آخر الأخبار
  78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم

مطالبات بحكومة انقاذ وطني !

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : ندد العشرات من ممثلي ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية مساء امس بصيغة مشروع قانون الانتخاب، الذي أقره مجلس النواب، مطالبين برحيل الحكومة، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
وأكد ممثلو الأحزاب الستة، المشاركة في الاعتصام، أن صيغة القانون، لا تشجع على المشاركة في الانتخابات المقبلة، وأنها تمهد الأرضية نحو المقاطعة.
ووسط حضور أمني لافت، رمى عدد من المعتصمين مجلس النواب بحبات البندورة، في محاولة رمزية "للتنديد" به، فيما سارع ضباط الأمن الى منعهم من ذلك.
في الأثناء، أطلق المعتصمون هتافات ضد أداء مجلس النواب، من بينها "الشعب يريد إسقاط البرلمان"، و "كان بقولو في دكان كان اسمه برلمان" و "هذا الأردن للأحرار".
كما رفعوا لافتات تنادي بـ "لا لمجلس نواب خدمات نعم لمجلس وطن"، و"لا للردة عن الإصلاح".
ودعا عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية عماد المالحي إلى رحيل حكومة فايز الطراونة، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، لـ "إخراج البلاد من الأزمة السياسية" بحسب قوله.
وأضاف، في تصريح لـ "الغد"، إن الحكومة ومجلس النواب استطاعا الالتفاف على مطالب الشارع الاصلاحية، وان كل الحوارات التي أطلقتها حول القانون، كانت مجرد حوارات شكلية، فيما عملت الحكومة على تأزيم الوضع السياسي.
وحول ما إذا كان الحزب سيتجه إلى مقاطعة الانتخابات، أشار إلى أن صيغة مشروع القانون من شأنها أن تعيد "إنتاج البرلمان بتركيبته الحالية"، وأن الصيغة جاءت لصالح "مكتسبات النواب الذين دافعوا عن الفساد وتقاعسوا عن فتح ملفاته"، بحسبه.
 ورأى المالحي ضرورة إعادة مناقشة إجراء تعديلات دستورية، والدفع باتجاه إقرار قانون يعتمد التمثيل النسبي.
أما أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي أكرم الحمصي فحمل مسؤولية إنتاج مجلس النواب لهذا القانون للحكومة، قائلا إنها "دفعت باتجاه بلورة منظومة قوانين بعيدة عن الإصلاح، كقانون الأحزاب ومشروع قانون الانتخاب".
وشدد على أن الأحزاب القومية واليسارية ستستمر في حراكها في الشارع "لرفض قانون الانتخاب"، لكنه أشار إلى أنه من المبكر حسم موقف الأحزاب من عملية المشاركة في الانتخابات من عدمها.
واتفق عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي فرج الطميزي مع سابقه، واشار الى أن إعلان موقف الأحزاب بالمقاطعة للانتخابات يتطلب العودة للهيئات الحزبية والقواعد، متمسكا في الوقت ذاته بتحميل الحكومة مسؤولية "إغلاق ملفات الإصلاح".
واعتبر الطميزي أن هذه الحكومة "جاءت كما يبدو في مهمة إغلاق ملف الاصلاح"، فيما "اظهر قانون الأحزاب بوضوح عودة النهج العرفي".  
إلى ذلك، ندد المشاركون في الاعتصام بسياسة رفع أسعار المحروقات وبعض السلع الاساسية، محذرين من الاستمرار بهذه السياسة الاقتصادية ومؤكدين استمرار الحراك التصعيدي في الشارع.
وألقى أمين عام حزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور كلمة، نيابة عن الائتلاف، ندد فيها بنهج الحكومة السياسي والاقتصادي، وقال إن "محاولات ترحيل الأزمة لن تجد نفعا".
ودعا إلى إطلاق "حملة شعبية واسعة" لتوحيد شعارات الحراك، وللمطالبة بقانون يعتمد التمثيل النسبي، ويرسخ مبدأ تشكيل الحكومات البرلمانية.
ويضم الائتلاف أحزاب الوحدة الشعبية، الشيوعي، البعث الاشتراكي، البعث التقدمي، الشعب الديمقراطي والحركة القومية.