
بدلا من تجهيز الاحتفال بتخرجه ، كانت الجنازة ، وبدلا من ارتداء ثوب التخرج ، ارتدى كفنا ، وبدلا من زغاريد الفرح ، خرجت أصوات حزينة من الحناجر ، حزنا على فراق الشاب وليد خالد المصري ، الذي قضى بحادث سير.
الطالب خريج كلية الهندسة من جامعة الحسين ، تلقفه الموت بصدر رحب ، على طريق العقبة ، فمات على الفور ، غير مودع لعائلته التي كانت تتجهّز لاحتفال مهيب بابنها الذي كان مزمعا الأربعاء القادم ، إلا أنه " ليس كل ما يتمنّاه المرء يُدركه" .
فجيعة عائلة المصري ، بالكاد تُصدّق ، على وقع تجهيزات عائلية بفرح يُدخل لمنزل عائلته السعادة ، إلا أن الموت وكعادته حصد روحا بريئة ، وبقيت ذكرياته خالدة مع أصدقائه الذين اشتعلت صفحاتهم "الفيسبوكبة" حزنا على صديقهم .
الأم ، استقبلت خبر الوفاة ، بصدمة كانت هزّة على فراق فلذة كبدها الأبدي ، وأمام انهيار نفسي يصعب حصر مداده ، فمن الفرح إلى ترح ، ومن الزغاريد إلى البكاء ، ومن رفعه على الأكتاف "سعادة" ، إلى رفعه على الأكتاف بـ"نعشه" .
صورة وليد المصري انتشرت كالنار في الهشيم عبر "الفيس بوك" ، وباتت التعليقات له بالرحمة ، تؤجج المشاعر والعاطفة على وفاته، حيث لعنة حوادث السير ، التي أضحت كابوسا يجدر التخلص منه.
الرئيس اللبناني يعلق على التفاوض مع إسرائيل
دعماً للعائلات المتضررة جراء الفيضانات في محافظتي دير الزور والرقة .. قرار صادر عن وزارة الاوقاف السورية
إتصال غاضب يجمع ترامب بنتنياهو .. وهذا ما دار بينهما
عناوين الصحف الرياضية: ثقة إسبانيا في المونديال وإنذار بيريز وشكوك حول نجم فرنسا
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل الرسوم الجمركية على واردات المعادن
ارتفاع التضخم في منطقة "اليورو" إلى 3.2% خلال أيار الماضي
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة