آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

طارق خوري غاضبًا: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا .. والقانون ليس ساحة استعراض"

Friday
{clean_title}
انتقد النائب الأسبق طارق خوري ما وصفه بـ"ظاهرة التصدّر للإفتاء القانوني" في مختلف القضايا والملفات العامة، معتبرًا أن امتلاك رخصة مزاولة مهنة المحاماة لا يمنح صاحبها حق احتكار تفسير النصوص والقوانين.

وقال خوري في منشور له إن المحاماة مهنة محترمة تقوم على الدفاع والمرافعة، إلا أن تفسير القوانين والقرارات الإدارية والسياسات العامة — بحسب تعبيره — له أصول علمية ومنهجيات فقهية ودستورية تتطلب خبرة تخصصية دقيقة وسياقًا تشريعيًا ومقاصديًا.

وأضاف: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا، ولا كل من قرأ نصًا أصبح مفسّرًا له"، مؤكدًا أن القانون علم قائم بذاته، وأن التفسير يمثل مسؤولية علمية ومهنية، وليس مساحة للاستعراض أو الآراء العابرة.

وشدد خوري على أهمية احترام التخصص في تناول القضايا القانونية والدستورية، محذرًا من الخلط بين الممارسة المهنية والرأي التفسيري الذي يستند إلى منهجيات دقيقة.

يشار إلى أن الأيام الماضية، شهدت حالة من الجدل القانوني، وذلك عقب فصل الدكتور محمد الجراح من حزب العمال الأردني وبذلك فقد عضويته قانونيًا في مجلس النواب، حيث ان حالة الجدل القانوني تمحورت حول الشخص الذي يحق له خلافة الجراح في المجلس لتنقسم الآراء القانونية بين احقية الشاب حمزة الطوباسي كونه مرشح الشباب الذي يلي الجراح كون مقعد النائب المفصول كان مخصصًا للشباب وبين احقية رولا الحروب في المقعد كونها من تلي الجراح في القائمة الوطنية.