آخر الأخبار
  مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان   القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟

مفاجأة .. وثائق خطة عسكرية سرية لقصف قصر رئيس عربي

Thursday
{clean_title}
أفرجت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن وثائق، كانت مُخفاةً حتى وقتٍ قريبٍ في أرشيف الجيش الصهيوني، بشأن الهجوم على دولة عربية.

ووفق تقرير صحيفة 'تايمز أوف إسرائيل' يتزامن الإفراج عن هذه الوثائق مع الذكرى السابعة والعشرين لحرب الخليج الأولى، التي أطلقت القوات العراقية أثناءها 38 صاروخًا من طراز سكود على المدن الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل شخصين بشكلٍ مباشر، بالإضافة إلى 11 شخصا آخرين يُعتَقَد أنهم ماتوا بسكتات قلبية أو اختناق جراء الهجمات.

وأظهرت الوثائق نوايا وزير الدفاع آنذاك موشيه آرنز، ورئيس الأركان دان شومرون، لقصف العراق بسلسلةٍ من الهجمات الصاروخية، إذ ورد على لسانه في مقابلةٍ شملتها الوثائق: 'قد يؤدي الصاروخ التالي إلى سقوط ضحايا بالجملة، ومن الممكن أن يكون الصاروخ التالي صاروخا كيمياويا، وهو ما لا ينجح الأمريكيون في إيقافه، لذا علينا أن نقوم نحن بذلك'.

وخشي قادة الجيش والسياسيون الإسرائيليون من أن تكون إسرائيل هي التالية، كما كان الحال عندما استخدم صدام السلاح الكيمياوي ضد أكراد العراق في الثمانينيات، فخاطب أرينز وزير الدفاع الأمريكي آنذاك ديك تشيني وقال له: 'نحن بصدد الهجوم، حرّك طائراتك'.

وعبَّرَ رئيس الأركان دان شومرون عن مخاوفه إزاء اجتياح صدام الشرق الأوسط بغزوٍ أوسع، محاولا غزوالأردن وسوريا، وهو ما استعد له الإسرائيليون أيضا، وطور خططا لشن هجوم على العراق، لكنه أوقف هذه الخطوة.

وقال شومرون: 'إذا رأت الحكومة تنفيذ الهجوم فإننا سنُنَفِّذ، لكني أوصي بأنه ينبغي ألا نفعل. وإذا حدث في وقتٍ لاحقٍ أن سقط صاروخ معبأ بغازات سامة وتسبَّب في إسقاطِ ضحايا بالجملة، من الممكن وقتئذ أن أوصي بتنفيذ الهجوم، فأنا لم أقُل نستبعد الهجوم من الآن وإلى الأبد'.




لكن أرينز قال في حديثه إنه لا يذكر أن شومرون عارض خطط الهجوم الانتقامي الذي لم يكن يقتصر على ضربات جوية فحسب بل إسقاط القوات البرية في غرب العراق، وأضاف: 'لم يقل حقا إنه لا يوصي بالهجوم، على العكس تماما! لقد قدم الخطة، ووافقت عليها'.

وبعد الوابل الأول الذي وقع في 18 يناير/كانون الثاني، نشرت الولايات المتحدة وهولندا نظام الدفاع الصاروخي باتريوت في إسرائيل، لكنه لم يكن ذا قيمة بحسب الصحيفة.

وأشار قائد الجيش الإسرائيلي السابق والمحلل العسكري ريوفين بداتزور، فى وقت لاحق أمام الكونغرس الأمريكي إلى أنه 'من الواضح أن نظام باتريوت قد اعترض صاروخا واحدا فقط'.



وذكر أرينز أنه سافر إلى الولايات المتحدة خلال الحرب للتحدث مع الرئيس آنذاك جورج بوش وقتها لإقناعه بأن إسرائيل يجب أن تقوم بهجوم انتقامي على العراق، لأن التحالف لم يفعل ما فيه الكفاية، فضلا عن عدم فاعلية نظام باتريوت.

وأضاف: 'كانوا يرددون أن أرقامهم تظهر نجاح اعتراض صواريخ سكود، فقلت لهم إن ذلك غير حقيقي وإن باتريوت لم تعترض صاروخا واحدا '.

ومن بين الأهداف التي كانت إسرائيل تُخطِّط لضربها قصورُ صدام حسين، ومقر القيادة العامة لأركان الجيش العراقي، بحسب الصحيفة. لكن الولايات المتحدة عارضت مشاركة إسرائيل في الحرب، لاعتباراتِ أن أعضاء الائتلاف العربي لن يرغبوا في الظهور بمظهر المقاتل في ذات الصف الذي تقاتل فيه إسرائيل.

وتدخلت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا ودول أخرى في العراق عام 1991 عقب غزو الكويت، وحقَّقَت الحرب أهدافها بتحرير الكويت، لكنها تراجعت عن تغيير النظام الحاكم في بغداد، تاركين لصدام حسين الاستمرار في الحكم حتى الغزو الأمريكي عام 2003.