آخر الأخبار
  عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط   لمدة 89 يوما و20 ساعة .. فصل الخريف يبدأ الاربعاء المقبل   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الحكومة تعقد جلستها الأحد في معان   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية

تفاصيل جديدة حول مقتل الطفلة التي ابكتنا جميعا

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز- خاص- لم تشفع لها سنواتها الاربع ولا جسدها الغض عند امها والتي تجردت من معنى كلمة ام وهي تنهال بالضرب المبرح على ذلك الجسد الغض حتى الموت.

احتضنتها الارض بصدرها فلعلها احن عليها من حنان امها الزائف وهي تنهال عليها ضربا بحجة انها لا تأكل. 

طفلة لعلنا جميعا لا نعرفها ولكنها تركت في قلب كل اب وام غصة عندما نتخيل مقدار الالم والعذاب الذي شعرت به تلك الطفلة وهي تضرب بالعصي والايدي ومن المفروض ان تكون الحامي والصدر الحنون الدافئ لتوسدها لحدا اظنه احن عليها منها.  

الام التي استخدمت الضرب لإجبار فلذة كبدها ذات الاربعة اعوام على الاكل وعلى سبيل التأديب  بحسب قولها في التحقيق الذي جرى معها بعد أن تم إيقافها لكنها نسيت انها من كان يجدر به التأديب والذي استباح جسد طفلة انتقلت الى الله تشكو حالها.

وبعد أن قام مدعي عام الجنايات بتوقيفها لمدة (15) يوما في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة فاننا جميعا بحاجة الى وقفة انسانية لتقف ضد العنف الممارس ضد الاطفال وحتى النساء ولنطالب بايقاع اشد العقوبات بحقها لعل العقوبة تكون رادعا لغيرها ممن يمارس السوداوية بحق اطفاله .

فواقع هذه الطفلة والتي انتقلت الى رحمته تعالى هو ما كان واقعا مريرا  للغاية هز الشارع الأردني لحيثيات مقتلها إن جاز التعبير وما هو شعور تلك الام الان وهي تقف خلف القضبان بلا صوت او عودة من ابنتها والتي باتت طيرا في جنات عرضها السموات والارض بإذنه تعالى.

هي دعوة لجميع المعنيين بفتح ذلك الملف والذي افقدنا العديد من الاطفال بسبب اباء وامهات تغطرسوا على نعمة منحهم الله اياها ولعلهم لا يشعرون بها كما يشعر المحرومين من الاطفال والذين يدفعون الالاف من اجل ظفر طفل صغير.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز