آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

أخبروها أن ابنتها تتعرّض للاغتصاب.. ولما بحثت عنها وقعت الكارثة !

{clean_title}
أُبلغت أم في جنوب أفريقيا عمرها 56 سنة، في 2 أيلول 2017 أن ابنتها تتعرض للاغتصاب في منزل مهجور في كومبو. وحاولت الأم المضطربة الاتصال بالشرطة ولكن محاولاتها باءت بالفشل، فقررت عندها أن تتصرف في الحال وأن تفعل ما تفعله كل أم في مكانها، فهرعت فوراً لإنقاذ ابنتها. ووصلت الأم إلى المكان المفترض لتكتشف أن ابنتها، البالغة من العمر 18 سنة، كانت تتعرض للهجوم من قبل ثلاث رجال. فأمسكت بسكين وبدأت بطعنهم حتى تنقذ ابنتها.

عندما وصلت السلطات إلى المكان، كان أحد الرجال قد مات، أمّا الاثنان الآخران فمصابان بجراحٍ بليغة، فأوقفت الأم بجرم القتل ومحاولة القتل.

قضية الأم اللبوة، كما لقّبتها وسائل الإعلام، جذبت بسرعة اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية. ووافقت المحامية بونل تونيس على تمثيل الأم مجاناً كما أظهر العديد من زملائها دعمهم للأم ايضاً. وتم إطلاق حملة لجمع الأموال من أجل تغطية تكاليف القضية وكذلك العلاج النفسي للأم والابنة.

في 8 تشرين الأول 2017، أصدرت المحكمة حكمها أن المرأة ليست مذنبة بجريمة القتل وأنه سيتم إسقاط الاتهامات الموجهة ضدها. من جهة أخرى، تم توقيف الرجلين الآخرين المتهمين بالاغتصاب وينتظران محاكمتهما.

وعند خروجها من المحكمة، توجهت الأم بالشكر والامتنان إلى كل الأشخاص الذين دعموها. قالت إنها كانت تظن انها وحدها مع ابنتها، ولكن ما جرى أثبت لها أنها لم تكن كذلك، وأضافت أن الدعم الذي تلقته من كل هؤلاء الاشخاص جعلها أقوى مما كانت على الإطلاق.