آخر الأخبار
  الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة   انخفاض الحرارة الجمعة .. زخات مطر ورياح قوية تثير الغبار في الأردن   عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"

المواصفات والمقاييس : ضبط ثلاث محطات وقود تخلط بنزين 90 و95

Friday
{clean_title}
كشف مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن، أن المؤسسة ضبطت مؤخراً 3 محطات وقود، تخلط بنزين 90 و95، منذ فترة طويلة.
وأضاف الزبن  أنه من السهل خلط النوعين من البنزين، وبالتالي يصعب كشف ذلك ألا من خلال الفحص.
وفيما يخص رائحة البنزين، التي اشتكى منها المواطنون في الفترة الأخيرة، أكد الزبن أن المؤسسة خاطبت المصفاة، بضرورة إضافة مادة تحسين الغاز إلى بنزين 90 و95 للتخفيف من رائحته عند الاحتراق.
وأشار إلى أن جميع منتجات مصفاة البترول الأردنية تخضع للفحص المستمر، وخاصة مادتي السولار والبنزين، وفق المعايير والأسس الموضوعة، 'كأن لا يزيد الكبريت في مادة السولار 10 ملغرام لكل لتر'.
وكشف الزبن أنه لا تزال المفرقعات تدخل إلى الأسواق بعد منعها عن طريق التهريب، من قبل بعض التجار في حاويات الاستيراد.
وبين أن سبب منع المفرقعات من الدخول إلى الأسواق؛ أنه كان هناك قواعد فنية تحكم إدخالها، 'إلا أن هناك خلل في مواصفاتها، أضافة إلى طريقة الاستخدام الخاطئ والعشوائي لها، من قبل المواطنين بكل وقت ومكان'.
وأوضح الزبن أن صحة ومصلحة المواطن أولوية قصوى، لكافة مؤسسات الدولة، وخاصة مؤسسات المواصفات والمقاييس، 'ومن هذا المنطلق وقفت وقفة حازمة لمحاربة ظاهرة الواسطة ووقف تمرير مستوردات مخالفة للمواصفات والمقاييس'.
وبين أن هذا نال من سمعتي 'حتى اتهموني بالجنون لقولي (لا) لبعض المسؤولين والمتنفذين، الا أن الأردن البلد الوحيد التي تستطيع ان تقول فيها (لا)؛ لان الواسطة هي جريمة بشعة بحق الوطن والمواطن'.
وأكد الزبن أن تطبيق القانون بالتساوي على الجميع، سيلغي الواسطة تلقائياً، واحكام شرط المواصفات والمقاييس على جميع البضائع في الأسواق، وهو 'وجوب مطابقة المنتوجات المواصفات المطلوبة، واخضاعها إلى الفحص من قبل الكوادر المختصة في المؤسسة'. 
وتطرق الزبن إلى ظاهرة مقلقة يتعامل فيها بعض التجار ويتحايل بها على المستهلك، وهي ظاهرة اختلالات عبارات المنشأ، لتظليل المواطن عن بلد الصناعة.
وأشار إلى 'أننا وصلنا الى مرحلة إلى ان نعرض أطفالنا واهلينا ومجتمعنا إلى الخطر؛ من أجل المادة'، متسائلاً: 'هل وصلنا إلى وقت تكون فيه المادة فوق حقوق الناس وصحة الأطفال؟'.
وأضاف أن مؤسسة المواصفات المقاييس استطاعت أن تثبت نفسها، من خلال الكشف عن البضائع المقلدة لبعض العلامات التجارية المعروفة عالمياً أو ما يعرف بـ'الملكية الفكرية' حيث تم ارجاع البضائع إلى المصدر، ومخاطبة الشركة الأم وابلاغها بوجود تقليد للمنتج.
وقال الزبن أن المؤسسة تفخر بالمنتج الوطني الذي أصبح ينافس ويضاهي المنتجات الأوروبية في بعض الصناعات، كصناعة المكيفات والملابس والمواد الطبية والغذائية.
وبخصوص حصول مؤسسة المواصفات والمقاييس على الاعتماد العالمي، بين الزبن أن ذلك لم يحدث الا بعد عدة جولات تقييمية حقيقية من قبل فرق مختصة من المواصفات والمقاييس العالمية.