آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

أصيبت بالسرطان وشفيت بالقرآن...هكذا ساعدها عقلها الباطن على التعافي

{clean_title}
بالرغم من خطورة المرض الذي أصيبت به، والذي هتك بآلاف الأشخاص من قبلها، إلا أن أملها في الشفاء وثقتها بنفسها مكناها من الشفاء من مرض السرطان، والعودة إلى الحياة من جديد.

"أمل"، فتاة سعودية، شاء القدر أن تصاب بمرض السرطان، الأمر الذي تقبلته بهدوء بينما لم تتقبله عائلتها أبدا، حيث أصيبوا بصدمة كبيرة جعلتهم يظنون أنهم سيفقدونها للأبد، مما دفعهم لجعلها تجري الفحوصات الطبية أكثر من مرة عل تلك النتيجة تتغير.

قرر الأطباء أن تبدأ أمل العلاج الكيماوي والذي ستضطر إلى الخضوع له لمدة عام بحسب حالتها، مما أصاب أسرتها بالإحباط وجعلهم ينظرون لها نظرة مليئة بالعطف والشفقة، ولكنها لم تلتفت لذلك وقررت البدء في العالج.

خضعت أمل لأول جلسة علاج بالكيماوي ولكنها قررت عدم الاستمرار به بسبب الألم الذي شعرت به، ونظرات الأشخاص المحبطين حولها، إلى أن قررت البدء من جديد فأخذت تلتزم بجرعات الكيماوي إضافة غلى تحديد وقت لقراءة القرآن الكريم بشكل يومي وخاصة سورة البقرة.

وقالت أمل " قررت أن أتجاهل كل شخص سلبي في حياتي، وأن أتجاهل كل التعب الذي أشعر به، فأصبحت أنظر لكل جرعة كيماوي اخضع لها على أنها الأخيرة، وأنني سأتعافى وكانت ثقتي بربي أنه لن يخذلني تشجعني على ذلك.

وأضافت "كنت دائما أردد أنا الآن مسترخية وهادئة وأعلم أن خالق جسدي يقوم بشفاء كل خلية وعصب ونسيج وعضلة وعظمة فيه وسيعيد كل عضو إلى حالته التي خلق عليها".

وتابعت أن الافكار السلبية بدأت تتلاشى من عقلها، وبدأت الحيوية والنشاط تعود إليها، حتى أنها شفيت قبل الموعد الذي حدده الاطباء لها، لافتة إلى أنها لا ترغب في أن تفصح عن مكان إصابتها بالسرطان ولا عن المرحلة التي كانت بها حتى لا تعطي أمل لأشخاص او تحطم آمال آخرين، ولكنها يمكنها أن تؤكد للجميع أن الثقة بالله وبقوة العقل الباطن هما الطريق الأول للعلاج.