آخر الأخبار
  نظام تردد جديد لحافلات الطفيلة–عمّان نهاية الربع الأول 2026 لإنهاء أزمة الانتظار   ‎حملة رقابية موسعة للغذاء والدواء تستهدف معامل تعبئة الأرز والحبوب   كتلة هوائية دافئة ترفع الحرارة إلى منتصف العشرينيات منتصف فبراير   البلبيسي: المتسوق الخفي أولوية قصوى   نقابة الصحفيين تقر إجراءات مؤقتة لإعادة تفعيل صندوق الإسكان   الاقتصادي والاجتماعي يوصي بإنشاء غرفة زراعة الأردن واستصلاح أراضي الخزينة   "التعليم العالي": 4469 طلبا للقبول الموحد في "البكالوريوس"   الحكومة تصرف 62 مليون دينار دفعة أولى لتأمين 4.1 مليون مواطن بعلاج السرطان   الإفتاء: الحب والهدايا جائزة لكن لا تربطوا عيد الحب بعادات غير إسلامية   منظمة فلكية سعودية تتوقع الاربعاء أول أيام شهر رمضان   "التعليم العالي": 4469 طلبا تقدموا للقبول الموحد في مرحلة البكالوريوس   جوري القضاة .. بطلة أردنية تتألق في الجمباز وتتوج بالمركز الأول   "أبو حسين الأردني" يتولى مهمة حماية الرئيس السوري احمد الشرع   طارق خوري غاضبًا: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا .. والقانون ليس ساحة استعراض"   تفعيل خدمة براءة الذمة المالية على العقار إلكترونيا   الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025   مخزون وفير من السلع الاستهلاكية قبل رمضان وحركة تجارية نشطة   عواصف رملية في الأزرق والصفاوي .. وانعدام الرؤية الافقية   كانت محملة في مركبة في إربد .. ضبط وإتلاف 240 كغم دجاج مجمد مجهول المصدر   المهندس منصور: "أورنج الأردن تعزز ريادتها في مجال التحول الرقمي"

الطفلة التي بكاها الأردنيون ضحية "تأديب والدتها"

{clean_title}
لم تشفع لها طفولتها من احتضان اللحد لها،فكان كأس الموت أقرب من دميتها إليها،فغادرت الحياة مسرعة وكانت ضحية والدتها التي انسلخت عن أمومتها،من خلال ضرب مبرح،جعل جسدها الغض يشهد على كدمات أرداها "قتيلة".

المكان في مستشفى البشير،الزمان في وقت اكتنفه الحزن،المشهد ، مأساويا للغاية ،حيث خبر فجيعة عائلة الطفلةذات الـ(4) سنوات بوفاتها ، نتيجة لتعرضها للضرب المبرح بالعصي والأيادي ، ما أدى إلى وفاتها ومغادرتها الحياة ، مخلفة وراءها ذكرى يصعب نسيانها أمام موقف جلل.

الأم مطلقة – 22 عاما - ، ومتزوجة من رجل آخر ،كانت تستخدم الضرب لإجبار فلذة كبدها على الطعام وفي سبيل التأديب ، بحسب أقوالها في التحقيق بعد أن تم إيقافها مساء اليوم ، لكنها تناست أن "التأديب" يجدر أن يكون لضميرها وأمومتها ، فاستباحت القتل ، على وقع استهجان الرأي العام على ما اقترفته يداها.

وبعد أن قام مدعي عام الجنايات بتوقيفها لمدة (15) يوما في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة ، فقد وجد نشطاء الضمير الإنساني منبرا لهم عبر "الفيس بوك" ليتحدثوا بلهجة إنسانية ،وبلغة عاطفية ، يدعون من خلالها القضاء لإيقاع العقوبة التي من شأنها كبح جماح أبطال "العنف الأسري" ، والضحية "أطفال" بعمر الزهور ، يُذبلهم تمردا على الفطرة الإنسانية.

وقفة مع الذات أمام قصة أشبه بـ"سيناريو" مكتوب لفيلم تراجيدي، أو مسلسل "حزين" ، فواقع هذه الطفلة مرير للغاية ،حيث اهتز ّ الشارع الأردني لحيثيات وفاتها او "مقتلها" إن جاز التعبير ، أمام مرارة أم ستكون خلف القضبان ، متجرعة حنظل الحسرة على ابنتها التي باتت طيرا في جنات الخلد - بإذنه تعالى–