آخر الأخبار
  قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء   البنك الدولي: صرف 793.6 مليون دولار لبرنامج الاستثمارات المناخية في الأردن   التنفيذ القضائي تدعو المستأجرين لنقل العدادات بأسمائهم

مطالبات بحكومة انقاذ وطني !

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : ندد العشرات من ممثلي ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية مساء امس بصيغة مشروع قانون الانتخاب، الذي أقره مجلس النواب، مطالبين برحيل الحكومة، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
وأكد ممثلو الأحزاب الستة، المشاركة في الاعتصام، أن صيغة القانون، لا تشجع على المشاركة في الانتخابات المقبلة، وأنها تمهد الأرضية نحو المقاطعة.
ووسط حضور أمني لافت، رمى عدد من المعتصمين مجلس النواب بحبات البندورة، في محاولة رمزية "للتنديد" به، فيما سارع ضباط الأمن الى منعهم من ذلك.
في الأثناء، أطلق المعتصمون هتافات ضد أداء مجلس النواب، من بينها "الشعب يريد إسقاط البرلمان"، و "كان بقولو في دكان كان اسمه برلمان" و "هذا الأردن للأحرار".
كما رفعوا لافتات تنادي بـ "لا لمجلس نواب خدمات نعم لمجلس وطن"، و"لا للردة عن الإصلاح".
ودعا عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية عماد المالحي إلى رحيل حكومة فايز الطراونة، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، لـ "إخراج البلاد من الأزمة السياسية" بحسب قوله.
وأضاف، في تصريح لـ "الغد"، إن الحكومة ومجلس النواب استطاعا الالتفاف على مطالب الشارع الاصلاحية، وان كل الحوارات التي أطلقتها حول القانون، كانت مجرد حوارات شكلية، فيما عملت الحكومة على تأزيم الوضع السياسي.
وحول ما إذا كان الحزب سيتجه إلى مقاطعة الانتخابات، أشار إلى أن صيغة مشروع القانون من شأنها أن تعيد "إنتاج البرلمان بتركيبته الحالية"، وأن الصيغة جاءت لصالح "مكتسبات النواب الذين دافعوا عن الفساد وتقاعسوا عن فتح ملفاته"، بحسبه.
 ورأى المالحي ضرورة إعادة مناقشة إجراء تعديلات دستورية، والدفع باتجاه إقرار قانون يعتمد التمثيل النسبي.
أما أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي أكرم الحمصي فحمل مسؤولية إنتاج مجلس النواب لهذا القانون للحكومة، قائلا إنها "دفعت باتجاه بلورة منظومة قوانين بعيدة عن الإصلاح، كقانون الأحزاب ومشروع قانون الانتخاب".
وشدد على أن الأحزاب القومية واليسارية ستستمر في حراكها في الشارع "لرفض قانون الانتخاب"، لكنه أشار إلى أنه من المبكر حسم موقف الأحزاب من عملية المشاركة في الانتخابات من عدمها.
واتفق عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي فرج الطميزي مع سابقه، واشار الى أن إعلان موقف الأحزاب بالمقاطعة للانتخابات يتطلب العودة للهيئات الحزبية والقواعد، متمسكا في الوقت ذاته بتحميل الحكومة مسؤولية "إغلاق ملفات الإصلاح".
واعتبر الطميزي أن هذه الحكومة "جاءت كما يبدو في مهمة إغلاق ملف الاصلاح"، فيما "اظهر قانون الأحزاب بوضوح عودة النهج العرفي".  
إلى ذلك، ندد المشاركون في الاعتصام بسياسة رفع أسعار المحروقات وبعض السلع الاساسية، محذرين من الاستمرار بهذه السياسة الاقتصادية ومؤكدين استمرار الحراك التصعيدي في الشارع.
وألقى أمين عام حزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور كلمة، نيابة عن الائتلاف، ندد فيها بنهج الحكومة السياسي والاقتصادي، وقال إن "محاولات ترحيل الأزمة لن تجد نفعا".
ودعا إلى إطلاق "حملة شعبية واسعة" لتوحيد شعارات الحراك، وللمطالبة بقانون يعتمد التمثيل النسبي، ويرسخ مبدأ تشكيل الحكومات البرلمانية.
ويضم الائتلاف أحزاب الوحدة الشعبية، الشيوعي، البعث الاشتراكي، البعث التقدمي، الشعب الديمقراطي والحركة القومية.