آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

طارق خوري غاضبًا: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا .. والقانون ليس ساحة استعراض"

{clean_title}
انتقد النائب الأسبق طارق خوري ما وصفه بـ"ظاهرة التصدّر للإفتاء القانوني" في مختلف القضايا والملفات العامة، معتبرًا أن امتلاك رخصة مزاولة مهنة المحاماة لا يمنح صاحبها حق احتكار تفسير النصوص والقوانين.

وقال خوري في منشور له إن المحاماة مهنة محترمة تقوم على الدفاع والمرافعة، إلا أن تفسير القوانين والقرارات الإدارية والسياسات العامة — بحسب تعبيره — له أصول علمية ومنهجيات فقهية ودستورية تتطلب خبرة تخصصية دقيقة وسياقًا تشريعيًا ومقاصديًا.

وأضاف: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا، ولا كل من قرأ نصًا أصبح مفسّرًا له"، مؤكدًا أن القانون علم قائم بذاته، وأن التفسير يمثل مسؤولية علمية ومهنية، وليس مساحة للاستعراض أو الآراء العابرة.

وشدد خوري على أهمية احترام التخصص في تناول القضايا القانونية والدستورية، محذرًا من الخلط بين الممارسة المهنية والرأي التفسيري الذي يستند إلى منهجيات دقيقة.

يشار إلى أن الأيام الماضية، شهدت حالة من الجدل القانوني، وذلك عقب فصل الدكتور محمد الجراح من حزب العمال الأردني وبذلك فقد عضويته قانونيًا في مجلس النواب، حيث ان حالة الجدل القانوني تمحورت حول الشخص الذي يحق له خلافة الجراح في المجلس لتنقسم الآراء القانونية بين احقية الشاب حمزة الطوباسي كونه مرشح الشباب الذي يلي الجراح كون مقعد النائب المفصول كان مخصصًا للشباب وبين احقية رولا الحروب في المقعد كونها من تلي الجراح في القائمة الوطنية.