آخر الأخبار
  ترامب: أتفاهم جيدا مع الرئيس الصيني واجتماعنا سيكون جيدا جدا   ترامب: إيران تريد عقد صفقة .. وتصعيد أميركي يضغط على طهران   "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة   انخفاض الحرارة الجمعة .. زخات مطر ورياح قوية تثير الغبار في الأردن   عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن

الزبن : حريصون على حماية المواطن الاردني من الغش

Saturday
{clean_title}
اكد مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن، ان المؤسسة حريصة على ان تكون المنتجات المطروحة بالسوق المحلية مطابقة للمواصفات القياسية والقواعد الفنية الاردنية ولا تعرض المواطن لاي شكل من اشكال الغش والتضليل.

 وقال الزبن، خلال ورشة عمل نظمتها غرفة تجارة الاردن لتوضيح ومناقشة اجراءات مؤسسة المواصفات والمقاييس المتعلقة بالأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة واجهزة التكييف، إن المواصفات حريصة على التأكد من جودة البضائع التي تدخل السوق المحلية الى جانب تسهيل حركة انسياب السلع للسوق المحلية وتبسيط الاجراءات ومعالجة اية معيقات امام المستوردين والتجار حفاظا على مصالحهم، لافتا الى ان المؤسسة تطبق قيم الشفافية على القرارات واجراءات العمل المتبعة فيها في اطار حرصها على حماية القطاعين التجاري والصناعي وتفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص.

 ولفت الى ان اجراءات المؤسسة على منتجات الاجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة تشمل اجهزة التكييف بهدف التأكد من مطابقتها للقواعد الفنية والمواصفات القياسية الاردنية، موضحا ان عملية الفحص تتم في مختبرات الجمعية العلمية الملكية لأغراض المطابقة للمواصفة القياسية الخاصة بالأداء وللقاعدة الفنية الخاصة بالمتطلبات الصديقة للبيئة والقاعدة الفنية الخاصة بملصق كفاءة الطاقة.
 واضاف، ان الاجراءات الرقابية لأغراض التأكد من المطابقة للقواعد الفنية والمواصفات القياسية الاردنية بخصوص المصابيح (اللمبات) الكهربائية غير الموجهة، تشترط ان تكون مطابقة لاشتراطات القاعدة الفنية الخاصة ببطاقة البيان ومطابقة لاشتراطات بطاقة البيان المذكورة في المواصفات والقواعد الفنية الخاصة بالمنتج.

 وحسب الزبن يشترط فحص هذه المصابيح (اللمبات) في مختبرات مؤسسة المواصفات والمقاييس لأغراض المطابقة للمواصفة القياسية الخاصة بالأداء والقاعدة الفنية الخاصة بالمتطلبات الصديقة للبيئة والقاعدة الفنية الخاصة بملصق كفاءة الطاقة، فيما يتم قبول تقارير الفحص الصادرة عن مختبرات معتمدة عالميا بعد التأكد من صحتها.

 واشار كذلك الى الاجراءات الرقابية المتعلقة بالمصابيح (اللمبات) الكهربائية الموجهة ووحدات الإنارة وذلك بهدف التأكد من مطابقتها للقواعد الفنية والمواصفات القياسية الاردنية.

 واوضح ان الاجراءات تشترط ان تكون هذه المصابيح مطابقة لاشتراطات القاعدة الفنية الخاصة ببطاقة البيان ومطابقة لاشتراطات بطاقة البيان المذكورة في المواصفات والقواعد الفنية الخاصة بالمنتج.

 وبين الزبن ان الاجراءات المتعلقة بوحدات الانارة تشترط احضار تقارير فحص صادرة عن مختبر المصنع والمتعلقة بمواصفة القاعدة الفنية الخاصة بالمتطلبات الصديقة للبيئة دون اشتراط ان يكون المختبر معتمدا او تحت اشراف جهة مانحة لشهادات المطابقة المعتمدة.

 من جهته، اكد ممثل قطاع الكهرباء والإلكترونيات في غرفة تجارة الأردن نبيل الشرباتي ان قطاع الأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة يواجه مشاكل تتعلق بعدم وضوح الاجراءات التنفيذية للتخليص على البضائع من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس وعملية تطبيق الاعفاء في دائرة الجمارك وتنفيذ البيان الجمركي، داعيا دائرة الجمارك ووزارة الطاقة إلى التعاون مع القطاع التجاري وتسهيل اجراءات الاعفاءات المقدمة لقطاع الاجهزة الكهربائية، لاسيما وان تأخيرها يشكل كلفا اضافية على المستوردين سينعكس مباشرة على المستهلك.