آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

تفاصيل جديدة حول مقتل الطفلة التي ابكتنا جميعا

{clean_title}
جراءة نيوز- خاص- لم تشفع لها سنواتها الاربع ولا جسدها الغض عند امها والتي تجردت من معنى كلمة ام وهي تنهال بالضرب المبرح على ذلك الجسد الغض حتى الموت.

احتضنتها الارض بصدرها فلعلها احن عليها من حنان امها الزائف وهي تنهال عليها ضربا بحجة انها لا تأكل. 

طفلة لعلنا جميعا لا نعرفها ولكنها تركت في قلب كل اب وام غصة عندما نتخيل مقدار الالم والعذاب الذي شعرت به تلك الطفلة وهي تضرب بالعصي والايدي ومن المفروض ان تكون الحامي والصدر الحنون الدافئ لتوسدها لحدا اظنه احن عليها منها.  

الام التي استخدمت الضرب لإجبار فلذة كبدها ذات الاربعة اعوام على الاكل وعلى سبيل التأديب  بحسب قولها في التحقيق الذي جرى معها بعد أن تم إيقافها لكنها نسيت انها من كان يجدر به التأديب والذي استباح جسد طفلة انتقلت الى الله تشكو حالها.

وبعد أن قام مدعي عام الجنايات بتوقيفها لمدة (15) يوما في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة فاننا جميعا بحاجة الى وقفة انسانية لتقف ضد العنف الممارس ضد الاطفال وحتى النساء ولنطالب بايقاع اشد العقوبات بحقها لعل العقوبة تكون رادعا لغيرها ممن يمارس السوداوية بحق اطفاله .

فواقع هذه الطفلة والتي انتقلت الى رحمته تعالى هو ما كان واقعا مريرا  للغاية هز الشارع الأردني لحيثيات مقتلها إن جاز التعبير وما هو شعور تلك الام الان وهي تقف خلف القضبان بلا صوت او عودة من ابنتها والتي باتت طيرا في جنات عرضها السموات والارض بإذنه تعالى.

هي دعوة لجميع المعنيين بفتح ذلك الملف والذي افقدنا العديد من الاطفال بسبب اباء وامهات تغطرسوا على نعمة منحهم الله اياها ولعلهم لا يشعرون بها كما يشعر المحرومين من الاطفال والذين يدفعون الالاف من اجل ظفر طفل صغير.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز