آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

الطفلة التي بكاها الأردنيون ضحية "تأديب والدتها"

Friday
{clean_title}
لم تشفع لها طفولتها من احتضان اللحد لها،فكان كأس الموت أقرب من دميتها إليها،فغادرت الحياة مسرعة وكانت ضحية والدتها التي انسلخت عن أمومتها،من خلال ضرب مبرح،جعل جسدها الغض يشهد على كدمات أرداها "قتيلة".

المكان في مستشفى البشير،الزمان في وقت اكتنفه الحزن،المشهد ، مأساويا للغاية ،حيث خبر فجيعة عائلة الطفلةذات الـ(4) سنوات بوفاتها ، نتيجة لتعرضها للضرب المبرح بالعصي والأيادي ، ما أدى إلى وفاتها ومغادرتها الحياة ، مخلفة وراءها ذكرى يصعب نسيانها أمام موقف جلل.

الأم مطلقة – 22 عاما - ، ومتزوجة من رجل آخر ،كانت تستخدم الضرب لإجبار فلذة كبدها على الطعام وفي سبيل التأديب ، بحسب أقوالها في التحقيق بعد أن تم إيقافها مساء اليوم ، لكنها تناست أن "التأديب" يجدر أن يكون لضميرها وأمومتها ، فاستباحت القتل ، على وقع استهجان الرأي العام على ما اقترفته يداها.

وبعد أن قام مدعي عام الجنايات بتوقيفها لمدة (15) يوما في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة ، فقد وجد نشطاء الضمير الإنساني منبرا لهم عبر "الفيس بوك" ليتحدثوا بلهجة إنسانية ،وبلغة عاطفية ، يدعون من خلالها القضاء لإيقاع العقوبة التي من شأنها كبح جماح أبطال "العنف الأسري" ، والضحية "أطفال" بعمر الزهور ، يُذبلهم تمردا على الفطرة الإنسانية.

وقفة مع الذات أمام قصة أشبه بـ"سيناريو" مكتوب لفيلم تراجيدي، أو مسلسل "حزين" ، فواقع هذه الطفلة مرير للغاية ،حيث اهتز ّ الشارع الأردني لحيثيات وفاتها او "مقتلها" إن جاز التعبير ، أمام مرارة أم ستكون خلف القضبان ، متجرعة حنظل الحسرة على ابنتها التي باتت طيرا في جنات الخلد - بإذنه تعالى–