آخر الأخبار
  الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول   هل أُخذت صحة الأردنيين بعين الاعتبار؟ .. طهبوب تسأل الحكومة حول تعديلات الضمان   العيسوي يلتقي وفدا من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز – فرع السلط   الأردن والكويت يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد   الملك يشارك في اجتماع مع قادة من الاتحاد الأوروبي والمنطقة   البنك المركزي: 4% من الأردنيين يتمتعون بصحة مالية سليمة   القاضي: قانون الضمان حساس .. وحريصون على حضور الإعلام جميع المناقشات   رسميا .. مركز الفلك الدولي يحدد موعد عيد الفطر في الأردن   الخارجية تتابع إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات   عمّان الأهلية تُكرّم " في شهر رمضان " عمّال الوطن في بلدية السلط الكبرى ... صور   أسرة عمان الاهلية تهنىء بيوم المرأة العالمي   الحكومة: اتخاذ خطوات لحماية الأطفال من مخاطر اسخدام منصات التواصل   إلغاء 100% من الحجوزات السياحية في البترا لشهر آذار   الأردن .. 28 إجراء عسكريا وأمنيا خلال 10 أيام من اعتداءات إيران

أصيبت بالسرطان وشفيت بالقرآن...هكذا ساعدها عقلها الباطن على التعافي

{clean_title}
بالرغم من خطورة المرض الذي أصيبت به، والذي هتك بآلاف الأشخاص من قبلها، إلا أن أملها في الشفاء وثقتها بنفسها مكناها من الشفاء من مرض السرطان، والعودة إلى الحياة من جديد.

"أمل"، فتاة سعودية، شاء القدر أن تصاب بمرض السرطان، الأمر الذي تقبلته بهدوء بينما لم تتقبله عائلتها أبدا، حيث أصيبوا بصدمة كبيرة جعلتهم يظنون أنهم سيفقدونها للأبد، مما دفعهم لجعلها تجري الفحوصات الطبية أكثر من مرة عل تلك النتيجة تتغير.

قرر الأطباء أن تبدأ أمل العلاج الكيماوي والذي ستضطر إلى الخضوع له لمدة عام بحسب حالتها، مما أصاب أسرتها بالإحباط وجعلهم ينظرون لها نظرة مليئة بالعطف والشفقة، ولكنها لم تلتفت لذلك وقررت البدء في العالج.

خضعت أمل لأول جلسة علاج بالكيماوي ولكنها قررت عدم الاستمرار به بسبب الألم الذي شعرت به، ونظرات الأشخاص المحبطين حولها، إلى أن قررت البدء من جديد فأخذت تلتزم بجرعات الكيماوي إضافة غلى تحديد وقت لقراءة القرآن الكريم بشكل يومي وخاصة سورة البقرة.

وقالت أمل " قررت أن أتجاهل كل شخص سلبي في حياتي، وأن أتجاهل كل التعب الذي أشعر به، فأصبحت أنظر لكل جرعة كيماوي اخضع لها على أنها الأخيرة، وأنني سأتعافى وكانت ثقتي بربي أنه لن يخذلني تشجعني على ذلك.

وأضافت "كنت دائما أردد أنا الآن مسترخية وهادئة وأعلم أن خالق جسدي يقوم بشفاء كل خلية وعصب ونسيج وعضلة وعظمة فيه وسيعيد كل عضو إلى حالته التي خلق عليها".

وتابعت أن الافكار السلبية بدأت تتلاشى من عقلها، وبدأت الحيوية والنشاط تعود إليها، حتى أنها شفيت قبل الموعد الذي حدده الاطباء لها، لافتة إلى أنها لا ترغب في أن تفصح عن مكان إصابتها بالسرطان ولا عن المرحلة التي كانت بها حتى لا تعطي أمل لأشخاص او تحطم آمال آخرين، ولكنها يمكنها أن تؤكد للجميع أن الثقة بالله وبقوة العقل الباطن هما الطريق الأول للعلاج.