
أصبحت امرأة إيرانية شابة حديث وسائل التواصل الاجتماعي بسبب مصيرها المجهول، بعد أن خلعت حجابها الإلزامي خلال التظاهرات التي اندلعت في أحد شوارع طهران منذ ثلاثة أسابيع.
ووقفت المرأة التي أطلق عليها ناشطون إيرانيون "بنت شارع انقلاب”، في الشارع الذي يحمل هذا الاسم في العاصمة الإيرانية في 27 كانون الأول/ديسمبر ولوحت بحجابها الذي تفرضه السلطات على النساء. وقالت المحامية الحقوقية الإيرانية نسرين سوتوده الاثنين إن هذه المرأة التي لم يفصح عن اسمها أصبحت "معتقلة”. وحسب سوتوده فإن المعتقلة تبلغ من العمر 31 عاما وهي أم لطفل يبلغ من العمر عاما وسبعة أشهر.
وتقول المحامية الحاصلة على جائزة "ساخاروف” الدولية للدفاع عن حرية التعبير إن البحث الذي أجرته أفضى إلى أن تلك المرأة اعتقلت لفترة وجيزة قبل أن يطلق سراحها ويعاد اعتقالها مجددا.
عقوبات الاتحاد الأوروبي تنعكس عليه
لأعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات .. أسعار البنزين تقفز في الولايات المتحدة الامريكية
قطر تحذر من "صراع مجمّد" في الخليج وسط تعثر المحادثات
الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و "أوبك +"
مصادر إيرانية كبيرة تكشف تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
باراك اوباما يعلق على إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الابيض
ريتشارد وولف: الحرب الأمريكية على إيران بأنها ليست مظهرا من مظاهر القوة، بل “يأس إمبراطورية تتراجع وتلفظ أنفاسها الأخيرة”
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: ما تقوم به الدولة "ليس خيانة"