آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

الشاب المصري .. بدلا من ثوب التخرج "كفن" ونعش

Wednesday
{clean_title}

بدلا من تجهيز الاحتفال بتخرجه ، كانت الجنازة ، وبدلا من ارتداء ثوب التخرج ، ارتدى كفنا ، وبدلا من زغاريد الفرح ، خرجت أصوات حزينة من الحناجر ، حزنا على فراق الشاب وليد خالد المصري ، الذي قضى بحادث سير.

الطالب خريج كلية الهندسة من جامعة الحسين ، تلقفه الموت بصدر رحب ، على طريق العقبة ، فمات على الفور ، غير مودع لعائلته التي كانت تتجهّز لاحتفال مهيب بابنها الذي كان مزمعا الأربعاء القادم ، إلا أنه " ليس كل ما يتمنّاه المرء يُدركه" .

فجيعة عائلة المصري ، بالكاد تُصدّق ، على وقع تجهيزات عائلية بفرح يُدخل لمنزل عائلته السعادة ، إلا أن الموت وكعادته حصد روحا بريئة ، وبقيت ذكرياته خالدة مع أصدقائه الذين اشتعلت صفحاتهم "الفيسبوكبة" حزنا على صديقهم .

الأم ، استقبلت خبر الوفاة ، بصدمة كانت هزّة على فراق فلذة كبدها الأبدي ، وأمام انهيار نفسي يصعب حصر مداده ، فمن الفرح إلى ترح ، ومن الزغاريد إلى البكاء ، ومن رفعه على الأكتاف "سعادة" ، إلى رفعه على الأكتاف بـ"نعشه" .

صورة وليد المصري انتشرت كالنار في الهشيم عبر "الفيس بوك" ، وباتت التعليقات له بالرحمة ، تؤجج المشاعر والعاطفة على وفاته، حيث لعنة حوادث السير ، التي أضحت كابوسا يجدر التخلص منه.