آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس

هل وضع منفذ عملية سطو البنك الليمون على وجهه؟

Thursday
{clean_title}
ما زالت 'جريمة البنك' تُسيطر على حديث الشارع الأردني، وما يزيد الأمر غرابة في جريمة أمس الإثنين، عدة أمور ، تزيد الاستهجان في حيثياتها، ووقائعها ، وكان أكثرها ، بأن 'الفاعل' عشريني ليس لديه 'ملف جرمي' ، وأنها حدثت في وضح النهار ،عدا عن عدم تغطية وجهه بقناع كما جرت العادة في جرائم السرقة ، فكيف الحال في حال 'السطو' على بنك.
الشاب، الذي غافل موظفي البنك ، دخل حاملا سلاحه ، كاشفا عن وجهه ، وقد ستطاعت 'الكاميرات' الكشف عن هويته في زمن قياسي ، حيث كانت معالم وجهه واضحة جدا، ما سهّل عملية العثور عليه.
ما يجدر ذكره ، أن كشف وجه الشاب ، وعدم استخدام أي نوع من إخفاء المعالم لـ'السطو' على البنك، أشبه بقصة فكاهية ، تعود أحداثها إلى عام 1995 حاول شخص يُدعى (ماك أرثر ويلير) سرقة بنك في (بيتسبيرغ) في النهار بدون أى تنكر.
وبعد القبض عليه اتضح أنه وضع ليمون على وجهه معتقدًا أنه سيصبح خفيًا مثل الحبر السري الذي يصنع من الليمون في درس العلوم، الذي تعلمه في مدرسته.
فهل قام 'منفذ عملية السطو ' بوضع الليمون على وجهه كما فعل 'ماك' ؟ الجواب، بالطبع لا، إلا أن الإجابة في هذا الشأن والذي تساءله كثيرون عن سبب تغطيته لوجهه مفادها ، أن الشاب أراد الحصول على المال ، دون تحسّب لإخفاء معالم جريمته ، كما أنه ليس له أسبقيات جرمية ، أي أنه 'غيرمدرك' لجريمته وحيثياتها، عدا عن سيطرة حالة من الاستنفار النفسي عليه دعته التفكير بكيفية الحصول على المال دون إدراك لتبعات ما سيحدث بعد اقترافه لجريمته.