آخر الأخبار
  أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" اعتباراً من 31 أيار   السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس   نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به   1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى   التربية ترد على وزيرها الاسبق السعودي: استنتاجات غير موثقة   أجواء معتدلة الحرارة في معظم المناطق حتى الأربعاء   العالم يلتقط أنفاسه.. والاسواق تنتظر اكبر هبوط لأسعار النفط منذ بداية الأزمة   البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى

المواصفات والمقاييس : ضبط ثلاث محطات وقود تخلط بنزين 90 و95

Sunday
{clean_title}
كشف مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن، أن المؤسسة ضبطت مؤخراً 3 محطات وقود، تخلط بنزين 90 و95، منذ فترة طويلة.
وأضاف الزبن  أنه من السهل خلط النوعين من البنزين، وبالتالي يصعب كشف ذلك ألا من خلال الفحص.
وفيما يخص رائحة البنزين، التي اشتكى منها المواطنون في الفترة الأخيرة، أكد الزبن أن المؤسسة خاطبت المصفاة، بضرورة إضافة مادة تحسين الغاز إلى بنزين 90 و95 للتخفيف من رائحته عند الاحتراق.
وأشار إلى أن جميع منتجات مصفاة البترول الأردنية تخضع للفحص المستمر، وخاصة مادتي السولار والبنزين، وفق المعايير والأسس الموضوعة، 'كأن لا يزيد الكبريت في مادة السولار 10 ملغرام لكل لتر'.
وكشف الزبن أنه لا تزال المفرقعات تدخل إلى الأسواق بعد منعها عن طريق التهريب، من قبل بعض التجار في حاويات الاستيراد.
وبين أن سبب منع المفرقعات من الدخول إلى الأسواق؛ أنه كان هناك قواعد فنية تحكم إدخالها، 'إلا أن هناك خلل في مواصفاتها، أضافة إلى طريقة الاستخدام الخاطئ والعشوائي لها، من قبل المواطنين بكل وقت ومكان'.
وأوضح الزبن أن صحة ومصلحة المواطن أولوية قصوى، لكافة مؤسسات الدولة، وخاصة مؤسسات المواصفات والمقاييس، 'ومن هذا المنطلق وقفت وقفة حازمة لمحاربة ظاهرة الواسطة ووقف تمرير مستوردات مخالفة للمواصفات والمقاييس'.
وبين أن هذا نال من سمعتي 'حتى اتهموني بالجنون لقولي (لا) لبعض المسؤولين والمتنفذين، الا أن الأردن البلد الوحيد التي تستطيع ان تقول فيها (لا)؛ لان الواسطة هي جريمة بشعة بحق الوطن والمواطن'.
وأكد الزبن أن تطبيق القانون بالتساوي على الجميع، سيلغي الواسطة تلقائياً، واحكام شرط المواصفات والمقاييس على جميع البضائع في الأسواق، وهو 'وجوب مطابقة المنتوجات المواصفات المطلوبة، واخضاعها إلى الفحص من قبل الكوادر المختصة في المؤسسة'. 
وتطرق الزبن إلى ظاهرة مقلقة يتعامل فيها بعض التجار ويتحايل بها على المستهلك، وهي ظاهرة اختلالات عبارات المنشأ، لتظليل المواطن عن بلد الصناعة.
وأشار إلى 'أننا وصلنا الى مرحلة إلى ان نعرض أطفالنا واهلينا ومجتمعنا إلى الخطر؛ من أجل المادة'، متسائلاً: 'هل وصلنا إلى وقت تكون فيه المادة فوق حقوق الناس وصحة الأطفال؟'.
وأضاف أن مؤسسة المواصفات المقاييس استطاعت أن تثبت نفسها، من خلال الكشف عن البضائع المقلدة لبعض العلامات التجارية المعروفة عالمياً أو ما يعرف بـ'الملكية الفكرية' حيث تم ارجاع البضائع إلى المصدر، ومخاطبة الشركة الأم وابلاغها بوجود تقليد للمنتج.
وقال الزبن أن المؤسسة تفخر بالمنتج الوطني الذي أصبح ينافس ويضاهي المنتجات الأوروبية في بعض الصناعات، كصناعة المكيفات والملابس والمواد الطبية والغذائية.
وبخصوص حصول مؤسسة المواصفات والمقاييس على الاعتماد العالمي، بين الزبن أن ذلك لم يحدث الا بعد عدة جولات تقييمية حقيقية من قبل فرق مختصة من المواصفات والمقاييس العالمية.