آخر الأخبار
  السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026

أصيبت بالسرطان وشفيت بالقرآن...هكذا ساعدها عقلها الباطن على التعافي

Sunday
{clean_title}
بالرغم من خطورة المرض الذي أصيبت به، والذي هتك بآلاف الأشخاص من قبلها، إلا أن أملها في الشفاء وثقتها بنفسها مكناها من الشفاء من مرض السرطان، والعودة إلى الحياة من جديد.

"أمل"، فتاة سعودية، شاء القدر أن تصاب بمرض السرطان، الأمر الذي تقبلته بهدوء بينما لم تتقبله عائلتها أبدا، حيث أصيبوا بصدمة كبيرة جعلتهم يظنون أنهم سيفقدونها للأبد، مما دفعهم لجعلها تجري الفحوصات الطبية أكثر من مرة عل تلك النتيجة تتغير.

قرر الأطباء أن تبدأ أمل العلاج الكيماوي والذي ستضطر إلى الخضوع له لمدة عام بحسب حالتها، مما أصاب أسرتها بالإحباط وجعلهم ينظرون لها نظرة مليئة بالعطف والشفقة، ولكنها لم تلتفت لذلك وقررت البدء في العالج.

خضعت أمل لأول جلسة علاج بالكيماوي ولكنها قررت عدم الاستمرار به بسبب الألم الذي شعرت به، ونظرات الأشخاص المحبطين حولها، إلى أن قررت البدء من جديد فأخذت تلتزم بجرعات الكيماوي إضافة غلى تحديد وقت لقراءة القرآن الكريم بشكل يومي وخاصة سورة البقرة.

وقالت أمل " قررت أن أتجاهل كل شخص سلبي في حياتي، وأن أتجاهل كل التعب الذي أشعر به، فأصبحت أنظر لكل جرعة كيماوي اخضع لها على أنها الأخيرة، وأنني سأتعافى وكانت ثقتي بربي أنه لن يخذلني تشجعني على ذلك.

وأضافت "كنت دائما أردد أنا الآن مسترخية وهادئة وأعلم أن خالق جسدي يقوم بشفاء كل خلية وعصب ونسيج وعضلة وعظمة فيه وسيعيد كل عضو إلى حالته التي خلق عليها".

وتابعت أن الافكار السلبية بدأت تتلاشى من عقلها، وبدأت الحيوية والنشاط تعود إليها، حتى أنها شفيت قبل الموعد الذي حدده الاطباء لها، لافتة إلى أنها لا ترغب في أن تفصح عن مكان إصابتها بالسرطان ولا عن المرحلة التي كانت بها حتى لا تعطي أمل لأشخاص او تحطم آمال آخرين، ولكنها يمكنها أن تؤكد للجميع أن الثقة بالله وبقوة العقل الباطن هما الطريق الأول للعلاج.