آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

أصيبت بالسرطان وشفيت بالقرآن...هكذا ساعدها عقلها الباطن على التعافي

Wednesday
{clean_title}
بالرغم من خطورة المرض الذي أصيبت به، والذي هتك بآلاف الأشخاص من قبلها، إلا أن أملها في الشفاء وثقتها بنفسها مكناها من الشفاء من مرض السرطان، والعودة إلى الحياة من جديد.

"أمل"، فتاة سعودية، شاء القدر أن تصاب بمرض السرطان، الأمر الذي تقبلته بهدوء بينما لم تتقبله عائلتها أبدا، حيث أصيبوا بصدمة كبيرة جعلتهم يظنون أنهم سيفقدونها للأبد، مما دفعهم لجعلها تجري الفحوصات الطبية أكثر من مرة عل تلك النتيجة تتغير.

قرر الأطباء أن تبدأ أمل العلاج الكيماوي والذي ستضطر إلى الخضوع له لمدة عام بحسب حالتها، مما أصاب أسرتها بالإحباط وجعلهم ينظرون لها نظرة مليئة بالعطف والشفقة، ولكنها لم تلتفت لذلك وقررت البدء في العالج.

خضعت أمل لأول جلسة علاج بالكيماوي ولكنها قررت عدم الاستمرار به بسبب الألم الذي شعرت به، ونظرات الأشخاص المحبطين حولها، إلى أن قررت البدء من جديد فأخذت تلتزم بجرعات الكيماوي إضافة غلى تحديد وقت لقراءة القرآن الكريم بشكل يومي وخاصة سورة البقرة.

وقالت أمل " قررت أن أتجاهل كل شخص سلبي في حياتي، وأن أتجاهل كل التعب الذي أشعر به، فأصبحت أنظر لكل جرعة كيماوي اخضع لها على أنها الأخيرة، وأنني سأتعافى وكانت ثقتي بربي أنه لن يخذلني تشجعني على ذلك.

وأضافت "كنت دائما أردد أنا الآن مسترخية وهادئة وأعلم أن خالق جسدي يقوم بشفاء كل خلية وعصب ونسيج وعضلة وعظمة فيه وسيعيد كل عضو إلى حالته التي خلق عليها".

وتابعت أن الافكار السلبية بدأت تتلاشى من عقلها، وبدأت الحيوية والنشاط تعود إليها، حتى أنها شفيت قبل الموعد الذي حدده الاطباء لها، لافتة إلى أنها لا ترغب في أن تفصح عن مكان إصابتها بالسرطان ولا عن المرحلة التي كانت بها حتى لا تعطي أمل لأشخاص او تحطم آمال آخرين، ولكنها يمكنها أن تؤكد للجميع أن الثقة بالله وبقوة العقل الباطن هما الطريق الأول للعلاج.