آخر الأخبار
  عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)   المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء   التربية: دوام مدارس الفترة الواحدة الساعة الثامنة بعد العيد   الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الضمان: صرف الرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل   أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء   الصبيحي: الحوار حول "معدّل الضمان" قد يقود إلى صيغة عادلة   التعليم العالي: 31 آذار آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   الدول العربية تدين إغلاق أبواب الأقصى وتؤكد دور الوصاية الهاشمية   البترا: إنشاء غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي   الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة   "الطاقة الدولية": أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق قريبا   أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة   وزارة تطوير القطاع العام تطلق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية   6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   "الطاقة النيابية": مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ولا انقطاع في توريد الغاز المسال

طارق خوري غاضبًا: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا .. والقانون ليس ساحة استعراض"

{clean_title}
انتقد النائب الأسبق طارق خوري ما وصفه بـ"ظاهرة التصدّر للإفتاء القانوني" في مختلف القضايا والملفات العامة، معتبرًا أن امتلاك رخصة مزاولة مهنة المحاماة لا يمنح صاحبها حق احتكار تفسير النصوص والقوانين.

وقال خوري في منشور له إن المحاماة مهنة محترمة تقوم على الدفاع والمرافعة، إلا أن تفسير القوانين والقرارات الإدارية والسياسات العامة — بحسب تعبيره — له أصول علمية ومنهجيات فقهية ودستورية تتطلب خبرة تخصصية دقيقة وسياقًا تشريعيًا ومقاصديًا.

وأضاف: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا، ولا كل من قرأ نصًا أصبح مفسّرًا له"، مؤكدًا أن القانون علم قائم بذاته، وأن التفسير يمثل مسؤولية علمية ومهنية، وليس مساحة للاستعراض أو الآراء العابرة.

وشدد خوري على أهمية احترام التخصص في تناول القضايا القانونية والدستورية، محذرًا من الخلط بين الممارسة المهنية والرأي التفسيري الذي يستند إلى منهجيات دقيقة.

يشار إلى أن الأيام الماضية، شهدت حالة من الجدل القانوني، وذلك عقب فصل الدكتور محمد الجراح من حزب العمال الأردني وبذلك فقد عضويته قانونيًا في مجلس النواب، حيث ان حالة الجدل القانوني تمحورت حول الشخص الذي يحق له خلافة الجراح في المجلس لتنقسم الآراء القانونية بين احقية الشاب حمزة الطوباسي كونه مرشح الشباب الذي يلي الجراح كون مقعد النائب المفصول كان مخصصًا للشباب وبين احقية رولا الحروب في المقعد كونها من تلي الجراح في القائمة الوطنية.