آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

كتاب إسرائيلي يكشف عن مخطط شارون خطّط لاغتيال عرفات لكنه تراجع لهذه الاسباب

Wednesday
{clean_title}

كشف كتاب إسرائيلي جديد النقاب عن مخطّط لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أرئيل شارون، لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، بإسقاط طائرة مدنيّة كان يستقلّها عام 1982.

ويروي الصحفي الإسرائيلي، رونين برغمان، تفاصيل الخطة في كتابه الجديد بعنوان 'اتفاق على القتل'، قائلاً: 'التاريخ السري لعمليات القتل الإسرائيلية'، نشرته صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأربعاء.

وذكر الكاتب أنه في أكتوبر عام 1982، أبلغ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الـ 'موساد'، قائد سلاح الجوّ آنذاك، دافيدي عيفري، أن عرفات (الذي كان محاصراً في بيروت عام 1982) استقلّ طائرة مدنيّة من العاصمة اليونانية أثينا إلى العاصمة المصرية القاهرة'.

وأضاف أن 'طائرتين حربيّتين من طراز إف-15، حدّدتا أن الطائرة مدنيّة، ليصدر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك، رفائيل إيتان، على أثر ذلك أمراً بإسقاطها'.

وحسب الكاتب، فإن عيفري تردّد وقال: 'بعد تأجيل الهجوم لدقائق فقط، قال الموساد إن هناك شكوكاً حول الهوية، إلا أنه تبيّن لاحقاً أن المسافر هو شقيق عرفات، الذي كان ينقل 30 طفلاً أُصيبوا في مجزرة صبرا وشاتيلا للعلاج في القاهرة'.

ويؤكّد برغمان أن 'الخطأ في تحديد الهوية لم يردع شارون، الذي اعتبر الطائرات المدنيّة التي تقلّ عرفات هدفاً مشروعاً'.


وأضاف الكاتب: 'شارون قرّر إسقاط الطائرة فوق البحر في منطقة لا تغطيها رادارات أي بلد، ومن المفضّل أن يكون ذلك فوق المياه العميقة؛ حتى يكون من الصعب تحديد سبب تحطّم الطائرة'.

وتابع برغمان: 'على مدى 9 أسابيع تابعت طائرات سلاح الجوّ الإسرائيلي حركة عرفات، وانطلقت 5 مرات على الأقل بهدف إسقاط طائرات ركاب كانوا يعتقدون أن عرفات على متنها، وفي كل مرة يأتي أمر بإيقاف إسقاط الطائرات لأسباب متعددة'.

ونقل برغمان عن رئيس الأبحاث في الاستخبارات العسكرية، عاموس غلبوع، قوله: 'قلت لرئيس الأركان إن الأمر سيضرّ بالدولة (الإسرائيلية) من وجهة نظر دولية، إذا ما اتّضح أننا أسقطنا طائرة ركاب'.

وأشار الكاتب إلى أنه 'بعد عام واحد من تعيين شارون وزيراً للجيش (1981) أوعز بتفجير ملعب في بيروت، كان من المقرّر أن تجتمع فيه قيادة منظمة التحرير'.

وأوضح أنه 'تم زرع المتفجّرات أسفل المنصة، وتم وضع سيارات مفخّخة خارج الملعب، لكن في اللحظة الأخيرة نجح ضباط من الاستخبارات العسكرية ونائب شارون في إقناعه بالتراجع'.

وشارون سياسي عسكري إسرائيلي ارتبط اسمه بكل الحروب التي اندلعت بين العرب وإسرائيل، بدءاً من عام 1948، وهو مسؤول عن مجزرتي قبية عام 1953 وصبرا وشاتيلا عام 1982.

وهو المتسبّب الأول في اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000، عندما زار المسجد تحت حراسة من الجنود الإسرائيليين.