
قال دبلوماسيون وعلماء لرويترز إن اختبارات معملية ربطت للمرة الأولى بين مخزون الحكومة السورية من الأسلحة الكيماوية وأكبر هجوم بغاز الأعصاب السارين في الحرب الأهلية مما يدعم الاتهامات الغربية بأن القوات التابعة لحكومة الرئيس بشار الأسد كانت وراء الهجوم.
وأجرت معامل تعمل لحساب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مقارنة بين عينات أخذتها بعثة تابعة للأمم المتحدة في منطقة الغوطة في دمشق بعد الهجوم الذي وقع في 21 أغسطس آب عام 2013 وسقط فيه مئات القتلى من المدنيين من جراء التسمم بغاز السارين وبين الكيماويات التي سلمتها دمشق لتدميرها عام 2014 , وفق رويترز.
وفي نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان أصدرته من جنيف، أن ضحايا هجوم في سوريا يشتبه في أنه نفذ بأسلحة كيماوية يوم الثلاثاء، ظهرت عليهم أعراض تماثل رد الفعل على استنشاق غاز أعصاب.
وذكرت المنظمة في بيان: "يبدو أن بعض الحالات ظهرت عليها مؤشرات إضافية تماثل التعرض لمواد كيماوية فسفورية عضوية وهي فئة من المواد الكيماوية التي تتضمن غاز الأعصاب".
وقالت الولايات المتحدة إن الوفيات في الهجوم على محافظة إدلب سببها التعرض لغاز السارين وهو غاز أعصاب بعد أن أسقطته طائرات سورية.
وغاز السارين مركب يحتوي على الفسفور العضوي وهو غاز أعصاب، في حين أن غازي الخردل والكلور اللذين يعتقد أن النظام استخدمهما أيضا في السابق ليسا كذلك.
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز
إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان
بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه
ترمب يعد كل أميركي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!
ضبط عراقي يبيع لحم خنازير برية للمواطنين
تهديد أميركي لبريطانيا إذا فرضت عقوبات على الاحتلال
أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية"
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار