آخر الأخبار
  مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان   القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟

أخبروها أن ابنتها تتعرّض للاغتصاب.. ولما بحثت عنها وقعت الكارثة !

Thursday
{clean_title}
أُبلغت أم في جنوب أفريقيا عمرها 56 سنة، في 2 أيلول 2017 أن ابنتها تتعرض للاغتصاب في منزل مهجور في كومبو. وحاولت الأم المضطربة الاتصال بالشرطة ولكن محاولاتها باءت بالفشل، فقررت عندها أن تتصرف في الحال وأن تفعل ما تفعله كل أم في مكانها، فهرعت فوراً لإنقاذ ابنتها. ووصلت الأم إلى المكان المفترض لتكتشف أن ابنتها، البالغة من العمر 18 سنة، كانت تتعرض للهجوم من قبل ثلاث رجال. فأمسكت بسكين وبدأت بطعنهم حتى تنقذ ابنتها.

عندما وصلت السلطات إلى المكان، كان أحد الرجال قد مات، أمّا الاثنان الآخران فمصابان بجراحٍ بليغة، فأوقفت الأم بجرم القتل ومحاولة القتل.

قضية الأم اللبوة، كما لقّبتها وسائل الإعلام، جذبت بسرعة اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية. ووافقت المحامية بونل تونيس على تمثيل الأم مجاناً كما أظهر العديد من زملائها دعمهم للأم ايضاً. وتم إطلاق حملة لجمع الأموال من أجل تغطية تكاليف القضية وكذلك العلاج النفسي للأم والابنة.

في 8 تشرين الأول 2017، أصدرت المحكمة حكمها أن المرأة ليست مذنبة بجريمة القتل وأنه سيتم إسقاط الاتهامات الموجهة ضدها. من جهة أخرى، تم توقيف الرجلين الآخرين المتهمين بالاغتصاب وينتظران محاكمتهما.

وعند خروجها من المحكمة، توجهت الأم بالشكر والامتنان إلى كل الأشخاص الذين دعموها. قالت إنها كانت تظن انها وحدها مع ابنتها، ولكن ما جرى أثبت لها أنها لم تكن كذلك، وأضافت أن الدعم الذي تلقته من كل هؤلاء الاشخاص جعلها أقوى مما كانت على الإطلاق.