آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

ايران تستنكر الخطأالاميركي الجديد في سياستها الخارجية

Saturday
{clean_title}
اعتبر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم السبت، قرار إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع مسألة التظاهرات الأخيرة في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، بأنه "خطأ جديد" ترتكبه واشنطن.
وكتب ظريف في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر" "مجلس الأمن رفض محاولة الولايات المتحدة السافرة لجعله ينحرف عن مهمته".
وأضاف أن "غالبية (أعضاء) مجلس (الأمن) أشارت إلى ضرورة التطبيق الكامل للاتفاق النووي (الذي أبرم بين إيران والقوى العظمى عام 2015) والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. خطأ جديد لسياسة إدارة ترامب الخارجية".
وطلبت الولايات المتحدة عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الجمعة لبحث مسألة التظاهرات التي عمت الكثير من المدن الإيرانية على مدى حوالى أسبوع وأسفرت عن مقتل 21 شخصا.
لكن هذا الاجتماع المثير للجدل أظهر انقسامات عميقة بين موسكو وواشنطن وخلافات بين أعضاء مجلس الأمن الـ15.
واعتبرت السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة نيكي هايلي أن "النظام الإيراني ينتهك حقوق شعبه"، ونددت بإنفاق إيران على الأسلحة على حساب رفاه الشعب الإيراني، على حد قولها.
وقال السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا "دعوا إيران تتعامل مع مشاكلها الخاصة"، متهما واشنطن بأنها "تهدر طاقة مجلس" الأمن. وتحدث الدبلوماسي الروسي عن "حجج وهمية" من أجل عقد هذا الاجتماع وعن "تدخل بالشؤون الإيرانية الداخلية".
وحصلت روسيا خلال اجتماع المجلس على دعم من بوليفيا واثيوبيا وغينيا الاستوائية.
وقال نائب السفير الصيني لدى الأمم المتحدة وو هايتو إن "الوضع الإيراني لا يهدد الاستقرار الإقليمي".
ومن بين الأعضاء الدائمين الآخرين، وجدت بريطانيا أن عقد اجتماع لمجلس الامن بشأن إيران أمر مشروع تماما، فيما بدت فرنسا أكثر حذرا.
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حذر هذا الأسبوع من أن أولئك الذين يرفضون الاتفاق النووي، أي الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، يعتمدون "خطابا سيقودنا إلى الحرب في إيران". وأيدت السويد والبيرو، العضوان في مجلس الأمن، هذه المقاربة المعتدلة.
وأكدت السلطات الإيرانية أن الاحتجاجات انتهت فيما نظمت تظاهرات عديدة مؤيدة للنظام في الأيام الأخيرة في جميع أنحاء البلاد.