آخر الأخبار
  ضبط باص يفتقر لمقومات السلامة ينقل طلبة مدارس بطريقة خطرة   الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة   ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا

رياض أبو كركي يدعو لرمي السوريين خارج الحدود بـ"قلابات" .. صورة

Sunday
{clean_title}
اقترح رئيس الديوان الأسبق، رياض أبو كركي، السبت، حلاً للأزمة الاقتصادية التي يواجهها الأردن، بأن يتم تحميل اللاجئين السوريين في قلّابات (شاحنات كبيرة) ورميهم خارج الحدود، على حد قوله.

وقال أبو كركي على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": إنه "إذا كان اللجوء السوري والاستثمار من أسباب وأبرز التحديات التي تواجهنا في الأردن، الحل سهل جداً.. تحميل اللاجئين السوريين في قلّابات ورميهم خارج الحدود.. وتشجيع الاستثمار وتقديم كل التسهيلات للمستثمرين".


وجاءت مقترحات أبو كركي تعليقاً على ما قاله خبراء بأن أزمة اللجوء السوري والاستثمار، من أبرز تحديات الاقتصاد الأردني، وفق ما نقله موقع "عمون"، الأحد.

ويواجه الاقتصاد الأردني تحديات قاسية، تزداد وتيرتها سنوياً، متجسدة بارتفاع مستويات الفقر والبطالة والعجز في الموازنات، وانخفاض إيرادات البلاد، وارتفاع الدين العام ومعدلات الضرائب، وتكلفة إيواء 1.3 مليون لاجئ سوري.

ولعل ما يفاقم تحديات المملكة ويهبط بمؤشرات اقتصادها لـ"المنطقة الحمراء"، ضعف مصادر التمويل وتراجع إيراداتها، علاوة على أنها تصنَّف من البلدان غير المنتجة؛ أي إن اقتصادها يعتمد على قطاع الخدمات والتجارة والسياحة والصناعات الاستخراجية.

وفي 10 أكتوبر الماضي، كشفت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن أن تكلفة استضافة اللاجئين السوريين تجاوزت 10 مليارات دولار أمريكي.