحقيق مصالحة حقيقية، تحافظ على نهج المقاومة، تزامناً مع وضع استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال".