آخر الأخبار
  القبلان: ابن عمي تعيّن بعمر الـ 46 ومات قهرًا لعدم حصوله على راتب   العرموطي يتعرض لوعكة صحية مفاجئة تحت القبة   القضاء ينظر في قضيتين لحل حزبين .. و 3 أحزاب تتجه للدمج   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   صيدلة عمان الاهلية تشارك بمنتدى تخصصات الصيدلة الحديثة لشباب صيادلة الأردن   "الأشغال" تطلق مشروع إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية بكلفة 1.4 مليون دينار   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات .. أسماء   طقس لطيف إلى دافئ نسبيا والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 درجات   تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية

هل وضع منفذ عملية سطو البنك الليمون على وجهه؟

{clean_title}
ما زالت 'جريمة البنك' تُسيطر على حديث الشارع الأردني، وما يزيد الأمر غرابة في جريمة أمس الإثنين، عدة أمور ، تزيد الاستهجان في حيثياتها، ووقائعها ، وكان أكثرها ، بأن 'الفاعل' عشريني ليس لديه 'ملف جرمي' ، وأنها حدثت في وضح النهار ،عدا عن عدم تغطية وجهه بقناع كما جرت العادة في جرائم السرقة ، فكيف الحال في حال 'السطو' على بنك.
الشاب، الذي غافل موظفي البنك ، دخل حاملا سلاحه ، كاشفا عن وجهه ، وقد ستطاعت 'الكاميرات' الكشف عن هويته في زمن قياسي ، حيث كانت معالم وجهه واضحة جدا، ما سهّل عملية العثور عليه.
ما يجدر ذكره ، أن كشف وجه الشاب ، وعدم استخدام أي نوع من إخفاء المعالم لـ'السطو' على البنك، أشبه بقصة فكاهية ، تعود أحداثها إلى عام 1995 حاول شخص يُدعى (ماك أرثر ويلير) سرقة بنك في (بيتسبيرغ) في النهار بدون أى تنكر.
وبعد القبض عليه اتضح أنه وضع ليمون على وجهه معتقدًا أنه سيصبح خفيًا مثل الحبر السري الذي يصنع من الليمون في درس العلوم، الذي تعلمه في مدرسته.
فهل قام 'منفذ عملية السطو ' بوضع الليمون على وجهه كما فعل 'ماك' ؟ الجواب، بالطبع لا، إلا أن الإجابة في هذا الشأن والذي تساءله كثيرون عن سبب تغطيته لوجهه مفادها ، أن الشاب أراد الحصول على المال ، دون تحسّب لإخفاء معالم جريمته ، كما أنه ليس له أسبقيات جرمية ، أي أنه 'غيرمدرك' لجريمته وحيثياتها، عدا عن سيطرة حالة من الاستنفار النفسي عليه دعته التفكير بكيفية الحصول على المال دون إدراك لتبعات ما سيحدث بعد اقترافه لجريمته.