آخر الأخبار
  مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان   القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟

رياض أبو كركي يدعو لرمي السوريين خارج الحدود بـ"قلابات" .. صورة

Thursday
{clean_title}
اقترح رئيس الديوان الأسبق، رياض أبو كركي، السبت، حلاً للأزمة الاقتصادية التي يواجهها الأردن، بأن يتم تحميل اللاجئين السوريين في قلّابات (شاحنات كبيرة) ورميهم خارج الحدود، على حد قوله.

وقال أبو كركي على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": إنه "إذا كان اللجوء السوري والاستثمار من أسباب وأبرز التحديات التي تواجهنا في الأردن، الحل سهل جداً.. تحميل اللاجئين السوريين في قلّابات ورميهم خارج الحدود.. وتشجيع الاستثمار وتقديم كل التسهيلات للمستثمرين".


وجاءت مقترحات أبو كركي تعليقاً على ما قاله خبراء بأن أزمة اللجوء السوري والاستثمار، من أبرز تحديات الاقتصاد الأردني، وفق ما نقله موقع "عمون"، الأحد.

ويواجه الاقتصاد الأردني تحديات قاسية، تزداد وتيرتها سنوياً، متجسدة بارتفاع مستويات الفقر والبطالة والعجز في الموازنات، وانخفاض إيرادات البلاد، وارتفاع الدين العام ومعدلات الضرائب، وتكلفة إيواء 1.3 مليون لاجئ سوري.

ولعل ما يفاقم تحديات المملكة ويهبط بمؤشرات اقتصادها لـ"المنطقة الحمراء"، ضعف مصادر التمويل وتراجع إيراداتها، علاوة على أنها تصنَّف من البلدان غير المنتجة؛ أي إن اقتصادها يعتمد على قطاع الخدمات والتجارة والسياحة والصناعات الاستخراجية.

وفي 10 أكتوبر الماضي، كشفت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن أن تكلفة استضافة اللاجئين السوريين تجاوزت 10 مليارات دولار أمريكي.