آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

أخبروها أن ابنتها تتعرّض للاغتصاب.. ولما بحثت عنها وقعت الكارثة !

Tuesday
{clean_title}
أُبلغت أم في جنوب أفريقيا عمرها 56 سنة، في 2 أيلول 2017 أن ابنتها تتعرض للاغتصاب في منزل مهجور في كومبو. وحاولت الأم المضطربة الاتصال بالشرطة ولكن محاولاتها باءت بالفشل، فقررت عندها أن تتصرف في الحال وأن تفعل ما تفعله كل أم في مكانها، فهرعت فوراً لإنقاذ ابنتها. ووصلت الأم إلى المكان المفترض لتكتشف أن ابنتها، البالغة من العمر 18 سنة، كانت تتعرض للهجوم من قبل ثلاث رجال. فأمسكت بسكين وبدأت بطعنهم حتى تنقذ ابنتها.

عندما وصلت السلطات إلى المكان، كان أحد الرجال قد مات، أمّا الاثنان الآخران فمصابان بجراحٍ بليغة، فأوقفت الأم بجرم القتل ومحاولة القتل.

قضية الأم اللبوة، كما لقّبتها وسائل الإعلام، جذبت بسرعة اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية. ووافقت المحامية بونل تونيس على تمثيل الأم مجاناً كما أظهر العديد من زملائها دعمهم للأم ايضاً. وتم إطلاق حملة لجمع الأموال من أجل تغطية تكاليف القضية وكذلك العلاج النفسي للأم والابنة.

في 8 تشرين الأول 2017، أصدرت المحكمة حكمها أن المرأة ليست مذنبة بجريمة القتل وأنه سيتم إسقاط الاتهامات الموجهة ضدها. من جهة أخرى، تم توقيف الرجلين الآخرين المتهمين بالاغتصاب وينتظران محاكمتهما.

وعند خروجها من المحكمة، توجهت الأم بالشكر والامتنان إلى كل الأشخاص الذين دعموها. قالت إنها كانت تظن انها وحدها مع ابنتها، ولكن ما جرى أثبت لها أنها لم تكن كذلك، وأضافت أن الدعم الذي تلقته من كل هؤلاء الاشخاص جعلها أقوى مما كانت على الإطلاق.