آخر الأخبار
  بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية

الطفلة التي بكاها الأردنيون ضحية "تأديب والدتها"

Sunday
{clean_title}
لم تشفع لها طفولتها من احتضان اللحد لها،فكان كأس الموت أقرب من دميتها إليها،فغادرت الحياة مسرعة وكانت ضحية والدتها التي انسلخت عن أمومتها،من خلال ضرب مبرح،جعل جسدها الغض يشهد على كدمات أرداها "قتيلة".

المكان في مستشفى البشير،الزمان في وقت اكتنفه الحزن،المشهد ، مأساويا للغاية ،حيث خبر فجيعة عائلة الطفلةذات الـ(4) سنوات بوفاتها ، نتيجة لتعرضها للضرب المبرح بالعصي والأيادي ، ما أدى إلى وفاتها ومغادرتها الحياة ، مخلفة وراءها ذكرى يصعب نسيانها أمام موقف جلل.

الأم مطلقة – 22 عاما - ، ومتزوجة من رجل آخر ،كانت تستخدم الضرب لإجبار فلذة كبدها على الطعام وفي سبيل التأديب ، بحسب أقوالها في التحقيق بعد أن تم إيقافها مساء اليوم ، لكنها تناست أن "التأديب" يجدر أن يكون لضميرها وأمومتها ، فاستباحت القتل ، على وقع استهجان الرأي العام على ما اقترفته يداها.

وبعد أن قام مدعي عام الجنايات بتوقيفها لمدة (15) يوما في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة ، فقد وجد نشطاء الضمير الإنساني منبرا لهم عبر "الفيس بوك" ليتحدثوا بلهجة إنسانية ،وبلغة عاطفية ، يدعون من خلالها القضاء لإيقاع العقوبة التي من شأنها كبح جماح أبطال "العنف الأسري" ، والضحية "أطفال" بعمر الزهور ، يُذبلهم تمردا على الفطرة الإنسانية.

وقفة مع الذات أمام قصة أشبه بـ"سيناريو" مكتوب لفيلم تراجيدي، أو مسلسل "حزين" ، فواقع هذه الطفلة مرير للغاية ،حيث اهتز ّ الشارع الأردني لحيثيات وفاتها او "مقتلها" إن جاز التعبير ، أمام مرارة أم ستكون خلف القضبان ، متجرعة حنظل الحسرة على ابنتها التي باتت طيرا في جنات الخلد - بإذنه تعالى–