
بدلا من تجهيز الاحتفال بتخرجه ، كانت الجنازة ، وبدلا من ارتداء ثوب التخرج ، ارتدى كفنا ، وبدلا من زغاريد الفرح ، خرجت أصوات حزينة من الحناجر ، حزنا على فراق الشاب وليد خالد المصري ، الذي قضى بحادث سير.
الطالب خريج كلية الهندسة من جامعة الحسين ، تلقفه الموت بصدر رحب ، على طريق العقبة ، فمات على الفور ، غير مودع لعائلته التي كانت تتجهّز لاحتفال مهيب بابنها الذي كان مزمعا الأربعاء القادم ، إلا أنه " ليس كل ما يتمنّاه المرء يُدركه" .
فجيعة عائلة المصري ، بالكاد تُصدّق ، على وقع تجهيزات عائلية بفرح يُدخل لمنزل عائلته السعادة ، إلا أن الموت وكعادته حصد روحا بريئة ، وبقيت ذكرياته خالدة مع أصدقائه الذين اشتعلت صفحاتهم "الفيسبوكبة" حزنا على صديقهم .
الأم ، استقبلت خبر الوفاة ، بصدمة كانت هزّة على فراق فلذة كبدها الأبدي ، وأمام انهيار نفسي يصعب حصر مداده ، فمن الفرح إلى ترح ، ومن الزغاريد إلى البكاء ، ومن رفعه على الأكتاف "سعادة" ، إلى رفعه على الأكتاف بـ"نعشه" .
صورة وليد المصري انتشرت كالنار في الهشيم عبر "الفيس بوك" ، وباتت التعليقات له بالرحمة ، تؤجج المشاعر والعاطفة على وفاته، حيث لعنة حوادث السير ، التي أضحت كابوسا يجدر التخلص منه.
أقدم بنك في لوكسمبورغ للبيع مقابل ٢.٥ مليار دولار
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر إيران من التهور
البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران وكل الخيارات مطروحة
تفاصيل مثيرة.. القاء القبض على دكتور فود
قضية صادمة.. مصرية تنجب طفلًا من حماها خلال سفر زوجها
رسوم أمريكية تبلغ 50% على سلع كندية بعد فشل المحادثات التجارية
في أول تمويل للخطة الأمريكية لإعادة إعمار القطاع المدمر .. تخصيص 206 ملايين دولار لقوة حفظ السلام في غزة
عواقب إقتصادية ستلحق بأي دولة تقدم "شريان حياة لإيران"